الأربعاء 23 جانفي 2019 م, الموافق لـ 17 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 22:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

تنطلق الأصوات من هنا وهناك، داعية إلى عودة الرجولة الضائعة، التي غرقت في وحل التخنث والميوعة والتشبه بالغرب، لكن لا هاشتاغ لمن تنادي، فالكل غارق في رماله المتحركة، ولا أحد يجرأ، وإلا يسمع “خز وذنيه”، على رأي ناس زمان… فهل من منقذ للرجولة في زمن، الرجولة فيه جريمة؟

مرت سنة 2018 والفابسبوك في حالة من الغليان وانطلقت حملات مستميتة لاسترجاع ما ضاع مع الأجداد، “كن رجلا”، كلمتان لخصتا حالة الاحتقان التستروني المزمن التي يعيشها الجزائريون، تعالت هاشتاغات تطالب الرجال بإلزام نسائهم الحشمة في بداية السنة وهاشتاغات “بلاصتك في الكوزينة” للمرأة، وأخيرا هاشتاغ “كن رجلا وابتعد عن الكيراتين”.
ورغم أن هذه الحملات عرفت النور في دول عربية إلا أن الجزائريين احتضنوها وظهرت مجموعات من الشباب حلقوا شعرهم بالكامل للتنديد بالتسريحات الأنثوية، وبعد أن كانت التسريحة الرجالية لا تتعدى 200 دينار مع حلق اللحية و”التحسين”، صار الشباب يدفعون أكثر من 5000 دينار لتمليس الشعر بالكيراتين ووضع الخلطة والحصول على تسريحة “قزعية” لا هي بشجاعة الفايكينغ ولا بشعر شمشون الشجاع.
وأصبحت الأمهات يشتكين من الساعات الطويلة التي يقضيها أبناؤهم أمام المرآة، حتى إنهم فاقوا البنات في المدة التي يقضونها في أخذ حمام ساخن قد تتخلله بعض زيوت الاسترخاء وليفة لتقشير البشرة المتعبة من شمس النهار.

مستحيل أن يكون هذا رجلا

بالنسبة إلى العينة التي سألناها، فالطامة كبيرة، فعماد يقول: “إنها كارثة أن ترى شابا يمرر يديه على شعره مرارا وتكرار وكأنه فتاة تعيد تسريحتها إلى مكانها”. ويقول أيمن: “أنا لم أتعد العشرين، لكني ضد هذه التسريحات والتقليعات المنافية للأخلاق والأعراف، والسبب أننا ابتعدنا عن ديننا وموروث أجدادنا”.
“من المستحيل أن يكون هذا رجلا”، يستهل مراد، 38 سنة، أب لطفلين، وهو يحدّق في شاب أملس الشعر يضع قرطا في أذنه ويلبس جينز ممزقا”…

الشيفون بدل التستوسترون

رأي مراد يأخذنا إلى حملة أخرى “كن رجلا ولا تلبس ملابس أختك”، ربما الجملة قاسية لكن أليس هذا الواقع، فما يلبسه بعض الشباب الذي قد لا يكون له انتماء جنسي مكبوت وليس إلا إمعات تتبع الموضة، يندى له العنق والجبين… سراويل جينز مقطعة وقمصان على شكل ليكات نصف طويلة بقصات نسائية، فضلا عن الرسوم التي لا تمت بصلة للذوق العام… في طريقي إلى العمل، صعدت حافلة خاصة فتفاجأت بقابض الحافلة أو الروسوفير يرتدي قميصا ذهبيا براقا مع جاكيت برسوم الفهد التي نقرنها دائما بالابتذال، هل هي عودة سنوات الديسكو وأنا لا أدري.
وفي نفس الخط الذي لا ينتهي، سمعت هرطقات شابين يتكلمان عن خرجة شوبينغ في متاجر باب الزوار وأنهما اشتريا العديد من الملابس بأسعار تتحدى المنافسة… هل رسميا أصبح الرجال يتكلمون عن الشيفون؟ إنها الساعة لا ريب.

وكي نلم بالموضوع من كل جوانبه، استقينا آراء الجنس اللطيف الذي ضاق ذرعا بأشباه الرجال الذين يسرقون مواعيدهن عند الكوافيرات وتنفد بسببهم مواد التجميل وعلب الماكياج. رميسياء، ترفع شعار “كوني امرأة ولا تدعي ابنك يضع الكيراتين”، نداء إلى كل الأمهات اللواتي يستسهلن ما يفعل ذكورهم بداعي الدلع، أما نداء فتتساءل: “هل الذكورة رجولة أم العكس؟”، وسولاف، تحدّق في المارة مبهمة: “أيهما رجل أو أيهما امرأة؟”، محاولة تعميم الموضوع على المسترجلات من الفتيات “بنات لاريني”.

