-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المكتب السياسي يتحفظ على تاريخه

ولد عباس يؤجّل اجتماع اللجنة المركزية إلى ما بعد رمضان

أسماء بهلولي
  • 1209
  • 0
ولد عباس يؤجّل اجتماع اللجنة المركزية إلى ما بعد رمضان
ح.م
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس

أجّل الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، اجتماع اللجنة المركزية للحزب الذي كان مقررا الشهر الجاري، إلى ما بعد رمضان وحدده بتاريخ 23 جوان المقبل، ويأتي هذا القرار نتيجة الضغوطات التي يتعرض لها ولد عباس من معارضيه الراغبين في سحب الثقة منه.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبلغ رسميا أعضاء المكتب السياسي لحزبه بقرار تأجيل اجتماع اللجنة المركزية إلى ما بعد رمضان، وحدد ولد عباس التاريخ بـ23 جوان، غير أن بعض قيادات المكتب السياسي تحفظوا على التاريخ لتزامنه مع عيد الفطر وامتحانات شهادة البكالوريا حسب نفس المصدر.
ويرى بعض العارفين، أن قرار تأجيل اجتماع اللجنة المركزية للمرة الثالثة على التوالي، يأتي بعد تزايد حملة جمع التوقيعات التي يقودها معارضو ولد عباس المطالبون بسحب الثقة منه، الأمر الذي دفع الأمين العام للحزب إلى تأجيل اجتماع اللجنة المركزية إلى ما بعد رمضان.
ولم يعط الأمين العام للأفلان، جمال ولد عباس، في الاجتماع الذي عقده مساء يوم الخميس أي مبرارات بشأن قرار التأجيل، مكتفيا بالتأكيد على أن التاريخ سيكون في 23 جوان، وحسب ذات المصادر، فإن جمال ولد عباس استغل اللقاء الذي تغيّبت عنه بعض الوجوه غرار بعجي أبو الفضل ورشيد عساس، للتأكيد على أن “جماعة” التوقيعات التي تسعى لجمع الأصوات لسحب الثقة منه خلال اجتماع “المركزية” المرتقب، يعملون ضد الرئيس ويرفضون العهدة الخامسة التي سبق أن دعا إليها ولد عباس.
ومعلوم أن الأمين العام للحزب، كان قد أكد في آخر لقاء له مع وسائل الإعلام على أن اجتماع اللجنة المركزية سيكون قبل شهر رمضان، قائلا إن هذا التاريخ سيكون فرصة لتقديم التقارير النهائية حول إنجازات الرئيس طيلة 20 سنة أمام أعضاء اللجنة المركزية والشعب الجزائري للاطلاع عليها، غير أن قرار التأجيل حسب المتتابعين جاء في الوقت الذي لا يزال فيه الأمين العام الأسبق للحزب عبد العزيز بلخادم، يعقد ندوات ويلتقي بمناصريه في مختلف الولايات، كانت آخرها اللقاء الذي جمعه بمناضلي الآفلان في ولاية عين الدفلى، أين رد بصفة ضمنية على تصريحات ولد عباس الذي وجه اتهامات لقيادات حزبية قال إنها تعمل ضد الرئيس وتبحث عن الترشح خارج أطر الحزب، وهو الكلام الذي رد عليه بلخادم عليه بالقول “بعض الأطراف من خلال تصريحاتها تحاول زرع الفتنة بيني وبين الرئيس بوتفليقة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!