-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“ارسيف 2021”: باحثان جزائريان على قائمة الـ 10 مؤلفين الأكثر تأثيراً عربياً

الشروق أونلاين
  • 2696
  • 2
“ارسيف 2021”: باحثان جزائريان على قائمة الـ 10 مؤلفين الأكثر تأثيراً عربياً

نجح باحثان من الجزائر في أن يكونا ضمن قائمة الـ10 مؤلفين الأكثر تأثيراً عربياً، في مجالات العلوم الاقتصادية والمالية وإدارة الأعمال في العالم العربي. وفق التقرير السنوي 2021، لمعامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية (ارسيف – Arcif).

وحصل الباحثان الجزائريان، د. أحمد بوبكر سلامي، و د. محمد زرقون على المرتبتين الخامسة والثامنة على التوالي، وكلا الباحثين من جامعة قاصدي مرباح ورقلة (الجزائر)، ضمن قائمة المؤلفين الأكثر تأثيراً عربياً، في مجالات العلوم الاقتصادية والمالية وإدارة الأعمال.

وحسب تقرير “ارسيف 2021″، وهو مؤشر للإنتاج والمحتوى العلمي العربي في المجلات العلمية، إن “الـ 10 مؤلفين الأكثر تأثيراً واستشهاداً بمؤلفاتهم في هذه المجالات ينتسبون إلى 6 دول عربية” التي شملت الجزائر، البحرين، الأردن، والعراق، السعودية، فلسطين”.

وبين التقرير أن “الـ 10 مؤلفين تصدروا قائمة المؤلفين المستشهد بإنتاجهم العلمي عربياً، البالغ عددهم أكثر من 11,000مؤلفاُ، وكانت أعمالهم قد نشرت في 149 مجلة علمية وبحثية في مجال العلوم الاقتصادية والمالية وإدارة الأعمال، استطاعت تجاوز معايير الاعتماد العلمية المحددة “.

وقال رئيس مبادرة “ارسيف” أ. د. سامي الخزندار، ومؤسس قاعدة بيانات “معرفة” للإنتاج العلمي التي تصدر التقرير، في “تقرير ارسيف 2021، أن الفرق العلمية لمعامل “ارسيف ARCIF” فحصت الإنتاج العلمي والبحثي لـ ,000 196 مؤلفاً عربياً، نشرت أعمالهم عبر ,000 504 مقالة علمية وبحثية، في مختلف التخصصات الاكاديمية. وبلغ عدد المؤلفين المستشهد بمقالاتهم فيها 30,700 مؤلفاً.

ويقيس معامل التأثير “ارسيف”، الذي أسس عام 2013، الأهمية النسـبية للمجلات العلمية المحكّمة، ضمن مجال حقلهـا المعرفـي، استناداً إلى 32 معياراً عالمياً، يصار إلى تطبيقها على نحو 5100 مجلة علمية وبحثية عربية، تصدر عن أكثر من 1,400 هيئة علمية وبحثية موزعة على 27 دولة عربية واجنبية تصدر فيها مجلات علمية وبحثية باللغة العربية، منها بريطانيا، هولندا، تركيا، ماليزيا، الهند، وباكستان وغيرها. ونجح منها في تقرير “ارسيف 2021 ” (877) مجلة في تحقيق ال 32 معياراً والمتوافقة مع المعايير العالمية، والتي يعتمدها معامل التأثير ” ارسيف” للمجلات.

” ارسيف 2021″: الجزائر تتقدم الدول العربية في عدد المجلات المحكّمة للسنة الثانية

وفي يوم 28 سبتمبر، تفوقت الجزائر على 27 دولة عربية وأوروبية وآسيوية في عدد المجلات البحثية والعلمية المنشورة باللغة العربية، المطابق انتاجها لمعايير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربية “ارسيف Arcif” والمتوافقة مع معايير معاملات التأثير العالمية.

ووقفت الجزائر، وفق تقرير “ارسيف 2021″، في مقدمة الدول العربية، بالإضافة لـ 17 دولة أوروبية وآسيوية بـ 296 مجلة، تصدرها الجامعات ومراكز الأبحاث الوطنية، متفوقة عمن يليها مباشرة بما يزيد عن الضعف.

وقال تقرير “ارسيف 2021″، وهو أحد مبادرات قاعدة بيانات “معرفة” للإنتاج والمحتوى العلمي، إن “الإنتاج العلمي والبحثي الجزائري تفوّق على شقيقاته العربيات ودول أجنبية في عدد المجلات العربية والموافقة لمعايير اعتماد معامل ارسيف الـ 32”.

وعرض رئيس مبادرة معامل التأثير أ.د. سامي الخزندار، أبرز نتائج تقرير معامل “ارسيف 2021″، الذي ضم (877) مجلة علمية وبحثية، استطاعت النجاح في تحقيق معايير الاعتماد، وصادرة من جميع الدول العربية، وبالإضافة الى 17 دولة أوروبية واسيوية، تصدر فيها مجلات علمية باللغة العربية. منها بريطانيا، هولندا، الدنمارك، ماليزيا، تركيا، باكستان، والهند وغيرها.

وفحصت الفرق العلمية لمعامل “ارسيف Arcif”، وهو أحد مبادرات قاعدة بيانات “معرفة” للمحتوى الأكاديمي، بيانات ما يربو عن 5100 مجلة عربية، علمية وبحثية، في مختلف التخصصات، تصدر عما يزيد 1400 هيئة علمية وبحثية.