الرجولة في زمن الذكورة

الامتعاض جماهيري والسخط شعبي واللامبالاة أسرية، فأين الحل؟ ولعل التحدث بمنطق مع الشباب يكون طريقة حضارية، لكن هل ينفع ذلك في زمن التربية تنشأ من فايسبوك؟ والأخلاق تنبع من اليوتيوب؟ هل قطيعة مواقع التواصل الاجتماعي هي الحل؟…
في الأخير، على الجميع أن يدرك أن الذكورة لا تعني بالضرورة الرجولة، فالرجولة موقفٌ قبل أن تكون جنسًا، وهي سلوكٌ وممارسة، وفعلٌ وعمل، ودورٌ وواجب، وتميزٌ واختلاف، فلا يكون الذكر رجلاً بخلقه وشكله، ولا بالشعر المرسوم على وجهه، أو المخطوط على شفته، ولا بعضلاته إن وجدت، أو بقوته إن كانت.. فالذكورة الجنسية شيء، والذكورية الأخلاقية شيء آخر، قد تتفق مع الأولى وتؤكدها، وقد تختلف معها وتنفيها، وتشطبها وتلغيها.

https://goo.gl/5dFpcZ
الذكورة الرجولة الكيراتين شارك برأيك

مقالات ذات صلة

  • وتلغي تدريجيا هيمنة المنتجات المستوردة

    الأيادي الناعمة تستلم سوق الألبسة الجاهزة من الرجال

    دخلت الجزائريات في السباق العالمي السريع للموضة، واستطاعت في ظرف سنوات قليلة، أن تتخلى عن الحايك والألبسة التقليدية، لتنافس العربيات والأمريكيات وحتى الأوروبيات فائقات الأناقة،…

    • 1059
    • 3
30 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • غاضب من المجتمع

    الرجولة مش معناها يكون شعرك مكشرد ووجهك يشبع قطعة الحطم المحترقة او عندك لحية كي العتروس او موسطاشك يوقف فوقهم الطير الرجولة مواقف لذلك لا تكونو سطحيين تعلمو الرجولة من المواقف وليس من المظاهر نحن بحاجة للمواقف فكم من اخت فكم من زوجة وكم من ام عانت من ذكورية الذكور المنعدمي الرجولة

  • أجزم من المستحيلات السبع

    بلاصتك في الكوزينة هل يستطيع الرجال فعلها أجزم

  • ألف

    المجتمع التقليدي انتهى و انتهت معه مظاهره و أطره الإجتماعية بسلبياتها و إيجابياتها ، عليكم أن تجتهدوا في إيجاد حلول و طرق ذكية للعيش في إطار مجتمع القرن ال21 و التعامل مع مشكلاته بطريقة واقعية فنحن نتجه إلى نهاية القبيلة و نهاية الأسرة الكبيرة و نهاية المجتمع التقليدي و الزواج التقليدي و القيم التقليدية .

  • تاء

    و كلما تأخر إدراكنا لهذا الواقع الجديد و قبولنا له كلما استمرت حالة التيه و اللامعيارية التي يعيشها المجتمع , بكل ما يرافقها من مظاهر النكوص و النفاق الاجتماعي و المثاليات الزائفة و الهروب من الواقع ثم الحقد عليه و الذي ينتهي بالبعض إلى العنف و الدموية كوسيلة لمحاولة وقف ما لا يمكن وقفه .
    نعم , التغير حتمي و مفروغ منه , في حين أن الصداع و المشاكل و التناقضات المرافقة للتحولات الاجتماعية هي أمور لا يمكن تفاديها و الذي علينا هو بكل بساطة قبولها و محاولة التقليل منها.
    المجتمعات الانتقالية المنبثقة عن تحولات سريعة و مفاجئة لمجتمع تقليدي تغمره الحداثة من كل جانب (كما هو حالنا اليوم)

