الجمعة 20 أفريل 2018 م, الموافق لـ 04 شعبان 1439 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف
  • السياسة تتنحى جانبا والمتاجرون بالقضية يفقدون مبرّر نشاطهم

  • برنامج ثري في كل الولايات والمدارس بحلة تقليدية

  • تلمسان: "التريد" و"المديونة" في ملحمة عيرد

  • البويرة: ذبح ديك عن كل رجل ودجاجة عن كل امرأة

  • بومرداس: تحضير الكسكسي بسبعة أنواع من الخضر

لأول مرة، وبعد عقود من الزمن، تتنحى السياسة جانبا في احتفالات يناير بتيزي وزو، تاركة المجال لأنشطة متعددة، تحتفي بتاريخ ضارب في الأعماق، بعدما انتصر النضال السياسي للهوية الوطنية وانتزع لهذه المناسبة مكانتها الطبيعية وسط المجتمع الجزائري، المستمد قوته اليوم من التعدد الثقافي والتراث الذي يعتبر عماد إرثه الحضاري، إذ لم يكن مطلب ترسيم يناير وجعله عيدا وطنيا مدفوع الأجر مقتصرا على منطقة القبائل فقط، بل للجزائريين كافة.

فالعودة إلى هذا اليوم من كل سنة، تجبرنا على الوقوف والاطلاع على تاريخ حافل لقاهر الفراعنة، الملك “ششناق”، الذي اعتلى عرش “أم الحضارات” قبل 2968 سنة، حين تغلب على غريمه الفرعوني “رمسيس الثاني”، وجعله يركع لقوته وجبروته، وتدفعنا إلى إعادة الاعتبار لتاريخ كان لنا فيه مجد خلدت بصمته منذ الحضارة الفرعونية.

احتفالات يناير هذه السنة بولاية تيزي وزو على غرار ولايات الوطن، جاءت مختلفة عن نظيراتها من السنوات الماضية، بعدما خرجت من قوقعة الإحياء للذكرى وتجديد مطالب الترسيم، إلى الإحياء احتفالا بانتصار سنوات قليلة من الكفاح والنضال، لتاريخ تجاوز السنة الميلادية بقرون من الزمن.

السلطات على مختلف مستوياتها وبعد تحديد ولاية تيزي وزو، لاحتضان الاحتفالات الرسمية بيناير، سطرت برنامجا ثريا نسقت بشأنه عدة مديريات ضمنها الثقافة والشبيبة والرياضة لمدة أسبوع كامل، وجعلت تيزي وزو عبر مختلف مرافقها الثقافية والشبابية، ترقص طربا بهذا المكسب الثقافي والتاريخي.

ترسيم يناير وإنشاء الأكاديمية الأمازيغية سنة بعد ترسيم اللغة الأمازيغية، جاء ليكون مكسبا لا يستهان به ومنعرجا إجباريا لتغيير مسار الأحزاب السياسية والحركات الانفصالية التي كانت تساوم السلطة به وتضمن الاستمرار باعتماده في كل مناسبة متاحة.

 

يناير بعيدا عن السياسة

ارتبط يناير لدى القدامى بالجانب التاريخي، حيث انطلق التقويم الأمازيغي قبل 2968 وهو التاريخ الذي انتصر خلاله الملك الأمازيغي “ششناق” على الفرعوني “رمسيس الثاني”، وهو الإنجاز التاريخي الذي لم يسبقه إليه أحد، ما جعل بداية التقويم الأمازيغي تعتمد ذلك التاريخ المخلد لانتصار عظيم.

أما الجانب الثقافي المرتبط بالذاكرة الشعبية، فيعتبر يناير رأس السنة الأمازيغية وبداية لموسم الزراعي، حيث كانت الزراعة محور الحياة لدى الأمازيغ المرتبطين بالأرض ارتباطا قويا، جعلهم يقسمون فصول السنة حسب مواسم الزرع والحصاد، ولكل موعد أهمية خاصة يتحضّر ويحضّر لها الجميع.

كلمة “يناير” المنقسمة إلى شقين تعني: “ينا” بمعني الفاتح و”ير” الشهر، وهو ما يعني “فاتح الشهر” وبداية السنة الأمازيغية، التي تحتفل بها جميع العائلات منذ الأزل بعادات قد تختلف من منطقة إلى أخرى، لكنها تتشارك في استقبالها السنة الجديدة بطبق الكسكسي باللحم، اللحوم الحمراء أو البيضاء، لكن ذبح الديك البلدي وتحضير المرق بلحمه إلى جانب أنواع مختلفة من البقوليات، هو الأساس، ويطلق عليه تسمية “أسفل” أو “الأضحية” التي يحضر بها “عشاء يناير” ويفضل ذبحها في المنزل وإعدادها فيه أيضا، حتى يدفع– حسب المعتقدات- البلاء عن أفراد العائلة، ويكون استعدادا لاستقبال مواسم زراعية وفيرة.

عشاء يناير لا يقتصر استهلاكه على البشر، بل يكون فيه نصيب للطيور والحيوانات، إذ يلقى جزء منه على سقف المنزل حتى يتناوله كل ما يمر بالقرب منه. 

والطفل الذي يستقبل لأول مرة مناسبة يناير وسط عائلته، تكون له حصة الأسد من الاحتفال، حيث يوضع في قصعة كبيرة وحوله أطفال آخرون يغنون، وتقوم كبيرة نساء العائلة وعموما هي الجدة، برمي الحلويات والمكسرات على رأسه، ليكون فألا طيبا عليه.

 

“التريد” و”المديونة” لا يمكن الاستغناء عنهما في هذه المناسبة

ملحمة “عيرد”.. من أسطورة تاريخية إلى رمز للاحتفال بالناير في تلمسان

تحتفل تلمسان ليلة الجمعة، برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2968 يناير أو ما يعرف محليا بمحلمة “عيرد” باللهجة الشلحية المنتشرة في عدة مناطق بالولاية، وستكون بلدية بني سنوس فضاء لهذه الاحتفالات لأول مرة بعد ترسيمها عيدا وطنيا من طرف الرئيس بوتفليقة.

وانتشرت في مدن وبلدات تلمسان تجارة موسمية، حيث يقوم بعض الشباب بعرض المكسرات والفواكه الجافة من جوز وفستق ولوز وبندق، كما يباع أيضا التمر الجاف والتين وزيت الزيتون، وغيرها ومستلزمات يحتاجها المواطنون للاحتفال بيناير.

يقتني الناس هذه المستلزمات وتقوم النسوة في البيوت بتحضير “التريد” وهو خبز تقليدي رقيق خاص بهذه المناسبة يحضر بالفرينة والماء والزيت يطهى على قدر مقلوب يسمى “الترادة”.

في يوم الاحتفال، تجتمع العائلة الكبيرة في بيت الأكبر سنا غالبا ما يكون بيت الجد وتجمع كل الفواكه الجافة والحلوى في “الميدونة”، وهي طبق كبير مصنوع من نبات الدوم ويوضع في وسطه أصغر طفل في العائلة وترمي الجدة عليه المكسرات والحلوى، وهي في اعتقاد العائلات تجلب الرزق والسعادة لهذا الطفل عندما يكبر، ويحضر طبق “البركوكس” بسبع خضر تجلبها النساء من منازلهن.

