الخميس 21 فيفري 2019 م, الموافق لـ 16 جمادى الآخرة 1440 هـ آخر تحديث 11:06
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وتحية من القلب إلى القلب أتمنى أن تصلكم وانتم في أحسن حال أما بعد:

أنا سيدة من ولاية جيجل، عمري 42 سنة، أم لولدين، ومريضة بداء السكري والضغط، كنت أعيش حياة هانئة وجميلة مع زوجي الطيب والحنون، الذي اختارني عن قناعة وحب، حتى فاجأني منذ حوالي سنة بفتح موضوع حساس لكل امرأة وهو التعدد..

كنت أستمع له باهتمام كبير كي أفهم ما الذي تغير في علاقتنا، لكنه أكد على حبه لي ولولديه، وما رغبته في زوجة جديدة إلا كي ينجب المزيد من الأبناء، كوني لا أستطيع ذلك بسبب صعوبة حملي وخطره عليّ..

تجاهلته في البداية وقلت بأنه يمزح، لكنه لم يكن يمزح أبدا وأصبح يوميا يفاتحني في الموضوع حتى صار محور حديثنا، والأدهى أنه قال بأنه سيجلب الزوجة الثانية كي تعيش معي في نفس البيت باعتباره واسعا..

بصراحة لما رأيت رغبته الملحة وحججه ووعوده بان شيئا لن يتغير بدأت ألين في الحديث معه عن الموضوع، وبدأت أفكر فيه، لكني خائفة من أن أندم.. خائفة أن يتغير عليّ فأجد نفسي في الشارع أنا وأولادي.. خائفة ورافضة في أعماقي وأحتاج لتحريض كي أوقفه عند حده لأني قد أرتكب جريمة إن خانني أو أهملني..

من فضلكم لا تبخلوا عليا بالنصح والإرشاد.. أخبروني كيف أجعله ينسى أمر الزواج من ثانية؟.. كيف أعيده إلي كما كان في السابق، علما بأنه لن يتزوج إن لم أسمح له بذلك، هكذا وعدني، قال بأن رضاي أهم من كل شيء وبأن مباركتي هي الحاسمة.

وردة الشرق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرد:

تحية طيبة أختي الكريمة والله أسأل أن يوفقك ويسعدك وينير دربك ويهدي زوجك إلى ما فيه خير له ولك وبعد:

قرأت رسالتك عديد المرات وفهمت من خلالها أن الحل كله بيدك وأن زوجك لن يفعل شيئا دون إذنك، لذلك أتعجب كيف وقعت في حيرة وأنت وحدك من يمكنك جعله يعدل عن الموضوع الذي استرسل في الحديث عنه فقط لأنه وجدك مستمعة جيدة ومحاورة لبقة..

أنت تعارضين الفكرة وضدها من الأساس إذا عليك أن لا تسمحي له بالحديث عن زوجة ثانية.. لا تستمعي له ولا تجلسي في أي مجلس يكون التعدد محوره وهكذا يفهم بأنك غير راضية فينسى أو يتناسى..

كوني صارمة أختي بخصوص ما تريدين، والباقي متوقف عليه، فإن كان عازما على التعدد فلن تتمكني من ردعه، وإن كان حقا يحبك ولن يزعجك أو يفعل شيئا دون موافقتك فلن يفاتحك في الموضوع مجددا حين يرى رفضك وغضبك وهروبك..

من جهة أخرى عليك أن تكوني أكثر اهتماما به وببيتك وأولادك كي تملئي أي فراغ يشعر به.. كوني حريصة على راحته ولا تقضي أوقاتك في التذمر من المرض والشكوى من الألم لأن الرجال يحبون زوجاتهم دوما في أحسن حال..

بخصوص التحريض فلا يمكننا أن نفعل ذلك لأننا لا نريد أن نظلم أي طرف، فقد يكون زوجك فعلا محتاجا لزوجة ثانية وقد يكون حقا صالحا وقادرا على العدل وأهلا للمسؤولية وربما يكون العكس وفي الواقع نماذج كثيرة لزيجات متعددة ناجحة وأخرى فاشلة وغيرها بنيت على خراب البيت الأول وغيرها انتهت بجريمة، وهنا أنت الأدرى بزوجك ونفسك والله المستعان.