  • ثاء

    تميل لمقاومة التغيير و رفض التخلي عن قيمها و تقاليدها و عقدها الاجتماعي الذي لم يعد متناسبا مع الاوضاع الجديدة, و كلما طالت فترة استيعاب تلك المجتمعات لحتمية التغيير كلما تفاقمت أزماتها الأخلاقية و الاجتماعية و السياسية .و مشكلتنا تكمن في أمرين الاول : هو أننا لم نساهم في صناعة الحداثة لذا فنحن نقاومها و نرفضها ، و الثاني : أن رفضنا لها هو هروب للأمام و انفصام عن الواقع و هو انعكاس لوهم إمكانية إسقاط أمانينا و تأثيرها على الواقع بدل قبوله و التكيف معه ،و منه فالحكم على صلاحية أي عقد إجتماعي أو تقليد يكون بقياس مدى توافقه مع الحاضر فما هو “إيجابي” في عرف الأجداد ليس إيجابيا لنا بالضرورة

  • جيم

    ما هو “إيجابي” في عرف الأجداد ليس إيجابيا بالضرورة في زمننا ، و بغض النظر عن إيجابية أو سلبية الأشياء فالتمدن و ما يرافقه من تحولات هو بمثابة حزمة لا يمكن فصل عناصرها عن بعض .
    تمسك آبائنا و أجدادنا بتقاليدهم كان عفويا و وراثيا في أزمان و أجيال لم تواجه نفس النوع من التغيير الذي يعرفه العالم اليوم ،أما الموروث فتجري عليه قوانين التاريخ لأن ما يحدد بقاءه هو مدى قابليته للبقاء و تناسبه مع الواقع الجديد , و ليس رغبتنا في الحفاظ عليه من عدمها ،المسألة ليست مسألة تقليد الأمم الأخرى ,و إن كان تقليد الامم المتحضرة أمر جيد في عمومه . بل تكمن في أن نعي روح العصر و نحسن التأقلم و التكيف معها.

  • دال

    كل النماذج التي حاولت التعامل مع العولمة بالانغلاق و التقوقع على قيم المجتمع التقليدي انتهى بها المطاف إلى دول فاشلة أو إلى مجتمعات فوضوية سرعان ما ستتخلى عن مقاومتها غير المفيدة لطوفان العولمة ، هذا على الأقل ما يبدو حاصلا و سيحصل على المدى القريب و المتوسط , بغض النظر عن ما نريده أن يحصل .

  • واحد

    بقدر ما يكون الإحتكاك بثقافة الطرف الأكثر تقدما على المستوى الحضاري ، بقدر ما سيكون التأثر بثقافته أكبر ، نحن نلبس كما يلبسون ، و نشاهد ما يشاهدون ، و نتأثر بطرقهم و ثقافتهم في الرياضة و الفنون و الأدب و الكتابة و اللغة و العمران و الطعام و سيستمر الأمر على هذا النحو ما لم تتغير المعطيات و الأوضاع .
    أي ما لم نتحول إلى أمة تبدع و تتفوق في مختلف المجالات .
    بخصوص القصات الغريبة و التبرج و الماكياج و السراويل الممزقة و محاكاة الغرب في المظهر و السلوك ليس هناك حلول سحرية و آنية لهذه الظواهر، و لن يتغير الأمر بالمواعظ و النصائح، فقد كتبت مئات الآلاف من الصفحات و ألقيت عشرات الآلاف من الخطب

  • اثنين

    ليس هناك حلول سحرية و آنية لهذه الظواهر، و لن يتغير الأمر بالمواعظ و الخطب، فقد كتبت مئات الآلاف من الصفحات و ألقيت عشرات الآلاف من الخطب في هذا الشأن و النتيجة هي استمرار و زيادة التأثر بمظاهر الثقافة الغربية ، و لن يتغير الأمر لمجرد التنديد و الترغيب و الترهيب ، فواقع الحال أن الأمة في حالة تخلف على كل الأصعدة و هذه هي المشكلة الرئيسية، ضعف التعليم و البحث العلمي و التأليف و الترجمة، ضعف الإقتصاد، الفساد السياسي الخ
    و هذه الحالة أقدم و أسبق لفترة الإستعمار و ما بعده، بل هي السبب الرئيسي في تعرضنا للإستعمار و فشلنا في النهوض ، فالمشكلة ليست في هه الظواهر ،

  • ثلاثة

    المشكلة ليست في هذه الظواهر ، فقبل ظهورها كنا أصلا في حالة تخلف فضيعة، و التقليد المظهري في اللباس و العادات هو نتيجة و ليس سببا في تخلفنا ، لذا من العبث محاولة محاربة النتائج دون التعرض للأسباب ، اذ لا يمكن علاج أي أمر بمحاولة محو أعراضه.
    لفهم أي ظاهرة يجب العودة للقواعد الثابتة و أهمها ما قرره علماء الإجتماع و النفس و الأنثروبولوجيا و التاريخ و الحضارة من أن الشعوب و الطبقات الضعيفة أو المغلوبة تميل عادة إلى تقليد و محاكاة من هم أكثر قوة و تقدما ، و هذا ظاهر في كل العصور و الأزمنة و الأمكنة، أي أن عملية التأثير و التأثر تتم غالبا بشكل طبيعي و عفوي و في إتجاه واحد ، من أعلى إلى أسفل .

