-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد عقود قضاها في ميادين العلم والدعوة والاجتهاد

يوسف القرضاوي.. العلّامة يغادر محراب الحياة

عبد السلام سكية / وليد. ع
  • 2871
  • 4
يوسف القرضاوي.. العلّامة يغادر محراب الحياة

غادر الدنيا العالم الشيخ يوسف القرضاوي عن عمر ناهز 96 عاما، في رحلة قضاها بين ميادين العلم والدعوة والاجتهاد ليصبح “علّامة عصره” في علوم الإسلام و”داعية الوسطية” في الدعوة إليه.

ظهر نبوغه مبكّرا وتجلّى تأثيره الكبير في مشاريعه العلمية والمؤسسية التي تركت بصمات واضحة في الحياة المعاصرة، وجعلت منه اسما يشار إليه بالبنان في العالم الإسلامي.

نشأة عريقة

ولد يوسف القرضاوي في 9 سبتمبر 1926 بقرية “صفت تراب” شمال مصر، اشتهرت باحتوائها قبر آخر الصحابة موتاً بمصر عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي.

أتمّ حفظ القرآن الكريم وأتقن أحكام تجويده وهو دون العاشرة من عمره، والتحق بمعاهد الأزهر الشريف فأتمّ فيها دراسته الابتدائية والثانوية وكان ترتيبه في الشهادة الثانوية الثاني على المملكة المصرية أنذاك، رغم ظروف اعتقاله في تلك الفترة.

التحق القرضاوي بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على “الإجازة العالية” عام 1953، وكان ترتيبه الأول، ثم حصل على “الإجازة العالمية” مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية عام 1954 وكان ترتيبه الأول أيضا، وفي 1958 حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب.

وفي 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين، وفي 1973 حصل على الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية ببحث حول الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية.

عمل فترة بالخطابة والتدريس في المساجد، ثم أصبح مشرفاً على معهد الأئمَّة التابع لوزارة الأوقاف في مصر، ونقل بعد ذلك إلى الإدارة العامة للثقافة الإسلامية بالأزهر الشريف للإشراف على مطبوعاتها.

نشاطٌ علمي كثيف

في عام 1961 أعير القرضاوي إلى قطر عميدا لمعهدها الديني الثانوي، وفي سنة 1973 ترأّس قسم الدراسات الإسلامية بكليتي التربية للبنين والبنات نواة لجامعة قطر.

وفي 1977 تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وظل عميداً لها إلى نهاية العام الجامعي 1989 /1990.

وأعير من قطر إلى الجزائر في العام الدراسي 1990 /1991 ليترأّس المجالس العلمية لجامعتها ومعاهدها الإسلامية العليا، ثم عاد إلى عمله في قطر مديرا لمركز بحوث السنة والسيرة.

وكان القرضاوي ضيفا دائما على أحد أهم البرامج الدينية وهو “الشريعة والحياة” بقناة “الجزيرة” القطرية لسنوات طويلة.

كما شغل منصب رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عقب تأسيسه عام 2004 ليخلفه بعدها المغربي أحمد الريسوني عام 2018.

حياة حافلة

اشتغل القرضاوي منذ فجر شبابه بالدعوة عن طريق الخطب والمحاضرات والدروس والأحاديث، والسفر بمحافظات مصر وأقطار عربية، وساعده على ذلك اتصاله المبكر بحركة الإخوان (تأسست عام 1928 بمصر) وتعرّف خلالها على مؤسسها حسن البنا (1906- 1949).

وتعرّض القرضاوي وقتها إلى الاعتقال عدة مرات أولها عام 1949، وأخرى عام 1954، ثم في نوفمبر من نفس العام واستمر اعتقاله نحو 20 شهراً، وكذلك في 1963.

وعقب الإطاحة بحكم الرئيس المصري حسني مبارك (1981- 2011) بعد اندلاع ثورة جانفي 2011 عاد القرضاوي إلى مصر ليقود صلاة الجمعة بميدان التحرير في فيفري 2011 بمشاركة نحو 3 ملايين شخص.

وفي ماي 2013، زار القرضاوي غزة، في أول زيارة يقوم بها للقطاع منذ أن بدأت دولة الاحتلال حصاره قبل أكثر من 6 سنوات آنذاك، والثالثة طيلة حياته.

