-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عين خلفا لصيودة بعد 9 أشهر على تنصيبه

يوسف شرفة الوالي 22 على رأس العاصمة منذ الاستقلال

راضية مرباح
  • 3951
  • 4
يوسف شرفة الوالي 22 على رأس العاصمة منذ الاستقلال
ح.م
يوسف شرفة

عين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، السبت، يوسف شرفة واليا على رأس ولاية الجزائر في حركة جزئية في سلك الولاة، قادما من ولاية البليدة وخلفا لعبد الخالق صيودة الذي حول باتجاه ولاية معسكر، وذلك بعد أقل من 9 أشهر على توليه زمام أمور عاصمة البلاد خلفا لعبد القادر زوخ الذي أنهيت مهامه في أفريل المنصرم بسبب إدراج اسمه في العديد من القضايا التي تزامنت وأوج مرحلة الحراك.

يوسف شرفة، الذي يعتبر الوالي رقم 22 على رأس عاصمة مركز صنع القرار باعتبارها تجمع ما بين العاصمة الإدارية، الاقتصادية والسياسية التي تعاقب عليها العديد من الولاة، سيكون في مواجهة العديد من القضايا والانشغالات المطروحة حتى تلك التي باشرها سابقاه زوخ في إطلاق أكبر عملية ترحيل ثم صيودة الذي فتح بموجبها الأبواب على مصراعيها شأن العقار الصناعي وملف الاستثمار فضلا عن التسوية العقارية للسكنات دون ذكر ملف الترحيل الذي استطاع أن يسير عمليتين بمختلف مراحلها على طريقته البعيدة تماما عن “الفلكور” و”الضجيج” بل بتقسيم “كوطات” المستفيدين إلى أقل عدد وتوزيع المراحل ضمانا لسير حسن للعملية تجنيبا للفوضى والاحتجاجات التي عادة ما تعيق العملية في حالة ارتفاع عدد الطعون المسجلة.. فشرفة الذي جاء تعيينه بقرار رئاسي ينتظر منه الكثير لتغيير “الكثير” من ملامح عاصمة البلاد انطلاقا من المجالس المنتخبة التي تعرف العديد منها مشاكل وعدم التوافق بين المنتخبين، ملف النظافة، التهيئة، السكن بمختلف أصنافه وعملية الترحيل التي تشمل الأقبية والأسطح والسكن الهش، فضلا عن الأحياء القصديرية التي لا تزال تلازم مختلف بلديات العاصمة.

يذكر أن العاصمة تعاقب عليها 22 واليا منذ الاستقلال إلى يومنا، فضلا عن أول وزير محافظ على رأس محافظة الجزائر الكبرى التي تم إنشاؤها في 1997 لتحل في 2000 بعد قدوم رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، ويعتبر ندير قصاب أول وال ترأس العاصمة في المرحلة الانتقالية بعد الاستقلال مباشرة ثم أحمد حمياني، ليليه بوعزيز رابح فمحمد يعلا ثم هوفمان سليمان وبعده عبد الرزاق بوحارة، وتولى وزير الداخلية الأسبق دحو ولد قابلية المنصب لمدة سنة فقط ليخلفه الغازي احمد ثم ايت عبد الرحمان شعبان ليأتي شريف رحماني في المرتبة العاشرة قبل أن يكون وزيرا لمحافظة الجزائر الكبرى، وقد تولى من جهته الهاشمي جيار المهمة ثم خلفه اوصديق محمد اوحسن ثم عبد الرحمان شريف مزيان، وخلفه بعدها المرحوم مغلاوي محمد ثم حوري أحميدة، ليأتي بعده واعلي عبد القادر، فحبشي لحبيب.

وبتاريخ 31 جويلية 1997 تم إنشاء محافظة الجزائر الكبرى تحت إشراف الوزير المحافظ شريف رحماني لتحل المحافظة ويعود تنظيم الولاية من جديد، وفي سنة 2000 تولى نوراني عبد المالك مهمة ترأس العاصمة وخلفه بعدها محمد كبير عدو ثم زوخ وصيودة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • SoloDZ

    الى صاحب التعليق 3
    ليس في تعليقي عنصرية ولا جهوية ولا تفكير ضيق بل هو كلام تقني محض فعندما آتي الى ولايتك وآخذ سكن بطرق ملتوية او بفضل معرفة في ادارات ولايتك وانت تنتظر منذ عقود او في احسن الاحوال تمنح سكن خارج ولايتك يومها فقط ستحس وتفهم قصدي
    يقول احدهم .. عندما سكت اهل الحق ظن اهل الباطل انهم على حق

  • جزائري وفقط

    ردا على التعليق 1 : الجزائري جزائري من الحدود للحدود والفاصل الواحد وهو الكفاءة والنزاهة وحسب معرفتي لجغرافية الجزائر لا وجود لحواجز ولجدران فاصلة بين الولايات ثم العاصمة لا تحتاج الى مروجي العنصرية بقدر ما تحتاج الى اطارات ذات كفاءة بغض النظرعن عنوانه ومكان ولادته . واخيرا يقول وينستون تشرشل : حين تصمت النسور، تبدأ الببغاوات بالثرثرة.

  • شاوي فار من عذاب الجهل

    شخص كفىء ، نظيف ، والأهم وطني وعلى قدر عال من الأخلاق والروح الوطنية الجزائريرية النبيلة يستحق السيد الرئيس تبون على حسن أختياره وأمثاله كل الشكر والتقدير وليس الوحيد إنما أكثر من النصف جاء أختيارهم سليما .

  • SoloDZ

    مرحبا بدوار يوسف شرفة في العاصمة على حساب ابناء الولاية !