  • اربعة

    الأمر أشبه بحالة التدفق التي يحكمها قانون الجاذبية ، و لا يمكن عكس التيار أو الحد منه إلا بالإرتفاع بمستوانا الحضاري على مختلف الأصعدة. ماعدا ذلك فستبقى دار لقمان على حالها و لن تنفع الخطب و المواعظ ، و الأمر أبسط من ذلك ، نحن في حاجة الى فهم روح العصر ، و إقامة النظم السياسية و القانونية و التعليمية التي تسمح لنا بتدارك التأخر الحضاري ، و بعد ذلك يمكن أن تكون لنا مناعة ضد التأثر بالضار من الثقافات الأخرى . لا يمكن مواجهة تأثير الثقافة الغربية بمجرد التحذير منها، فهي ستضل تؤثر مادام الغرب متقدم صناعيا و تقنيا و سياسيا و إقتصاديا و علميا و حضاريا .

  • خمسة

    بمعنى آخر..ليس هناك حل و سوف يضل الأمر كما هو لمدة طويلة ، المعركة الحقيقة هي معركة التنمية و الإقتصاد و التعليم و بناء دولة القانون و العدل و هو الأمر الذي نجح فيه الغرب مقارنة بنا ، و هو ما يمنح الغرب قوته التأثيرية ، و هو لا يحتاج ليتآمر ضدنا لنتأثر به ، مثلما لم نحتج نحن للتآمر على غيرنا للتأثير فيهم عندما كنا في موقع قوة ، لذا من المهم أن ننضج في تصورنا لمشكلاتنا و نخرج من ضيق و سذاجة فكر المؤامرة الطفولية ،و هذا لا يعني الإستسلام ، ينبغي الاعتراف بن معركة التأثر بالغرب مظهرا معركة خاسرة في ظل الأوضاع القائمة و الفروق الشاسعة بين حضارة تنتج الفكر و الفن و العلم و السلع و الأفكار

  • الاعتراف بالحقيقة

    علينا الاعتراف بأن معركة التأثر بالغرب مظهر معركة خاسرة في ظل الأوضاع القائمة و الفروق الشاسعة بين حضارة تنتج الفكر و الفن و العلم و السلع و الأفكار و التكنولوجيا و حضارة تستهلك كل شيء و لا تنتج شيء.
    تكنولوحيا المعلومات و تزايد الإحتكاك بين الثقافات يجعلنا دائما في حالة عجز في علاقات التأثير و التأثر ،و الوضع لن يشهد تصحيحا إلا إذا تساوت موازين القوى في حقول العلم و الإبتكار و الإنتاج .

  • صنهاجي قويدر

    الى صاحب المقال الذي يفرق بين الرجولة كمظهر والرجولة كمخبر : يستحيل هذا التفريق في واقع الامر لان الرجولة من حيث المظهر والمخبر وحدة متكاملة فيستحيل ان يخالف المظهر المخبر في مثل هذه الحالة -وكل اناء بما فيه ينضح- فالرجل رجل بمظهره ومخبره والمخنث في مظهره مخنث في مخبره والعكس صحيح

  • kay

    الرجولة بالسلكوك والمواقف الصلبه وليست بالمظاهر فقط لقد رأينا شبابا في برنامج (الصدمة) الواقعي كانت لهم مواقف رجولية وقفوا بصلابة للحق الى حد الدهشة واعادوا الينا ثقتنا بأن شبابنا العربي بخير بعد المواقف المخزية لحكامنا امام العالم وفي القضايا المصيرية وتقديم التنازلات حتى في ما يخص دينهم وتعاليمه ..