أصبح عضوا في الكثير من المجالس والمراكز والمؤسسات العلمية والدعوية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية في العالم الإسلامي، مثل المجلس الأعلى للتربية في قطر ومجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في إفريقيا ورابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ومنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة ومجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، ومجلس أمناء مركز الدراسات الإسلامية في أوكسفورد، ورابطة الأدب الإسلامي بالهند، وغيرها من المؤسسات.

مؤلفاتٌ وجوائز

ونشط القرضاوي في مجالات التأليف العلمي والدعوة والفقه والفتوى والمؤتمرات والندوات والمحاضرات والاقتصاد الإسلامي والعمل الاجتماعي، حتى أصبح “مرجعاً من المراجع المعتمدة لدى الكثير من المسلمين”.

كان صاحب فتوى تقول سيرته الذاتية إنها تقوم على التيسير لا التعسير، والاعتماد على الحجة والدليل، والتحرر من العصبية والتقليد، ومخاطبة الناس بلغة عصرهم.

ومن كتبه الشهيرة كتاب “الحلال والحرام في الإسلام”، ووفق سيرته الذاتية “انتشر الكتاب انتشاراً منقطع النظير في العالم العربي والإسلامي، وطُبع ما لا يقل عن أربعين مرة بالعربية، وبلغات أخرى منها التركية”.

يُعرف عنه وقوفه في وجه “موجة التكفير” ونشر في هذا رسالته التي سماها “ظاهرة الغلو في التكفير” التي طُبعت منها عشرات الآلاف، وتُرجمت أيضاً إلى عدد من اللغات.

حصل الإمام الراحل على جوائز منها جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي، وجائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية وجائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996.

كما حصل على جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997.

تأكيد الفراق

وأكثر من مرة نفى مكتب القرضاوي وفاته في السنوات الأخيرة مؤكدا أنه بصحة جيدة، وهو ما تكرر في 17 أفريل 2021 عقب إصابته بفيروس كورونا.

غير أن الفراق تأكّد هذه المرة، إذ أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفاة المؤسس الشيخ يوسف القرضاوي، صبيحة الاثنين، عن عمر ناهز 97 عاماً.

ونعى الاتحاد مؤسسه قائلا: “فقدت الأمة الإسلامية عالماً محققا من علمائها المخلصين الأفاضل، نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه”.

عائلة مرسي أول المعزين والأزهر يلتزم الصمت
الأمة فقدت رجلا عظيما.. الحزن يخيم على مواقع التواصل عقب وفاة القرضاوي

تفاعلت شبكات التواصل الاجتماعي مع خبر وفاة المؤسس والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي عن 96 عاما، وعبّرت شخصيات معروفة ومؤثرة عن حزنها، متذكرة إرث الفقيد وداعية له بالرحمة والمغفرة.

وعلى حسابه على تويتر، اكتفى ابن الشيخ القرضاوي الشاعر عبد الرحمن يوسف بالقول “ترجّل الفارس”، وكان من أوائل الذين نعوا الشيخ أسرة الرئيس الراحل محمد مرسي التي أصدرت بيانا، جاء فيه: “تنعي أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله، للأمة العربية والإسلامية وفاة الإمام العلامة فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رحمه الله وتعالى، الرجل الذي أفنى حياته في العلم والتعليم والإصلاح والاجتهاد والنضال وكان مدرسة للإسلام الشامل بكل معانيه، وناضل بقول الحق من أجل أمته ودينه، وأثرى المكتبة الإسلامية بمصنفات قلّ من يعادله فيها، وقدّم مواقف تخلد في قضايا الأمة على رأسها قضية فلسطين وتحرير الشعوب ورفض الظلم والاستبداد”.

وجاء في بيان الأسرة: “إن الرئيس الشهيد محمد مرسي كان يرى في الشيخ القرضاوي إماماً مجدِّدًا، وعالمًا ربّانيًا، وناصحًا لكل حاكم عادل، ومثالًا يقتدى به في مدرسة العلماء والمصلحين”، واختتم البيان قائلا: “ونسأل الله للشيخ القبول والرحمة والفردوس الأعلى من الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

واللافت كان تجاهل الأزهر له في حياته وبعد رحيله، فلم يصدر أي بيان من المؤسسة الأزهرية أو باسم الشيخ الطيب، وآثر الجميع الصمت.

