الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 14:26
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

تقبل بعض السيدات على الوقوع في أخطاء جمالية كثيرة، اعتقادا أنهن في الطريق الصحيح صوب بشرة جميلة وصحية، ومن أخطر هذه الأخطاء، التأخر في إزالة الشعر، وتركه ينمو مع فكرة أن البشرة في هذه الفترة سترتاح من كريمات إزالة الشعر، وشد الجلد عند استعمال الحلاوة أو تهييجه جراء التمرير المستمر لشفرات الحلاقة، فيما ينصح خبراء العناية والتجميل، بالحرص على تنظيف الجلد من الشعر الزائد، وبخاصة الأماكن الحساسة.

أمراض جلدية تؤثر على أنوثتك

استشرنا خبيرة التجميل بمدرسة اليد الذهبية حول ظاهرة تنتشر بكثرة في أوساط الفتيات خاصة، وهي عدم إزالة الشعر في فترات العطل المطولة، حيث تنقص خرجاتهن من المنزل، وكذلك في فصل الشتاء والبرد القارص، حيث لا يتسنى لهن ارتداء الألبسة المكشوفة، أو مع اقتراب وحلول شهر رمضان، في انتظار العيد.. وقد شددت الخبيرة على ضرورة ترك هذه العادة السيئة، لأنها مدمرة للبشرة بالدرجة الأولى، فالشعر الذي ينمو دون التخلص منه، يشكل سدادا للمسام، ما يمنع الجلد من التنفس وأداء وظائفه الطبيعية، وهذا قد يقود أيضا إلى مشكل نمو الشعر تحت الجلد، وبالتالي مرض “جلد الدجاجة”، فعند وجود شعر، وفي حين تكون شعيرات أخرى صغيرة لا تجد لها متنفسا أو سبيلا للبزوغ إلى سطح الجلد، فإنها تستمر في النم تحته، وإذا استمر هذا النمو دون توفر مخرج عن طريق إذالة الشعر وتقشير البشرة، فإن تلك الشعيرات ستحيط نفسها بطبقة من القيح، التي يتحول لونها مع الوقت إلى الأسود الداكن، وفي أحيان كثيرة لا يمكن ملاحظتها بالعين المجرد إلا لما يتم إزالة الشعر، وفي حين تعتقد الفتيات أنهن سيحصلن على بشرة صافية، مرتاحة وخالية من العيوب، يصدمن بمشهد منفر مناف لأنوثتهن.

أمراض عضوية تؤثر على صحتك العامة

نهى الدين الإسلامي عن إطالة شعر المناطق الحساسة لفترة تفوق أربعين يوما، وهذا من الأدلة التي تضاف إلى ما أثبته العلم حول خطر عدم إزالة الشعر، وما يسببه ذلك من أمراض، وتراكم للميكروبات، بحيث إن مناطق نمو الشعر هي أكثر الأماكن ملاءمة لتشكيل بيئة مناسبة للأوبئة، التي تتحول سريعا إلى أمراض عضوية بالانتقال.

يؤدي الاحتفاظ بالشعر النامي لمدة أطول من اللزوم إلى حساسية وتأثر البشرة عند إزالته، ذلك أنها اعتادت على الراحة وعلى طبقة تحميها، ويقدر الخبراء الفترة التي يجب خلالها التخلص من الشعر وتقشير البشرة، بأسبوع أو عشرة أيام على الأكثر، حسب وتيرة نمو الشعر، ويعتبر نزع الشعر بالشمع من الوسائل الصحية وأكثرها أمانا، إذ إن ترك الشعر لمدة تفوق المعتاد، أو حتى التخلص منه بطرق غير سليمة، كالشفرات المستعملة من قبل، أو الشفرات غير الحادة، أو حتى بعض المساحيق والكريمات التي لا تخضع لمعايير الصحة والجمال.. كل هذا قد يتسبب في التهابات حادة، يشير أخصائيون إلى أنه بإمكانها الانتقال سريعا بطريقة مباشرة، من سطح الجلد إلى غاية أعضاء داخلية، مسببة أمراضا يصعب التخلص منها.

لأجل هذا، يوصي الأخصائيون والخبراء، باحترام مواعيد نزع الشعر، وعدم التهاون في أداء هذا الواجب التجميلي، مع ضرورة تنظيف المناطق التي ينمو بها الشعر بكثرة، وتقشيرها من فترة إلى أخرى، تفاديا للأمراض.

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close