  • +++++++++

    هؤلاء شبابنا و من واجبنا احترامهم و توجيههم بكل احترام مهما كانت صفتهم
    لكن السؤال : .. أنتم يا من تحكمون البلاد و قمتم بسلبها و نهبها و إفسادها و خيانتها .. هل تعتقدون أنفسكم رجالا ؟؟ .. أو من الأساس هل تعتقدون أنفسكم بشرا؟؟

  • واحد برك

    الى المعلق الف تاء ثاء واحد اثنين … وهو نفس المعلق. اكثرت واطلت التحليل الذي ينم على انك كذلك ممن يرى نفسه مقهورا ومغلوبا وضعيفا لانك حللت بمرجعية وخلفية من تراه انت افضل واقوى منك وهو الغرب اذن لا فرق بينك وبين من ذكر في المقال. وانا على استعداد لمناقشتك نقطة نقطة وكيف ان من تراهم بنو دولة عدل وقانون وتطور وحضارة هو وهم تتوهمه ومن مثلك. اما فيما يتعلق بالرجولة فاقول افتحوا القرآن واقرأوا ستجدون الفرق بين الرجل والذكر. بسيطة. انا انتظرك يا ا ت ث 1 2 3 4 5 …

  • abou anes

    الرجولة مظهر و مخبر والمظهر يتناول اللباس و الشكل الخارجي وهو يؤثر حتما على الباطن( الشخصية) و لذلك حرم الإسلام تشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال

  • إلى واحد برك

    قل لي برأيك لماذا يصطف الآلاف من الجزائريين وراء السفارات الأجنبية ، و لماذا يغرق الآلاف من الحراقة الجزائريين في قوارب الموت إن لم يكن من أجل العيش في ظل الحياة الكريمة و الرفاهية و الإزدهار الذي تقدمه البلدان العلمانية الأوروبية ؟؟
    لماذا لم تحدث مآسي الحرقة بالآلاف حتى في ذروة العشرية السوداء في حين تحدث الآن بعد أن انتشر المد الظلامي الوهابي الذي جعل الشعب الجزائري غارقا في النفاق الديني و الإزدواجية و الفساد و الإنحلال الأخلاقي و القمع الديني الذي يمارسه المجتمع و و الوصاية على الجميع حتى كره الناس حياتهم فقرروا الحرقة للبلدان التي تحفظ إنسانيتهم و تحقق لهم هامشا من الحرية

  • واحد برك

    الى 19 المسمى الى واحد برك. انت تقول ان الشباب اليوم يهاجر من أجل العيش في ظل الحياة الكريمة و الرفاهية و الإزدهار الذي تقدمه البلدان العلمانية الأوروبية. اولا انت لاتدري بان هذه الانظمة التي تراها مزدهرة بالحرية والعدالة هي انظمة استعبادية تستعمل النظام المالي والمصرفي لاستعباد الناس بالربا (الفائدة) ومصطلحات اخرى اجزم انك لم تسمع بها قط فما بالك بان تفهمها مثل نظام الاحتياطي الجزئي والمضاعف الاتماني ونظريات اقتصادية مثل نظرية boom and bust ونظرية systematically too bog to fail وغيرها ابحث في جوجل وتثقف اخي. امر آخر وهو اهم هؤلاء الشباب وانت مثلهم لم تفهمو الغاية من خلقكم وجودكم على الارض.

  • الى االمعلق 20

    أخبرني اذن…أي بلد عربي يتفوق في جميع المجالات على البلدان الغربية ؟
    أي بلد عربي بملك أنظمة سياسية و اقتصادية و اجتماعية نموذجية تستحق أن تتعلم منها البلدان الغربية ؟
    وريللي حنة يديكم قبل أن تقدموا دروسا لا تفقهون فيها شيئا ، تدبيج التعليق ببعض المصطلحات الاقتصادية لتعطي الانطباع بأنك مثقف لن يجعلك كذلك ، أنت لست سوى متعالم و متظاهر بالثقافة .
    من الأفضل لك أن تعترف بتفوق البلدان الغربية علينا في كل المجالات ، ثم حتى و ان لم تكن أنظمتهم مثالية ، فهي على الأقل أفضل من أنظمة الدول العربية بمسافات ضوئية و الا فلما أصبحت أجساد الحر اقة الجزائريين طعاما للأسماك لو كان الأمر كما تقول ؟

  • abu

    رجال لكنهم حريم…رجال بعقول الستات…رجال في المظهر ونسوان في المخبر….