ومعلوم أن العائلات في تلمسان ما زالت تحافظ على الاحتفال بقدوم “يناير” من خلال مظاهر متعددة للتعبير عن تمسكها بموروثها الحضاري الضارب في أعماق التاريخ وعن فرحتها وبهجتها بحلول السنة الأمازيغية الجديدة بعادات مميزة وأطباق خاصة بالمناسبة.

وبخصوص الاحتفالات الرسمية، سطرت ولاية تلمسان بالتنسيق مع مديرية الثقافة ومديرية الشباب والرياضة، وكذا جامعة تلمسان برنامجا خاصا بالتظاهرة يمتد من 11 إلى 15 جانفي، حيث سيقوم ابتداء من الخميس أساتذة وباحثون في التاريخ والثقافة الشعبية بمحاضرات على مستوى جامعة تلمسان حول يناير وجذوره الضاربة في أعماق تاريخ المنطقة حسب بيان لولاية تلمسان. 

كما جاء في البيان أن الاحتفال سيكون عبر مختلف دوائر وبلديات الولاية من خلال تنظيم معارض اللباس التقليدي والأكلات والأطباق الخاصة بالمناسبة. 

وستحتضن بلدية بني سنوس ليلة الجمعة أمسيات شعرية ومسرحيات وندوات فكرية حول ملحمة “عيرد” مع تحديد المفهوم العلمي لهذه الكلمة التي كثيرا ما اختلفت حولها الأساطير إذ يقول البعض إنه بطل أمازيغي كان يهزم السباع، ويحمي المنطقة فيما تذهب بعض الأقوال الأخرى إلى أنه أسد كان يربيه سكان بني سنوس وكان يحميهم من بطش القبائل المجاورة لهم. 

 

بالتنسيق بين الأميار ولجان المساجد والجمعيات

موائد إفطار جماعية في القرى والمداشر للاحتفال بيناير بالبويرة

إقبال كبير على دجاج الحشاذ الريفي وارتفاع سعره إلى 1500 دج  

يتم يوم الجمعة، وفي أول مرة في التاريخ تنظيم موائد إفطار جماعية على مستوى كل قرى ومداشر ولاية البويرة، وذلك بالتنسيق بين الأميار ولجان القرى ومختلف الجمعيات الناشطة في الميدان، للاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة، ضمن مناخ أمازيغي مائة في المائة. وهذا، لأن يناير هو في المقام الأول فرصة للتلاقي وإبراز التمسك بالعادات والتقاليد والعمل على التواصل بين الأجيال، وهو أيضا فرصة للتذكير بالنضال والتضحية لأجل الحفاظ على الهوية الأمازيغية، وعلى صعيد آخر سجلت “الشروق “تهافت المواطنين على اقتناء دجاج الحشاد الريفي من الأسواق المحلية لتحضير عشاء يناير، وهذا رغم ارتفاع أسعاره خلال اليومين الأخيرين حيث تجاوز سعر الديك عتبة 1500دج.

تستقبل العائلات البويرية مناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة بنحر الأضاحي وذلك بتقديم “أسفل” الذي يعني الأضحية، التي تختلف من عائلة إلى أخرى حسب إمكانياتها، حيث نجد عادات بعض القرى قائمة على ذبح ديك عن كل رجل ودجاجة عن كل امرأة، وديك ودجاجة معا عن كل امرأة حامل من العائلة، في حين إن بعض القرى لا تشترط نوع الأضحية، فالمهم حسب المعتقدات السائدة في المجتمع القبائلي هو إسالة الدماء لحماية العائلة من الأمراض وعين الحسود، كما أنها تقي أفرادها من المخاطر طول أيام السنة، وتقوم النساء بموازاة ذلك بتحضير مأكولات تقليدية مختلفة ومتنوعة يطلق عليها سكان منطقة القبائل اسم “امنسي نيناير” أي عشاء يناير، وذلك لما له من تأثير بالغ على العائلة ورزقها طوال أيام السنة الجديدة، حيث إن تنوع أطباق هذه المأكولات يوحي بكثرة الرزق والأرباح وجني محصول وفير، ويلعب طبق الكسكسي الذي لا يخلو أي بيت قبائلي منه، دورا رئيسيا في مائدة يناير مرفوقا بلحم الأضحية والخضر الجافة، كما توضع إلى جانبه المأكولات التقليدية التي تكون أساسا من العجائن لما لها من معان وقوة التمسك بالموروث عن الأجداد.

وحسب السيد عمي علي فاتح، الأمين العام لجمعية “تاغرما” التابعة إلى قرية تسالة بتاغزوت، فإن يناير بالنسبة إلى العائلات البويرية أولا وقبل كل شيء باب ينفتح على العام الجديد، وإن إحياء ذكراه لم يفقده طراوته ولا أصله. وأضاف محدثنا أنه عشية يناير يتوجه المواطنون إلى الأسواق لشراء الدجاج الريفي الملقب بدجاج الحشاذ وكل ما يحتاجونه من لوازم للبيت، وعندما يحل المساء يقوم الآباء بذبح الدجاج ليتم تحضيره للطهي، كما يتم بالمناسبة تحضير أكلات خاصة منها العيش، اشباض، ثيركيمث، الخفاف، ثيغرفين.. وبعد صلاة العشاء مباشرة، تزين الموائد بشتى المأكولات، فيتقدم رب العائلة ليدشن الأكل، أولا، ثم يليه جميع أفراد العائلة احتراما له.

ومن جهتهم، أكد العديد من أعيان قرى احنيف بضواحي مشدالة في حديثهم مع “الشروق” أن كل العائلات بالمنطقة تحتفل بطريقة مميزة بحلول السنة الأمازيغية الجديدة، ومن العادات الموروثة أبا عن جد تحضير عشاء يناير بالسردوك الأصلي وكما يسمونه بالأمازيغية بـ (ayazid whachad ) “دجاج الحشاذ” وهو بحسبهم الدجاج الذي يكون طيلة العام غضبان، يصعب ذبحه، ويصعب طبخه، كما يصعب هضم لحمه، وبحسبهم، فإن تناول لحم الدجاج الأحمر تبقى ذكراه راسخة من عام إلى آخر، ويتحول “السرذوك الغضبان” إلى محل تنكيت وضحك لدى العائلات بسبب طول مدة طبخه التي تتعدى في الكثير من الأحيان 6 ساعات، لكن رغم ذلك يحرص الجميع على اقتناء ديك الحشاذ لذبحه عشية يناير. وهذا رغم أن أسعاره تتعدى بالأسواق المحلية 1500دج، مؤكدين “أننا ما زلنا نحن الأمازيغ نفضل ذبح ديك الحشاد احتفالا بالسنة الأمازيغية الجديدة، في وقت يفاخر الغير بذبح الديك الرومي رأس السنة الميلادية”.

وحسب خالتي وردية من الأسنام، فإن الاستبشار خيرا بيناير يتم ربطه عادة بأحداث عائلية، وعادة تقوم ربات البيوت بوضع أوان مليئة بالملح خارج المنزل أو على سطحه، حيث إن عدد حبات الملح يرمز إلى عدد أشهر السنة.. ومن العادات الأخرى السائدة في المنطقة حلق شعر المولود الذي يبلغ سنة من العمر عند حلول هذه المناسبة، حيث تخصص له أجمل الثياب ويوضع داخل جفنة كبيرة لترمى فوقه امرأة متقدمة في السن مزيجا من الحلويات والمكسرات والسكر والبيض. وأهم ما يميز إحياء عيد يناير بالمنطقة، حرص ربات البيوت على استبدال الأواني القديمة لاسيما الطينية منها بأخرى جديدة، وموقد البيت الذي عادة ما يكون مشكلا من ثلاثة أحجار، بالإضافة إلى نسج أفرشة جديدة وفي مقدمتها الزربية ليتم استقبال العام الأمازيغي الجديد بألبسة وأفرشة وأوان جديدة بعد أن يتم طلاء البيت وتزيينه والتخلص من كل ما هو قديم.