وكتب العلامة الموريتاني الكبير الشيخ محمد الحسن ولد الددو “يكفي أنه وفّاه الله حتى انفرد بالإمامة، فلم يكن في عصره أكبر منه حظا من ميراث النبوّة، فكان الوارثَ الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الزمان”.

ونعت هيئة علماء المسلمين في العراق، العلامة القرضاوي وقالت “رحم الله الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، وجزاه عمّا بذل في سبيل الأمة الإسلامية خير الجزاء، وألهم أهله وتلامذته ومحبيه الصبر الجميل، وعوّض الأمة العربية والإسلامية رجالًا من طرازه، من أهل الكفاءة والغيرة والعزم، والحرص على الدفاع عن الأمة ورد كل خطر يهددها”، وكتب رئيس اتحاد علماء لبنان الشيخ أحمد العمري “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا شيخي وحبيبي لمحزونون ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا.. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالا هاتفيا مع نجل القرضاوي، وقدّم له تعازيه بوفاة والده، وفقا لحساب الرئاسة التركية على تويتر.

وذكر أردوغان أن “المرحوم يوسف القرضاوي كان خير مثال لحياة المسلم، ولم يساوم أبدًا على ما كان يؤمن به طوال حياته”.

ونعت لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية القطري، الشيخَ القرضاوي قائلة: “ننعي إلى الأمة الإسلامية العالم العلامة المجدد الدكتور يوسف القرضاوي. ذاك الذي نذر عمره لخدمة دين الله وما خشي في الله لومة لائم”.

ونشر المفكر الإسلامي الليبي علي الصلابي -على صفحته في فيسبوك، نقلا عن الشاعر السوري أنس الدغيم- أبيات شعر تنعي الشيخ القرضاوي.

وأما رئيس حركة النهضة التونسية رائد الغنوشي، فقال إن “فقيد الأمة وهب حياته مبينا لأحكام الإسلام ومدافعا عن أمته، مؤكدا مبدأ الوسطية والاعتدال في هذا الدين العظيم”، وقدّم الغنوشي تعازيه لعائلة الفقيد خاصة وإلى الأمة العربية والإسلامية عامة.

ونعى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية وقيادة الحركة وجماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج “علماً من أعلام الأمة، وقامة من قاماتها العليا، الإمام العلامة يوسف القرضاوي الذي قضى نحبه بعد مسيرة حافلة بالجهاد والدعوة والعلم”.

وقال هنية في بيان نعي إن “الأمة فقدت اليوم واحدا من أئمتها المجددين الذين شكلوا ركناً مكيناً بعلمه وعطائه وجهاده في صرح الإسلام الشامخ، فقد ترك بصماته في كل مجال، وله الأثر الصالح من المواقف والكتب والمؤلفات والفتاوى والشعر والعلم الشرعي والدفاع عن هذا الدين وانفتاحه ووسطيته وحضاريته وصلاحيته لكل زمان ومكان، وفقهه السياسي وقدرته على استيعاب المتغيرات، والجمع بين الثابت والمتغير، وتحديد الأولويات والمصالح وفقه الموازنات، فترك شيخُنا إرثاً عظيماً سيظل نبراساً للأجيال التي تطلع إلى العيش في ظلال هذا الدين العظيم”.

أما المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية نهاد عوض فكتب باللغتين العربية والانجليزية “كل نفس ذائقة الموت”، “رحمك الله، وغفر لك، وجزاك الله عنا وعن المسلمين والبشرية خير ما يجازي عالما ومجددا ومجاهدا عن أمته… إنا لله وإنا إليه راجعون”.

البناء تستذكر علاقته بالجزائر وحمس تصفه بالقائد الملهم
جمعية علماء المسلمين تصف رحيله بالخسارة وتؤكد أنه ترك بصمته بالفكر الإسلامي

أكد رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائرية الدكتور عبد الرزاق قسوم، أن الشيخ يوسف القرضاوي، الذي غيبه الموت، خسارة كبرى للعالمين العربي والإسلامي بالنظر إلى ما كان يشغله من دور في تقديم الصورة الحقيقية للإسلام المعتدل والمنسجم مع العصر.