  • ايوب

    …لما تكون نساء حينها سيكون الرجال…الجميع أقرب الى الدمى(البوبيات) ا مايسمى الرجال دمى ..ومايسمى النساء دمى أيضا..وبالتالي اختفت الرجولة والأنوثـــة ولم يبق غير الدمى….والله الدمى أجمل وأرحم

  • جزائري حر

    راكم غالطين في مفهوم الرجلة .

  • واحد برك

    الى 21 الذي لم يستطع الرد بالحجة والعلم فراح يسب وبشتم وينعتني بالمتعالم والتظاهر بانني مثقف. اولا الحمد لله كما رددت عليك آنفا اقسم بالله انك لا تفهم ولا تفقه شيئا في النماذج والانظمة المالية والاقتصادية ولا يمكنك ان تناقش المصطلحات او النظريات التي عرضتها عليك كأمثلة فكيف تعطي لنفسك الحق ان تحكم وتحلل وتقول للناس ان انظمتهم ناجحة؟ انت لا تمتلك ادوات الفهم والتحليل فكيف تتجرأ على ابداء الرأي بناءا على فكر فارغ وواه؟؟اخيرا اعلم انك تناقش انسانا ضعيفا متحصل على دكتوراه وماجستير كلاهما بالانجليزية وفي تخصصين مختلفين احدهما الاقتصاد الدولي من جامعة تعد من بين 10 الافضل في بريطانيا بفضل الله علي.

  • زين العابدين

    أصبحت لا افرق بين الذكر ولانتى احينا يمشي امامي شباب اراهن على انهم فتيات ليكات سروال سليم الشعر بالكيراتين هو على كل حال تمهيد نفسي للتخنث والشذوذ حتى أصبحت لهم منتديات وصفحات على الفيسبوك مثليين مثليات و العجب العجاب الفتيات اللواتي يعجبن بهم

  • **عبدو**

    1//
    قال الله تعالى:{فلمَّا وَضعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثَى واللَّهُ أَعْلمُ بِما وَضعتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} قضي الامر و انتهى فلا الرجل ينبغي ان يكون انثى و لا الانثى ينبغي لها ان تكون رجلا، فالرجل يختلف عن الانثى:{يا أَيُّها الناس اتَّقوا ربكم الَذي خَلقكم مِّن نَّفْس وَاحدة وَخَلقَ مِنْها زَوْجَها وبثَ مِنْهُما رجالا كَثِيرا ونِساء وَاتَقُوا اللَّه الذي تَسَاءلُون به وَالْأَرْحام ۚ إن اللَه كان عليكُمْ رَقِيبا} فالمرأة هي زوجة الرجل و هي منبت الاولاد،و التشبه بالنساء او التشبه بالرجال حرام في الاسلام،و ملعون فاعله و
    …يتبع

  • **عبدو**

    1//
    و ملعون فاعله و ملعونة فاعلتها ، حتى ينتهيان لأن ذلك اعتداء على الخلقة التي خلقها الله و اعتراض على قَدَرِه و مشيئته ، فالرجل رجل من حيث الطباع و الخلقة و كذلك المرأة امرأة من حيث الطباع و الخلقة ايضا ، فللرجل حقوق و واجبات و للمرأة حقوق و واجبات تختلف عن الرجل في كثير منها سواء في الدين او الدنيا .
    و النهي عن المنكر و الامر بالمعروف واجب على كل مسلم كل حسب علمه و استطاعته سواء استمع اليه الناس و اطاعوا ام لا.
    من يظن ان التقدم و الرقي هو في تقليد الاكثر تقدما و تطورا من حيث المأكل و الملبس و السياحة و تبذير الاموال و طريقة الكلام و اللغة المستعملة و طلي الوجوه و الاجساد ..

    …يتبع

  • **عبدو**

    1//
    و اللغة المستعملة و طلي الوجوه و الاجساد بالالوان و الاوشام و الشتم و السبّ و تقطيع السراويل و إنبات القرون فإن ذلك لن يغير من الامر شيئا ،طالما ان ما يحتاج اليه الانسان في الاساس هو الأمن و الاكنفاء من الزراعة و الصناعة و الصحة و السكن و الالتحام و التعاون و الاستقرار الاجتماعي و القضاء على الجهل و الامية و تبني ما دعا اليه الاسلام من تعاون و تسامح و تصالح و ترك للسرقة و الفواحش و تهذيب اللسان و الافعال … الى آخره

  • شخص

    الرجولة تربية من الصغر و لا تصنع بحلق الرؤوس،
    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (( إخشوشنوا فإن النعمة لا تدوم ))

close
close