ويربط الكثير الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة بإحدى الروايتين، الأولى هي الارتباط الوثيق بالأرض، باعتبار هذه الفترة من السنة بداية السنة الفلاحية، وهي مناسبة فلاحية يتم الاحتفال بها تيمّنا بمجيء سنة فلاحية جيدة خضراء، وليست مقتصرة على المناطق البربرية، ويدخل هذا اليوم ضمن ما يسمى بأيام العواشر، التي تعتبر قبل كل شيء أياما دينية، أما الرّواية الثانية المتداولة، فتتمثل في أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، مردّه إلى انتصار الزعيم الأمازيغي شيشناق على رمسيس الثاني. وارتبط يناير أيضا بمعتقدات ضاربة في القدم، مثل حدث أسطوري يقول إنه في زمن بعيد، استهانت امرأة عجوز بقوى الطبيعة، حيث حرثت أرضها وأرجعت صمودها إلى قوتها ولم تشكر السماء، فغضب يناير (رمز الخصوبة والزراعة) وطلب من فورار (شهر فبراير بالأمازيغية، أن يقرضه يوما حتى يعاقب العجوز، فحدثت عاصفة قوية وشديدة أتت على خيرات أراضي العجوز.. 

 

نشاطات متنوعة وبرنامج ثري بدار الثقافة الطاوس عمروش

بجاية تحتفل بـ”يناير” مع ضيوف من المغرب العربي

تتواصل بدار الثقافة “الطاووس عمروش” بولاية بجاية فعاليات الأيام الدولية للتظاهرة الثقافية “يناير”، وذلك إلى غاية 12 من الشهر الجاري، بمشاركة وفود من المغرب وتونس ودول أخرى، حيث امتزجت الألوان والأشكال بين فضاءات إبداعية مغربية أبت إلا أن تكون فرصة للتعرف على يناير في شقيه الفولكلوري والتاريخي.

تحت شعار “يناير شمال إفريقيا” نظمت الجمعية الثقافية الحرفية “أفنيق” ببجاية أياما ثقافية دولية، تستمر على مدى سبعة أيام، سطرت من خلالها ورشات عمل مشتركة بين الدول المشاركة على غرار تونس والمغرب، كما اشتملت التظاهرة على محاضرات سلطت الضوء على تاريخ رأس السنة الأمازيغية وعلى التقويم الأمازيغي الذي شهدت فيه انتصار الملك الأمازيغي شيشناق على مالك الفراعنة رمسيس الثالث وبالضبط في الـ 12 من هذا الشهر.

كما تضمن البرنامج أمسيات شعرية وعروضا مسرحية ومعارض ولوحات زيتية، وموسيقى قبائلية إلى جانب عرض نموذجي لعروس قبائلية تم من خلالها التعريف بتقليد الحناء، حيث استحسن الزوار المبادرة وكانت فكرة لاستذكار العادات القديمة.

واشتملت المشاركة التونسية والمغربية على عروض مميزة أبدع فيها الحرفيون من خلال ورشات عمل مشتركة بفن التطريز والمطبخ، وهو ما يعكس التبادل الثقافي القائم على المحافظة على الهوية.

 

يتم خلاله إبراز الموروث التاريخي والحضاري الأمازيغي

احتفالات أسطورية رسمية وشعبية بقرى ومداشر البويرة بمناسبة يناير

يستعد ولأول مرة سكان قرى وبلديات البويرة للاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة يناير 2968 في أجواء مميزة، وهذا بعد تحقيق مطلب جعل رأس السنة الأمازيغية عيداً وطنيا ويوم عطلة مدفوع الأجر، الذي يعتبر تتويجا لنضالات ومطالب الحركة الأمازيغية، ومن جهة أخرى، هو تأكيد على المشروعية الثقافية والعلمية والحقوقية للمطلب، ما جعل لجان القرى والسلطات المحلية تستعد للاحتفال بيناير بشكل يليق بحجم هذا الحدث التاريخي، لما له من قيمة ودور بالنسبة إلى الأمازيغ.

غير أن الطقوس المعتمدة للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، تختلف من منطقة إلى أخرى.. فببلدية أهل القصر، تقوم جمعية أمازيغ بالتنسيق مع جمعيات تالويث، الإحسان، تادوكلي ثافاث باحتضان احتفالات يناير 2968، لمدة 4 أيام كاملة وذلك ابتداء من 10 جانفي إلى 13 جانفي، يتم خلال التظاهرة الثقافية تقديم برنامج ثري للزوار، حيث سينظم بالمناسبة مهرجان الجبة القبائلية لأول مرة بالمنطقة، وسيستقبل العديد من أنواع الجبات من ولايات تيزي وزو، البويرة، بجاية، بومرداس، كما ستعرض كل أنواع الفضة القبائلية كفضة الأربعاء ناث ايراثن واث يني، كما سيكرم العديد من الشخصيات الثقافية والفنية الذين خدموا الأمازيغية.

ويعد يناير إرثا تاريخيا في ذاكرة منطقة أهل القصر وبالمناطق الأخرى، وهو اليوم الذي يلتقي فيه الأهالي والقرويون عبر ولائم، إذ تجتمع العائلات في ولائم كبيرة حول مائدة طعام يكون طبق الكسكسي المحضر بالدجاج سيد المائدة، وهو تقليد دأب عليه سكان المنطقة، كما تردد فيه العجائز أهازيج وشعارات من التراث تعبيرا عن الأمل، ويدمجون بعض المقاطع التي تشيد بانتصار ملك الأمازيغ على الفراعنة حسب ما ترويه الروايات، لذلك يعود هذا الاحتفال إلى انتصار الملك البربري ”شاشناق” على الفراعنة عام 950 قبل الميلاد وذلك ردا على تحالفهم مع الرومان لاستهداف الأمازيغ.

ومن جهة أخرى، يحرص سكان مشدالة، احنيف، الأصنام، حيزر وغيرها على تحضير وجبات خاصة للمناسبة أشهرها طبق الكسكسي بالخضر ويكون بلحم الدجاج المحلي، فيما تقوم بعض العائلات بتحضير الكسكسي بسبعة أنواع من الخضر أو أكثر ويستحضر اللبن ويتم إعداد الغرايف والبيض المسلوق والبركوكس، ويعتبر هذا اليوم فرصة لتجمع الأسر حول مائدة واحدة، وخلال السهرة العائلية يلتف فيها الجميع على الجدة، التي تشرع في سرد حكايات، وأساطير توارثها الأجداد جيل عن جيل، بطريقة مشوقة جدا وبأسلوب يأخذ ببال المستمع إلى عالم آخر، ما يجعله متفاعلا نفسيا مع مراحل هذه الأساطير المليئة بمعاني التشبث بالأرض والدعوة إلى فعل الخير ومساعدة المحتاج، وغيرها من القيم الإنسانية والأخلاقية التي تحتوي معانيها مثل هذه الأساطير كحادثة انتصار الملك الأمازيغي شيشناق على فرعون مصر وذلك أربعة قرون قبل الميلاد. وحيكت حول الحدث أساطير تختلف من منطقة إلى أخرى ترسخت في مخيلة سكان المنطقة ككل، فمنهم من يربط العيد الأمازيغي بالعجوز التي سبت شهر يناير ولم تكترث له، وفضلت إخراج قطيع غنمها لترعاه، متحدية قوة الطبيعة، ففوجئت بعاصفة ثلجية جمدتها هي وغنمها، ومن ثم بات ذلك اليوم يوما يُحتفى به، في تاريخ الأمازيغ، فيما تقول أسطورة ثانية إنه يحتفل به الأمازيغ ليبارك موسمهم الفلاحي لارتباطهم بأرضهم، فيما جاء في أسطورة ثالثة، وهي الأقرب إلى الحقيقة، حسب عدد من المؤرخين في بلدان المغرب، وهي انتصار الزعيم الأمازيغي شيشناق على رمسيس الثاني، فرعون مصر.