ورأى الدكتور قسوم في تصريحات خاصة لـ”عربي21″، أن “شخصية الشيخ القرضاوي تعتبر من أصعب الشخصيات التي يمكن للمرء أن يتحدث عنها، لأنه لا يمكن لأي متحدث أن يفيها حقها”.

وقال: “الشيخ يوسف القرضاوي شذّ عن قاعدة العظماء، فهو موجود في كل الميادين، فهو عالم بأتم معنى الكلمة، وهو داعية حقيقي، وهو فقيه بأتم معاني الفقه، وهو إمام بأتم معنى الإمامة، حيثما وجّهت عقلك في هذه الميادين تجد الشيخ القرضاوي متصدرا للمشهد، لأجل ذلك فإن فقده مصابٌ جلل ستحس به الأمة في المستقبل”.

ورأى الدكتور قسوم أن “من الخصائص التي تميز بها الشيخ القرضاوي أن أعطاه الله موهبة فهم وتنزيل الأحكام الفقهية على واقع الأمة لعلاج قضاياها بالكيفية الشرعية المطلوبة”.

وقال: “كل ما نتمناه أن يقتفي الدعاة والمثقفون وكل من ينتمي إلى مدرسة الفكر الإسلامي منهج الراحل الدكتور القرضاوي في الفهم والإدراك لمعاني النص الديني وتنزيلها على الواقع الصحيح”.

وأشار رئيس جمعية العلماء المسلمين إلى أن الدكتور القرضاوي كان واحدا من ثلاثة أسماء تركوا بصماتهم في الفكر الإسلامي الحركي في الجزائر، وقال: “لقد كان الشيخ القرضاوي والشيخ الغزالي والشيخ البوطي من أهم الأسماء التي أسهمت في صياغة الوعي الإسلامي الحديث بالجزائر، وبرزوا جميعا في ملتقيات الفكر الإسلامي التي شكلت وعي التيار الإسلامي الحديث بالجزائر”، على حد تعبيره.

أما حركة مجتمع السلم فقالت عن الراحل “كانت مسيرة الإمام حافلة بالعلم والعمل والتضحية في سبيل اللّه، وكان رحمه الله قدوة حسنة وقائدا ملهما في مختلف مجالات الإصلاح، الفكرية والدعوية والاجتماعية والسياسية، وكان من أبرز علماء الأمة وأحد أعلام الصحوة الإسلامية والحركات الإحيائية المعاصرة، إذ عُرف بكثرة دروسه ومؤلفاته واجتهاداته وأفكاره التجديدية التي ساهمت في تبيين أحكام الإسلام والاستجابة العلمية للتحديات المعاصرة، والدفاع عن مقدسات الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ونشر الصحوة والفقه الوسطي المعتدل في العالم العربي والإسلامي”.

وواصلت حمس “وقد جرّت عليه مواقفه الصارمة ضد الفساد والاستبداد، ورفضه الخضوع لحكام وسلاطين الأرض الكثير من الظلم والأذى فتقبَّلها بروح العالم الصابر الحليم المُثابر السمح”.

وتوقفت حركة البناء الوطني عند العلاقة التي جمعت الشيخ القرضاوي بالجزائر، وذكرت “وسيظل الشعب الجزائري يتذكر دور الشيخين الغزالي والقرضاوي في التعاون مع الشعب الجزائري ومع مؤسسات الدولة الجزائرية لترشيد الصحوة وتوجيه الشباب نحو خير أمّتهم ووطنهم أثناء ملتقيات الفكر الإسلامي، وكذا المساهمة في انطلاقة الجامعة الإسلامية لولاية قسنطينة”، وتابعت “ومهما اختلف الناسُ حول بعض المواقف السياسية للشيخ العلَّامة، فلن يختلفوا حول دوره في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وتسجيله السبق في ذلك”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • جحا يعرف حبابوا

    اللهم أرحمه و أغفر له و تجاوز عنه و ادخله جنة الفردوس مع الشهداء الانبياء و الرسل, برحمتك يا أرحم الراحمين.

  • بوعامر

    اللهم رحمه و أكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، انا لله وانا اليه

  • علي بن داود

    رحم الله الشيخ و اسكنه فسيح جنانه كان عالما لا يخاف لومة لائم . لقد وقف مع الشعوب العربيه . رحم الله الشيخ .

  • إسماعيل الجزائري

    عليك من الله رحمات . . . جازاك الله عنّا و عن جميع المسلمين خيرا.