للتواصل معنا:

fadhfadhajawahir@gmail.com

https://goo.gl/crd6qT
التعدد الزواج الزوجة الثانية
12 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مبروك

    السلم عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: أضن أن السيدة صاحبة المقال مازالت تأمن بأنها إذا عارضت زوجها على التعدد فلن يعدد وهي واهمة إن صدقت نفسها فالزوج إذا أراد أن يعدد فلن يمنعه أحد إلا الله سبحانه حتى وإن أخذت الأبناء وتركت البيت فسوف يعدد والحل هو السماح له بالتعدد لكن يجب إقامة بيت ثاني مستقل حتى وإ، كان البيت واسعا حتى تتحاشي الوقوع في الشجار مع المرأة الثانية وفقك الله والسلام.

  • SamirDZ

    ينطبق عليكم قول الله عزوجل>> أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ<< التعدد حق شرعي فقط يجب أن يكون بالعدل

  • جزائري

    مسألة التعدد تعد غريبة على مجتمعنا لأننا لا نقرأ ولا نفهم ديننا ونحن لا نأخذ من ديننا الحنيف إلا الذي يليق بنا وهنا نتساءل أين دور الإعلام والمساجد في هذا ألا تقرأون كم هو عدد النساء العوانس ؟ كم هو عدد إنحرافات البنات نتيجة العلاقات المحرمة وماهي نتائجها ؟

  • النظافة من الايمان

    نعم اسمحي له بالتعدد ولاكن لازمها بيت لوحدها ما تقبليهاش معاك في الدار او ان كان المنزل واسع يقسمه على نصفين
    لا تضغطي عليه في هذا الموضوع على الاقل ايجيب وحدة متربية ما يجبلكش وحدة من الشارع تعاني معاها
    ليس مهما ان يتزوج اخرى بل المهم ان يبقى وفيا لكي والشجار معه لن ياءتي بالجديد ابدا

  • مسلم

    بخصوص التحريض فلا يمكننا أن نفعل ذلك” الأخت حرضتك بما فيه الكفاية و تقول لا يمكننا أن نفعل ذلك. أقول لك ما يقول أهل العلم و ليس أهل الأهواء; موافقة المرأة ليست شرطا في التعدد و حتى علمها مع أن المستحب إعلامها قبل ذلك. و نصيحة أخرى أخشىان عرقلت له ما يصبو اليه ان يبغضك لأنانيتك فيشتت عائلتك فتخسرين زوجا تطمع فيه كل امرأة و لاتسمعي لبنات الشارع فمنهن من ترضى لزوجها الزنا على التعدد. عسى أن تكرهي شيئا فيه خير و صلاح لك

  • امينة

    كيف لرجل لا يستطيع الاهتمام بزوجة مريضة بالسكري والضغط و له ولدين أن يعدد بحجة رغبته في المزيد من الأطفال …كيف يمكنه تحمل مسؤولية ذلك قمة الغباء لك الحق أن ترفضي فلو كان العكس هو المريض ما كان لك ان تفكر ي حتى في تركه

  • الواضح الصريح

    أعتقد ان تعليق امينة رقم 6 هو أفضل وجهة نظر(من المفروض عدم تقبل عرض الطلب أصلا حتى لا تلومي نفسك ويلومك هو ذاته وقت الندم )تبريره يتنافى والمنطق ، نبهيه إلى المخاطر ولا تشاركيه في الإساءة إليك وإلى الأسرة أي في عملية الأنتحار البطيء .