وتختلف مظاهر الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة من منطقة إلى أخرى بقرى ومداشر تغزوت، فيقوم عادة الرجال ليلة الاحتفال بيناير بوضع قصب طويل في المزارع والحقول حتى تكون غلال السنة الفلاحية الجديدة جيدة وتنمو بسرعة، حيث يعتبر رأس السنة الأمازيغية بالنسبة إلى السكان تقليدا مرتبطا بالطبيعة وبالموسم الفلاحي، وتشير الطقوس إلى مدى ارتباط الإنسان الأمازيغي القديم بأرضه ومدى اندماجه في الطبيعة من خلال ممارسة بعض التعبيرات التي يرجى منها إبعاد شبح الجوع والتماس أسباب الخير والسعادة التي لا تكون بالنسبة إلى الإنسان الأمازيغي إلا بوفرة المحاصيل، فبداية العام تشكل نهاية وخاتمة للمؤونة الماضية أو العولة وبداية التحضير للمحصول القادم.

وإلى جانب تحضير الأطباق الشهية والاحتفال مع الأطفال، ما يميز يناير بقرى البويرة، توزيع الأكل على الفقراء والمساكين، حيث تجتمع العائلات الميسورة في بيت واحد، وتجمع الأموال وتحضر الأطباق خاصة الكسكسي.. وأثناء تحضيرها، تبدأ النسوة بترديد الأغاني القديمة، وبعد الانتهاء يتم توزيع المأكولات في شكل حصص متساوية على الفقراء ويطلق عليها اسم “الوزيعة”، ورغم اختلاف العادات والتقاليد بين قرية وأخرى إلا أن سكان البويرة يحتفلون بحلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة دون استثناء، ويتضامنون في ما بينهم لخلق جو من الرحمة والمحبة، يلمسه المرء عبر الشوارع بين الناس الذين نجدهم في هذا اليوم يتبادلون الهدايا والتمنيات بقول كلمة “أسقاس أمقاس”.. وتعني “عام سعيد”.

 

يناير بوسمغون من ساحة تاجماعت إلى ساحة تقوريت نبرة

حضور الذاكرة وتقوية للروابط الاجتماعية

تشهد بلدية بوسمغون حركة تفاعلية غير عادية تزامنا والاحتفال بيناير هذه السنة، لكونها زاوجت بين العمق الأمازيغي للمنطقة والطابع الرسمي للاحتفال.

فبلدية بوسمغون تاشلحيت بالأمازيغية bussemyun  أو أغرام تعرف بتقاليدها المميزة الضاربة في العمق والقدم قدم قصرها الذي تشير الروايات الشعبية إلى أنه بني في القرن الثالث الميلادي ومسجده المشيد منذ 8 قرون الذي يتوسط القصر، الذي يكون كما جرت العادة مكان بداية انطلاق تظاهرة إحياء عادات وتقاليد يناير. ففي وقت الضحى، يجتمع ساكنة بوسمغون بمن فيهم أبناء بوسمغون الذين يسكنون في العديد من ولايات الوطن ويتنقلون خصيصا لإحياء يناير في أرض أجدادهم في قعدة تقليدية بالشاي وخبزة الشحم المصنوعة بخلطة توابل مميزة في ساحة تاجماعت، ثم يخرجون من الباب الخلفي للقصر بعدما يطوفون بمختلف زقاقاته التي مازالت شاهدة على تاريخ منطقة عريقة ثم يتوجهون إلى ساحة تقوريت نبرة داخل الواحة للاستمتاع بجملة من الألعاب التقليدية كلعبة العصي والبيضة والشكارة ومباريات في لعبة تاشورت وحفر النابر ليفسح المجال بعد ذلك للإهازيج والأغاني التراثية الأمازيغية التي تشتهر بها المنطقة، وبخاصة أغاني الفنان ابن المنطقة بشير بلحاج، قبل التوجه إلى وسط ساحة القصر ثانية لتقاسم مأدبة غداء جماعي بالشرشم وأطباق الكسكسي المزين بالحبوب الجافة وسط إلقاءات شعرية ودندنة لمختلف المحفوظات الشعبية المتوارثة عن الأجداد التي تشير إلى الترابط الاجتماعي الذي كان ومازال يسود بين العائلات والروح المعنوية العالية التي كانت تطبع أغلب أعمال التويزة، وخصوصا في مجال العمل والنشاط الفلاحي سواء في مرحلة البذر أم الحصاد، أما عند النسوة، فمجال التفاعل له خصوصياته عند العائلات لكون منطقة بوسمغون منطقة محافظة، حيث تتزين النساء في ما بينهن بالمواد الطبيعية، وبخاصة الكحل، الذي له مكانة خاصة حتى عند بعض الرجال الذين يدخلون القصر الأسعد، وفق تقاليد وأعراف تظهر جليا في مناسبة كيناير من باب القصر المسمى بنتانسي، ويستمرون في الغناء والرقص وتبادل التهاني حتى ساعات متأخرة من الليل، في حين يجد الأطفال ضالتهم في التلذذ بالمخلط الذي يجمع بين مختلف المكسرات والشكولاطة والفواكه والحلويات.

 

الاحتفالات بيناير تدوم ثلاثة أيام

تحضير الكسكسي بمختلف الخضروات والأعشاب الجبلية في البليدة

انطلقت بولاية البليدة الاحتفالات الرسمية لحلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة، الأربعاء، من خلال تنظيم العديد من المعارض التي تعكس عادات وتقاليد سكان هذه المنطقة في الاحتفال بهذه المناسبة. 

فبمقر ولاية البليدة، نظم حفل كبير عرف حضور السلطات المحلية وممثلي الهيئات الأمنية وكذا أفراد المجتمع المدني وعدد كبير من الجمعيات الثقافية، إلى جانب الأمين العام للمحافظة السامية للغة الأمازيغية سي الهامشي عصاد الذي كان ضيف شرف. 

واستهل هذا الحفل بعرض فيديو يعكس تاريخ وتقاليد الاحتفال بهذا الحدث عبر مختلف ولايات الوطن ليتبع بتقديم عروض فلكلورية تعكس تراث منطقة القبائل، لقيت تفاعلا كبيرا من طرف الحاضرين إلى جانب عرض يوضح طقوس سكان البليدة في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية.

وفي هذا السياق، كشف أحد المهتمين بالثقافة الأمازيغية بمدينة البليدة، عمر مالك بن سونة، خلال مداخلته، أن سكان هذه الولاية يحتفلون بهذا الحدث الذي يعد بداية رأس السنة الفلاحية الأمازيغية منذ قرون حيث يحرصون على إحياء عادات قديمة.

وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة بالولاية يكون على مدار ثلاثة أيام، حيث تحرص النسوة في اليوم الأول على طبخ طبق صحي يضم مختلف الخضروات والأعشاب الجبلية، أما في اليوم الثاني، فتتفنن النسوة في إعداد مختلف الأطباق التقليدية، لتختتم هذه الاحتفالات في اليوم الثالث بـ”العام”، وهو ما يطلق محليا 

على إعداد طبق الرشتة أو الفطاير أو الكسكسي المسقاة جميعها بلحم الدجاج لتتجمع العائلة الكبيرة مساء في جلسة حميمية يتم خلالها سكب مجموعة متنوعة من الحلويات على أصغر طفل في العائلة، تفاؤلا بأن يكون هذا العام الجديد عام خير وبركة.

مقالات ذات صلة

  • بحوزته كلاشنيكوف وذخيرة

    إرهابي يسلم نفسه بتمنراست

    سلم إرهابي نفسه، الثلاثاء، للسلطات العسكرية بتمنراست حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح البيان، أن الأمر يتعلق بالإرهابي "ب.محمد" المكنى "أبو مهدي"، الذي التحق…

    • 38
    • 0
  • قمة الظهران تنفض من دون إشارة إليها

    مطالب إصلاح الجامعة العربية تتعثر مرة أخرى

    مثلما كان متوقعا، انقضت الدورة الـ29 لجامعة الدول العربية، دون أية إشارة إلى مطالب إصلاح هذه الهيئة، التي تبنتها الجزائر والعديد من الدول العربية، على…

    • 351
    • 2
75 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سراب

    نتضرع لمالك الملك للواحد القهار لله وحده لا شريك
    أن يبين لهؤلاء المشركين في يومهم المشؤوم من علاماته الربانية أن لا وجود لألهه الفلاحة حسب معتقداتهم لعلهم يرجعون

  • 0

    احلى امنياتى لكل الشعب الجزاءرى بالموناسبة
    Meilleurs voeux à tous les Algériens

  • 0

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) لما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة وجد للأنصار يومين يلعبون فيهما ويعتبرونها أعيادا فقال صلى الله عليه وآله وسلم: “إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ”(1) كما أنَّ مثل هذه المواسم للاحتفال لا تعرف عند السلف الصالح، وما ذكرها أهل العلم في كتبهم، ولو كانت خيرا لسبقونا إليه، وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف.

  • 0

    عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية وتقليد لنصارى الارتودوكسية يعود يناير لعهد الرومان ترمز للاله كان البربر يعبدونه امرأة عجوزا استهانت بقوى الطبيعة واغترت بنفسها وأرجعت صمودها أمام برد الشتاء إلى قوتها، فغضب يناير رمز (أو إله) الخصوبة والزراعة من صنيعها فطلب من فورار (فبراير) أن يقرضه يوما لمعاقبة العجوز على جحودها، فحدثت عاصفة شديدة أهلكت العجوز وعنزتها وجميع ما تملكه، فتحوَّل ذلك اليوم إلى رمز للعقاب

  • 0

    عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية

    اسطورة 950 قبل الميلاد؟ وهي عند القبائل شيء من الوثائق تثبت اعتماد الأمازيغ على هذا التاريخ؟ تزعم الأساطير الحديثة أنه في هذه السنة هزم الزعيم البربري شيشنق (أو شاشناق أو شيشرون أو سوكاسوس أو شيشق) فرعون مصر ثم اعتلى عرش مصر، وقد تواتر عندهم أنه هزمه في بني سنوس قرب تلمسان

  • محمودي موسى

    هذا هو الجهل بأم عينه ،وكأنكم كنتم محرومين من الأكل ،دائما التجمعات و أكل أطباق الكسكس والشخشوخة والتريدة و و بأنواع الخضر و المكسرات ،ثم ماذا يرحم والديكم هل في أخر هذه التجمعات قدمتم شيئ للشعب الجزائري ؟؟؟ ، هل دفعتم بالدولة الجزائرية في مصاف الدول المتقدمة ؟؟؟ هل قدمتم شيئ لصحة المجتمع ؟؟؟ هل قدمتم إضافة بناءة وذات فائدة للمنظومة التربوية؟؟؟ للأسف اخترعتم عيد لتأكلو وتفسدو وتشربو و تتبادلون الرقصات والدخلات والخرجات وأكل مال الشعب بإسم هذا الينار عليه اللعنة ، كفانا من الإستغباء

  • 0

    عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية
    ويقال إن في هذه المنطقة احتفال سنوي يسمى احتفال “إيرار” الذي يعني الأسد حسب لهجة تلك الجهة. ومنهم من شعر بالتناقض في هذه القصة التي لا مستند لها، إذ كيف يهزمه في تلمسان ثم يتربع على عرش مصر، فزعم أنه إنما هزمه على ضفاف النيل، وهذا وإن كان فيه حلٌ لمشكلة؛ ففيه مشكلة أخرى، وهي كيف ساغ للأمازيغ وهم الأحرار ودعاة الحرية أن يجعلوا عيدهم ويومهم التاريخي وبداية تأريخهم يوما ثبت عليهم جرم الاستعمار لبلاد مجاورة.

  • 0

    عيد يناير: أساطير وأكاذيب ودعوة إلى الجاهلية الوثنية

    من علامات الشرك في 13 يناير
    الذبح لغير الله عز وجل ومن مظاهر الجاهلية في هذا اليوم ذبح الدجاج عند عتبات المنازل بزعم أن ذلك يصد أنواع الشرور التي قد تصيب الإنسان، ومعروف أن هذا من الذبح للجن ومن الاستعاذة بالشياطين لا منهم، وبعضهم لا يصرح بذلك بل يكتفي أن يشترط أن يُشترَى الديك حيّا ليتولى أهل البيت ذبحه

  • أبو :شيليا

    كم هي جميلة جزائرنا *****بعاداتها وتقاليدها ****اللهم إحفظها من كل سوء

  • KAMEL

    اصلي امازيغي وافتخر لكني لا اعترف الا بعيد الفطر و الاضحى كعيدين…والحمد لله على نعمة الاسلام

  • 0

    أسقاس أمقاز ( سنة سعيدة ) لكل الجزائريين . أوراسي

  • 0

    و هل يناير شهر امازيغي او ميلادي

  • 0

    عن أي شعب تتحدث ؟ القليل الناذر من يعلم أن هناك يوما يسمى يناير

  • OMAR

    الجزائريين عندهم زوج اعياد فقط
    الباقي احتفالات جاهلية

  • 0

    هل بكمثل هذه العودة للجاهلية تتطور البلاد و العباد

  • 0

    بدأ التّقويم الميلاديّ من ميلاد سيّدنا عيسى عليه السّلام، لكن قبل العمل بالتّقويم
    الميلاديّ كان هناك التّقويم الشّمسي؛ حيث كان يتألّف من عشرة شهور هي :
    مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر
    ثمّ أضافوا له شهرين يناير و فبراير و هما إسمين رومانيين

  • 0

    شيشنق لا يمت بصلة لأمازيغ الجزائر مع أنه وصل إلى شمال إفريقية.
    شيشنق ينتمي إلى إحدى السلالات الفرعونية الحاكمة في مصر
    و قد انقلب على الفرعون الحاكم أنذاك و هزمه فأصبح هو فرعون

  • mounir

    يناير سعيد لكل المغرب الكبير . و اقول لي السلبين القافلة تسير والكلاب تنبح هذا مكسب اتوجد امة بلا معالم او ثقافة كفاكم تطرف

  • ياجزاير

    انتم ابعثوا ولادكم للخارج لدراسه اللغات الحيه
    و غفلوا الناس بحكايه الامازغيه

  • 0

    تلمسان: “التريد” و”المديونة” في ملحمة عيرد
    البويرة: ذبح ديك عن كل رجل ودجاجة عن كل امرأة
    بومرداس: تحضير الكسكسي بسبعة أنواع من الخضر
    ما هذا التخلف واين الحجاب لهؤولاء النسوة

  • 0

    انها الفتنة الني ستقضي علينا جربو الشيعة و سنة لم تنجح في الجزائر الان يجربون عرب و امزيغ

  • هشام

    لم احتفل به طيلة حياتي و لم ار من يحتفلون به في منطقتي و لم نسمع به الى في السنوات الأخيرة.و هذه السنة اصلا يدحضها التاريخ و لا وجود لها تم اختلاقها من العدم.السلطة تلعب بمصير البلاد لاسكات البعض هذه هي بوادر تقسيم الجزائر كما قسمت العراق و ستقسم سوريا بمناطق للاكراد و اخرى للعرب هذه بدايته

  • الطيب العربي

    يا الأمازيغ تعلموا أولا العربية ثم نتعلم نحن الأمازيغية أغلب الأمازيغ لا يتحذثون إلا بالأمازيغية أو الفرنسية و أين العربية باختصر لكم أمازيغتكم و فرنسيتكم و لنا لغة أهل الجنة

  • محمد

    انا من القبائل الكبرى اجمد الله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة .

  • 0

    سراب ما جعل الله له من اثر

  • hrire

    ما علاقة هذا بهذا
    عندنا موسم يناير يبرز الرخاء و الخير من الارض لا عبودية فيه
    يناير رمز كل جزاءرى و لا ينحسر على منكقة واحدة
    انه تاريخ الجزاؤر المجيد المتجدر فى العصور
    ششناق مسينسة الفاطمين و ما بعد فى العصور الاخيرة هو الرق بين الجزاءر و باقى البلدان
    كل الجزاؤرين امازيغ عربهم الاسلام و هذا فخر و لا نسى مضينا المجيد و معروف لا خلاف فيه

  • 0

    نحن الجزائر

  • hrire

    وش دخل ااجاهلية و الوثنية هنا
    عيد امة و لا فيه لا عبودية و لا شةء اخر
    عيد يدعوا الى خير الارص و الرزق منها
    ما ادعوا الربوبية و لا الرهبنية
    الفساد العاءم و التفرز هو ما يحسب عليه المرء و لا الاحتفال بماضى مجيد

  • 0

    و بعدها يصبح كل جاهل مفتي سبحان الله

  • amine

    انا اشم رائحة اعداء الجزائر في هذه الصفحة لا يريدوننا ان نبقى موحدين وهم يعلقون باسماء جزائرية ومن دول اخرى و يخفون عنوانهم ip لان يوجد هناك برامج قوية
    ليعلم الاعداء ان عيد يناير ليس بعبادة الاصنام او الشرك بالله مثله مثل عيد العمال عيد الاستقلال عيد المراة من فضلكم لا تمزجو الدين مع الاعياد الغير الدينية

  • 0

    نشكر فخامة رئيس الجمهورية الذي جعل يناير يوم عطلة وأما انت فمت بغيضك.

  • احمد بلعيسي

    التريخ الامازيغي مندو 2968 *قبل التريخ الملادي ب 950 سنة وقبل التريخ الهجري 1539 معن هدا الامازيغ كانت لهم حضارة وتريخ قبل مجيئ عيسى عليه السلام ب950 سنة وقبل هجرة النبي محمد ص الله ع وسلم ب 1539 سنة
    و لا تزال هده اللهجة منحصرة بين كمشة من الناس ولا يزالون يبحثون عن الحرف الدي تكتب به

  • Algérie

    شكرا كلام صحيح

  • عبدالقادر المازوني

    لماذا يتم ربطه دائما بالسنة الميلادية كنت اتمنى ان يكون مستقلا ويحسب لوحده (فك الرباط)

  • امازيغي قح

    تابع:امام الغرباء كما لاننسى شروط يناير هو ذبح الديك عن كل رجل ودجاجة عن كل امرأة وديك ودجاجة عن كل امرأة حامل ماهذا الاعتقاد اين وجدتموها يامغفلين يامرويجو لهذه المناسبات الشركيةفي التبذير والاسراف في احضار شتى الاطعمة والمأكولات المتنوعة حسب كل منطقة وعاداتها تقربا وتزلفا ليناير لأن في اعتقادهم انها تبعد البلاء وتجلب البركة لأهل الدار كن في علمكم ان الله هو الضاروالنافع– حسبنا الله ونعم الوكيل الذي خبب منطقة القبائل الامازيغ الاشاوس الاحرار بنولالاخديجة وفاطمة نسومر والمقراني وعميروش تحياالج

  • امازيغي قح

    كل الدول الاسلاميةغير عربية :تركيا ايران باكستان والاكراد اندونيسيا عربوا لهجاتهم ولغاتهم بالحروف العربية الابجدية اما ان كانت اللهجة الامازيغية معربة فاهلا وسهلا بها واما ان كانت باللغة الفرنسية او بالتفيناغ لاحاجة لنا بها لانتعب اولادنا ونرهقهم باربع لغات العربية والفرنسية والامازيغية والانجليزية

  • benchikh

    كل عام والجزائر والمسلمين بخير “اسقاس امقاز “

  • 0

    أسقاس امقاز إيرجازن إمقرانن وأقول للغير السيء / من لم يشارك الجزائريين فرحتهم سيعيش ومن معهه أبد الدر قرحتا . أوراسي

  • هشام الجزائري

    أولا، هذا “التقويم” وُضع سنة 1980 من طرف البربريست عمار نكادي عضو الاكاديمية البربرية بباريس. يعني ان عمر التقويم المزعوم 38 سنة وليس 2968 سنة كما يدعون. كل التقويمات بدأت من الصفر و”تقويمهم” بدأ من 2930!!!
    ثانيا، هو ليس تقويما قائما بذاته مثل التقويم الميلادي او الهجري او الصيني، ولكنه انتحال للتقويم المسيحي القديم الذي سبق التقويم الميلادي الحالي. يعني ان القضية هي انتحال وسرقة وتزوير.
    ثالثا، من المؤسف جدا ان تسقط الدولة الجزائرية الى هذا الحدّ وتصبح تشرّع للكذب والتزوير والخرافة.

  • VISIONNAIRE.............

    هذه الخزعبلات موجودة عند كثير من الامم و تعود لعبادة قوى الطبيعة ANIMISME و هي لا تزال موجود عند الامم البدائية و خاصة في افرقيا كما هي موجود عند الامم المتقدمة كاليابان و الصين و يقدمون البرتقال و اشياء اخرى للاصنام و يتقربون لها ليكون العام الفلاحي طيب وذو منتوج غزير و كذلك الفرس المجوس و الاتراك يحتفلون به و يسمونه “نوروز”و هو عيد شركي كفري و هناك من الامم الكفرية ان لا ترضى لتكون السنة طيبة الا ان يتقاتلان رجلان من كل قرية و يجري الدم…و بعدها يصطلحان اهل القرية و يحتفلون ببدء العام الفلاحي

  • VISIONNAIRE.............