  • الواقعي1

    – عمرك 42: لم تبق لك فرص كثيرة للإنجاب،
    – رزقت بولدين: بارك الله لكما فيهما،
    – مصابة بمرضين: اسأل الله أن يشفيك ويعافيك ويخفف عنك الإبتلاء،
    – الزوج ( كان ) حنونا وطيبا: (حكم ذكرتي بقصة واقعية قرأتها)،
    – الزوج يريد الزواج لرغبته في الأبناء: من حقه، وهو شرط كاف لليعدد،
    – المسكن واسع: لن ينفعك في شيئ،
    – تزوجتما عن قناعة وحب: حكاية قديمة، ولا تظمن شيئا،
    – وعوده بأن الأمر لن يتغير: هيهات هيهات،
    – لا يمكنه الزواج إن لم توافقي: يااااو فاقو ( بالاك راهو خاطب)،
    – تريدين النصح حتى ينسى امر الزواج: إن كان الأمر كما وصفت، فمن حقه ان يتزوج، وما عليك إلا ان تطلبي شروطك للعيش كضرة،
    يتبع

  • الواقعي 2

    تابع
    لا مناص لك من الموافقة، فزوجك مصمم على الزواج، وربما يكون قد وجد الزوجة،
    كل ما عليك هو الصبر وعدم التسرع، والإستعانة بالحكمة والدهاء للعيش كضرة بأخف الأضرار:
    – عليك بالمطالبة بمسكن مستقل،
    كأن يقسم ذلك المسكن لشقتين منفصلتين تماما،
    لا تخرجي من المسكن ابدا،إن كان ولابد فاليخرج هو وزوجته الثانية، واليأجرا مسكنا آخر
    – رفضك للضرة لن ينفعك، لأن زوجك سيصل به الأمر لأن يخيرك بين القبول، وبين الطلاق، وفي ظروفك الحالية الضرة أرحم من الطلاق،
    -اخبريه بأنك ستوافقين ان ضمن لك مسكنا مستقلا، ونفقة حسب مقدرته، فلربما سوف لن ينسى لك ذلك، ويكرمك رغم وجود الضرة،

    كان هذا رأيي،
    وأمرنا وأمرك لله،

  • علي الطارقي الامازيغي

    أختي الغالية
    عندما تمعنت في كلماتك اتضح لي والعلم عند الله أن زوجك يحبك إلى درجة كبيرة وذلك انه جاء وأخبرك بأنه يرغب في الزواج من ثانية وهذا حق له ولا يمكن لأحد أن يمنعه , وحيث انه هو من أخبرك فذلك يدل على مدى اهتمامه بك وبأبنائه وعدم هدم بيت لبناء بيت أخر , من وجهة نظري أتمنى أن توافقي على طلبه ولكن المهم في الموضوع أن يكون لديك بيت خاص بك , وأنا على يقين بأنه سوف لن ينسى لك هذه الموافقة بل تصبح عرفان وحب منك نحوه قد تقيده وتجعله ممتن لك .أما إذا اخترني العكس ألا وهو الرفض فلن تستطيعي منعه وسوف حقد عليك ويتزوج دون موافقتك وقد لا ترينه ثانية.
    (كوني ذكية وتحكمي في الأمور)
    تقبلي تقديري ؛؛

  • امينة

    ربي يحفظك ………..إياك أن تنخدعي بكذبة رغبته في الأبناء وان ذلك حق من الحقوق فالتعدد في الإسلام يكون عادة مع ارملةا ومطلقة لها أيتام واعلمي جيدا ان رفض ليس اعتراض على التعدد وإنما هو حق من حقوقك لا تتنازلي عنها وان لم ترفضي فتاكدي جيدا من سيعدد بها ستعمل ما بإمكانها لتطليقك هاقد حرضتك وانظري فقط إلى ضحايا هؤلاء المعددين في واقعنا المعاش لاسيما الميراث؟ ؟؟؟؟؟

  • امينة

    وفيما يخص مرض السكري اذا كان من النوع الثاني ومرض الضغط يمكنك علاجهما باتباع نظام غذائي خاص ولا يشكلان خطر في حالة الحمل اذا ما أتبعت نصائح الطبيب المعالج أن شاء الله اهتم بك زوجك بالحرص على الإنجاب في عيادة خاصة موثوق فيها

close
close