    …..و من لم يجعل الله له نور فما له من نور

  • 0

    الأبطال من أبناء الجزائر الشهدا من قرر منذ ملايين القرون وحدتها والرب صادق ووقع . أ

  • Torjan

    عبدة الطاغوت ، شرك و تخلف ،

  • ابراهيم

    هذا ان دل على شيء فانما يدل على ان الامازيغ أصلهم عرب

  • لا

    في خطب الجمعة أكد الأئمة على أن للمسلمين عيدين، فما بالهم أمسكوا هذه الجمعة بل كادوا يباركون هذا “اليناير”، لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • جزائري حر

    ليس كل أوراسي يتكلم الأمازيغية يعني هو بربري أو أمازيغي. أخرجوا لربي تاعكم عريانين يكسيكم.

  • 0

    العجيب انهم يحتفلون بالسنة الميلادية و لما تعلق الأمر بالسنة الأمازغية يقولون جاهلية وما غير ذلك ، أن مسلم امازيغي جزائري أفتخلر بأصلي و احتفل بيناير و انتم احتفلوا بما شئتم

  • 0

    الشهور الميلادية ذات أصل ومنشأ روماني
    ينايرjanus إله البوابات والبدايات الزمنية عند الرومان واليونان
    فبرايرfebra تعني التطهير
    مارس إله الحرب عند الرومان وبه كانت تبدأ السنة الشمسية عند الرومان
    أبريلavriL تعني الربيع
    مايو اسم لآلهة maya عند الرومان والدة عطارد إلهه الخصب
    يونيو jonious تعني الشباب باللاتينية حيث يحتفل فيه بأعياد الشباب
    يوليو الإمبراطور الروماني يوليوس قيصر
    أغسطس الإمبراطور الروماني augustus وهو ابن يوليوس
    سبتمبرsepta تعني الرقم7
    أكتوبرocta الرقم8
    نوفمبرnova الرقم9
    ديسمبرdeca ر 10

  • 0

    11-أرى أن الأمر لا يتعلق بالتكلم بالأمازيغيىة أو العربية أم الفر….إنما بالحق الطبيعي في الملكية(الأرض المسامة الجزائر-مزغنة-الواقعة بشمال إفريقيا)الآيل إلى الجزائري عن طريق الإرث من لأجداد الأمازيغ والذي يتطلب الأستفادة منه شروطا معينة(الفريضة)أي إثبات الأنتماء الذي يتعين حمل لقب ابنائها(جزائري فقط)وحمل وحماية والحفاظ على ثراثها وقيمها المتمثلة في لغتها تاريخها واحترام رموز مالكيها ممن دفعوا دماءهم ثمنا لها وهي المحددة لمعالمها والدفاع عنها.أرض الجزائر غير قابلة للتصرف فيها بأية طريقة.أوراسي

  • 0

    مبروك على الجزائريين ناير العظيم .

  • رانى زعفان

    طوبى لك يا اخى و ثبتك الله على الاسلام الذى بقدومه محى كل اشكال العبودية لغير الله والوثنية والجاهلية و الشرك و الخرافات.الغريب فى الامر ان لا احد بحث بعمق فى اصل يناير و انما تجد اكثر من رواية كلها غير مؤسسة بصفة دقيقة و علمية انساق وراءها العامة عن تقليد اعمى و عن جهل حتى اصبحت بدعة. فكم من عادة كانت متداولة فى المجتمع الجزائرى ضهر فيما بعد انها شرك والعياد بالله مثل التقرب الى ما يسمى الاولياء الصالحين عن طريق الذبائح و بناء الاضرحة و زيارتها و ممارسة طقوس غريبة حولها و غيرها.

  • الحر

    هذه خرافات قديمة اصلها روماني أو ماقبل التاريخ مجرد عادات تخص منطقة و لا تمت لا للدين أو التاريخ في شيْ فهي تدخل في الوثنية و لا نعطيها اي اهتمام

  • ملاحظ

    انها الجاهلية بعينها نحن نحتفل الا بلأعياد الدينية و يوجد عيدين فقط و غير ذلك هو هراء في هراء انهاالعودة الى العصور الغابرة ماقبل التاريخ

  • أحمد/الجزائر

    القضية زوبعة في فنجان.
    قرأت في الصحيفة الإلكترونية “رأي اليوم ” مقالا بتاريخ 2018/01/04 بعنوان “أكذوبة السنة الأمازيغية.. وخطورتها كمشروع سياسي عنصري وطائفي ” لصاحبه :د. رشيد الإدريسي يقول فيه:
    “لم يسبق للمغاربة طوال تاريخهم المديد أن عرفوا ما يسميه البعض اليوم بالسنة الأمازيغية، فقد ظهر هذا الاسم أول ما ظهر مع المستعمر الفرنسي الذي كان من مصلحته أن يقيم نوعا من الميز بين المغاربة، بهدف تحقيق مشروعه المتمثل في التفرقة من أجل السيادة على الوطن وإدامة وجوده في المغرب..
    يتبع….

  • أحمد/الجزائر

    تابع
    ولذلك عمل المؤرخون وعلماء الاجتماع الذين كانوا يشتغلون في تعاون وثيق مع الإدارة الاستعمارية على تغيير ما كان يسميه المغاربة، وسكان شمال إفريقيا عموما، بالسنة الفلاحية وأعطوه اسما جديدا هو التقويم البربري وهي التسمية ذاتها التي تحولت فيما بعد لتعطينا ما يسمى اليوم كذبا “السنة الأمازيغية”.
    وافتعال هذه التسمية وكذبها واضح، على اعتبار أننا عندما نعود لكتب التاريخ لما قبل المرحلة الاستعمارية، لا نجد أي إشارة لارتباط هذا التقويم بعرق من الأعراق، لا أمازيغي ولا عربي ولا عربي ولا إفريقي …
    تابع

  • أحمد/الجزائر

    تابع
    … بل هو تقويم فلاحي كان يعتمده كل المغاربة بدون استثناء، سواء أكانوا ناطقين بالأمازيغيات أم بالدوارج العربية أم بغيرها من اللغات الأخرى. ويكفي الرجوع لكتاب الفلاحة لمحمد ابن أحمد بن العوام الإشبيلي الذي يعتبر من أكبر الموسوعات الفلاحية للتثبت من ذلك، حيث لا نجد ذكرا ولا أي إشارة لهذه التسمية، مع أن الكتاب تحدث عن أوقات الزراعة وأدق الدقائق المتعلقة بالمجال الفلاحي.
    تقويم روماني
    السنة الأمازيغية المسماة بـ “يناير” مع تشديد النون، ليست سوى التقويم اليولياني نسبة إلى الإمبراطور …
    يتبع

  • أحمد/الجزائر

    تابع
    والقائد السياسي والكاتب الروماني يوليوس قيصر Jules César الذي اعتمده رسميا سنة 45 قبل الميلاد. وهذا التقويم اليولياني نفسه هو الذي تم إخضاعه لسلسلة من التعديلات التي قام بها كبار الفلكيين الرومان، بطلب من رجال السياسة أو رجال الدين في مرحلة تالية بعد تحول روما إلى المسيحية واتخاذها دينا رسميا للإمبراطورية. وقد اعْتُمِد تقويم يولويوس قيصر لفترة تاريخية امتدت إلى غاية القرن السادس عشر، حيث تم تعويضه بالتقويم الغريغوري الذي اشتقت تسميته من اسم البابا غريغوري الثالث عشر الذي حض الفلكيين يتبع..

  • أحمد/الجزائر

    تابع
    على تعديل التقويم اليولياني لعدم دقته بالقدر اللازم. وهذا التقويم الغريغوري هو التقويم المعتمد إلى يومنا هذا، والذي أصبح عالميا انطلاقا من بداية القرن العشرين.
    والاسم الذي يحمله هذا التقويم في السياق المغاربي ككل، أي ينَّاير، ليس سوى اسم أول شهر في التقويم اليولياني الروماني. فيناير بتشديد النون ليس اسما أمازيغيا كما يدعي البعض ممن يعملون على تأسيس ذاكرة مزورة لجزء من المغاربة والتهييء لإدخالهم في صراع رمزي مع جزء آخر، والانتقال فيما بعد لتحويله إلى صراع فعلي. والحفريات التاريخية…
    يتبع

  • 0

    هههههههههههههه
    دجاجة بي 1500 دج
    هاهيا هويتكم

    صم بكم عم فهم لا يبصرون

  • abdelkader

    صدقت ، ومشكور على المعلومة القيمة

  • 0

    و ماذا تركت لهم يااخي الكريم تحياتي
    تحياتي

  • زليخة

    I)متخصصة في علم الإجتماع أمازيغية الأصل ولا أبالي بالتنقيط السّالب ولا بالإيجاب ولا بالعاطفة ولا بالمقاصد السياسية فأقول :
    الناير أو ياناير هو في 14جانفي وليس في 12والمناسبة أخذت من عدة حضارات أهمها التقويم الشمسي القريقوري الذي صححه التقويم الروماني وبقيت الشهور كما هي عند المأرخين ياناير يعني الناير يتقويم القسطنطينية البزنطية أي جانفيه,فرار يعني فيفري ومارس يبقى ينطق كما هو.
    أمّا نسبه إلى يوبا المنتصر على المصريين منذ 2968 فهذا تحايل ولا علاقة بذلك وختر الحيلة مازال على قيد الحياة.

  • 0

    كلّ ما قاله عن أساطير وخرافات يناير صحيحة ولا جحود.

  • أمازيغية بربرية

    أنا بربرية أمازيغية جزائرية متزوجة من رجل عربي شهم صاحب أنفة لي معه 6 أولاد ندين بالإسلام ونتكلم العربية تاج اللغات ثم الفرنسية “بسبب الإستعمار البغيض” والإنجليزية “للجانب العلمي”.
    فهل تريدني أن أعود للخرافات ؟ لا والله ولا أحد يرغمني.

  • عبد البر

    كثر الله امثالك يا محمد وبارك فيك. نعم لاشيء اصدق وانفع من اخوة الدين.

  • ALOUACH ABDELKADER

    اتركوها فاءنها نائمه لان ايقاظها سياتي على الاخضر و اليابس ..القضيه ليست في عرب و امازيغ ولا في الامازغيه و العربيه ..القضيه اكبر من ذالك بكثير يا خوان ..ان العدو لا و لن يستسغ انهزامه امام تكاتف الجزائريين و اتحادهم لصد اي فتنه باسم الربيع العربي ..و هذا العدو لن يهدا له بال و سيعيد الكرة .مره و مرات للاقاع بنا كجزائريين ليلحقنا بركب سوريا و العراق ووو..لذالك اقول لاخواني من هؤولاء و اولائك كفانا تجريحا في بعضنا البعض و كفانا تراشقا بكلام يسم البدن ..يجب ان نكون مع بعضنا في السراء و الضراء

  • محمد لخضر

    ۞ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ۗ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ .

  • yabdas

    decreter le jour de l'an du calendrier agraire(calendrier julien) ferie au meme titre que le jour de l'an du calendrier gregorien ne pose pas probleme mais le mythe de l'ere prehistorique de 2968 est un gros poisson d'avril que les ignorants prennent pour une verite historique sans conteste et comme d'habitude le moderateur va user de ses ciseaux

  • 0

    لقد قام القائد العظيم شيشناق إنطلاقا من جبال جرجرة بقيادة جيش جرار وغزا به مصر الفرعونية وقهر رمسيس الثاني وقتله وسبى زوجته نفرتيتي واعتلى كرسي الفرعونية
    يا شروق لم أري كذبة في التاريخ مثل هذه الكذبة شوشناق ولد وعاش وحكم ومات في مصر وهو ليبي الأصل لأن ليبيا كنت جزء من الأمبراطورية الفرعونية فلا تجعلونا أضحوكة للأمم بتزوير التاريخ من كان يريد جعل سنة يؤرخ لها لا يصنعها بأكاذيب الأكادمية البربرية ولا بتلفيقات جاك بينات ولا صبيه المغرر به محند أعراب بسعود

  • عادل

    نحن في منطقه اولاد جلال نعتبر انفسنا عرب اقحاح منذ القدم نحتفل بيناير وليلته يبيت الشرشم فوق النار حتى الصباح وهو عباره عن قمح وفول وحمص ونعتبره لموسم الفلاحه وليست للاساطير وتزوير التاريخ ونحن مسلمون تاريخنا هو تاريخ الهجره النبويه.اما اذا اردنا كعرب فان تاريخنا يعود لسيدنا ابراهيماي ان تاريخنا يعود لاكثر من 10000سنه

  • VISIONNAIRE.........

    و هذا العيد الكفري الشركي PAGANISME ET ANIMISME هو ليس للبربر بل هو لامم قبلهم و البرابرة قلدوهم كما قلد جهلة العرب البربر و لكن البربر مثلهم مثل الغريق يمد يده ليتشبث باي شيئ حتى لا يغرق…فهم بهذا العيد الشركي يثبتون وجودهم عبر التاريخ…و لسوء الحظ هذا العيد الشركي رصخ في المجتمع لما يرافقه من بيع و شراء و مختلف المءكولات”الهرقمة”فصار الامر مالا و اقتصادا تماما كما رصخت الاعياد الميلادية و NOEIL للسبب نفسه و الا فالمحتفلون بها لا يؤمنون لا بالله و لا بسيدنا عيسى عليه السلام..اللهم اهدي عبادك

  • VISIONNAIRE..........

    بارك الله فيك يا اخي احمد و اكثر من امثالك و على المدى البعيد يريدون تغيير اسم الجزائر و تهميش اللغة العربية و احلال مكانها الفرنسية و اخضاع البلد للنظام اللائكي العلماني اي فصل الدين عن الدولة و اللغة العربية تصير كاللاطنية منسية و الاسلام يصبح في المسجد و البيت فقط و الجامع “الاعظم”يصبح ك LA CATHEDRALE DE NOTRE DAME DE PARIS للسياحة و اخذ الصور و هذا هو تخطيط فرنسا مع الحركة و حزبها في الجزائر المسلمة
    و هذا لن يحدث ان شاء الله مادام في الجزائر مسلمون يفتخرون باسلامهم و ليس بعروبتهم او بربريتهم

  • 0

    خروف اولاد جلال أحسن خروف ،

  • 0

    ألم يكن الجهل هو السبب والسلاح المستعمل في تدمير كل الشعوب العربية والإسلامية هو الدين وشعار العروبة ؟ ( التخلف الفكري وجمود الذهنيات أساس الجهل هو الأستعمار الحقيقي والعدو اللدود لكل الشعوب العربية والإسلامية ) أ

  • 0

    هذاك عندكم في داركم لأنكم تجهلون تاريخ الجزائر الحقيقي أما عندنا في الأوراس ومختلف مناطق الوطن له مفهوم ومغزى آخر .