ويخضع معامل التأثير ” ارسيف Arcif” لإشراف “مجلس الإشراف والتنسيق” الذي يتكون من ممثلين لعدّة جهات عربية ودولية، هي: (مكتب اليونيسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت، لجنة الأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا، مكتبة الاسكندرية، قاعدة بيانات “معرفة”، جمعية المكتبات المتخصصة العالمية/فرع الخليج). بالإضافة إلى لجنة علمية من خبراء وأكاديميين ذوي سمعة علمية رائدة من عدّة دول عربية وبريطانيا.

ولحق بالجزائر، في عدد المجلات المعتمدة، مصر بـ 188 مجلة، والعراق ثالثاً بـ 145، فيما جاءت السعودية بالمرتبة الرابعة بـ 57 مجلة، وحل الأردن خامساً بـ 35 مجلة.

ورأى رئيس مبادرة معامل التأثير “آرسيف” أ.د. سامي الخزندار أن ما حققته المجلات البحثية والعلمية الجزائرية ” يعبر عن جهود علمية مميزة، ساهمت في الارتقاء وتطوير الإنتاج الأكاديمي الجزائري”.

واعتبر الخزندار، وهو مؤسس قاعدة بيانات “معرفة”، انطباق المعايير الـ 32 لمعامل “ارسيف” على 296 مجلة جزائرية، وهي المعايير ذاتها المتبعة عالمياً، “دلالة واضحة على جدية المؤسسات الأكاديمية والبحثية الجزائرية، وكذلك مؤشر مهم على مدى تطور وتأثير الإنتاج العلمي الجزائري في مجمل المشهد العلمي والبحثي العربي، والعالمي المنشور باللغة العربية”.

ويُعتبـر معامـل “ارسيف”، الذي بُدء العمـل علـى تأسـيسه في ديسـمبر 2013، ويصدر تقاريره سنوياً، أداة منهجيـة لقياس الأهمية النسبية للمجلات العلمية ومقارنتها في مجال حقلها المعرفي، ويستخرج وفـق معـادلات معيارية صارمة تستند لمقاييـس عالمية.

قطاعياً، حققت 5 مجلات جزائرية في مجال العلوم الاقتصادية والمالية وإدارة الأعمال مراتب متفاوتة على قائمة الـ 10 مجلات العربية الأولى، ضمن 149 مجلة في هذا المجال، وفق نتائج تقرير معامل “ارسيف 2021″، وهي:
مجلة الاقتصاد والمالية، جامعة حسيبة بن بوعلي (المرتبة الثالثة)، ومجلة اقتصاديات شمال إفريقيا، جامعة حسيبة بن بوعلي الشلف) المرتبة الرابعة)، المجلة الجزائرية للتنمية الاقتصادية، جامعة قاصدي مرباح ورقلة، (المرتبة السادسة)، ومجلة البشائر الاقتصادية، جامعة طاهري محمد بشار، (المرتبة السابعة)، ومجلة اقتصاد المال والأعمال، المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف-ميلة، (المرتبة العاشرة).

كما استحوذت الجزائر على المراتب الثلاث الأولى والخامسة في مجال القانون، ضمن 73 مجلة وهي: مجلة الحقوق والحريات، جامعة محمد خيضر بسكرة، (المرتبة الأولى)، ودفاتر السياسة والقانون، جامعة قاصدي مرباح ورقلة، الجزائر (المرتبة الثانية)، ومجلة الاجتهاد للدراسات القانونية والاقتصادية، المركز الجامعي أمين العقال الحاج موسى أق أخموك لتامنغست، (المرتبة الثالثة)، ومجلة الاجتهاد القضائي، جامعة محمد خيضر بسكرة، (المرتبة الخامسة).

كما حصلت الجزائر على المرتبة الثانية والثالثة في مجال العلوم السياسية، ضمن 56 مجلة وهي: مجلة الحقوق والحريات، جامعة محمد خيضر بسكرة، (ثانياً)، ودفاتر السياسة والقانون، جامعة قاصدي مرباح ورقلة، (ثالثاً)، ومجلة البحوث والدراسات القانونية والسياسية، جامعة البليدة 2-لونيسي علي، (خامساً).

وحققت الجزائر المرتبة الأولى في مجال ” علوم الرياضة”، ضمن 27 مجلة، وهي: مجلة الإبداع الرياضي، جامعة محمد بوضياف-المسيلة.

كما استحوذت المجلات الجزائرية على مراتب متقدمة متفاوتة في مجالات “العلوم الإنسانية”، ” العلوم الاجتماعية “، “الآداب”، ” التاريخ “، “اللغة العربية”، و”الدراسات الإسلامية”.

ورغم تفوق الجزائر في عدد المجلات، إلا أنها حلت ثانياً (بعد العراق) في عدد المؤلفين المستشهد بهم بـ 6227 مؤلّفاً، مع الإشارة إلى تضاعف عددهم عن العام الماضي، وينتسب هؤلاء إلى 92 مؤسسة أكاديمية وبحثية جزائرية.

وراجعت الفرق العلمية بيانات ونتائج 196,000 مؤلفاً عربياً، و504,000 مقالة، بحسب تقرير “ارسيف 2021″، وخلصت إلى أن 30,600 مؤلفاً عربياً جرى الاستشهاد بإنتاجهم العلمي والأكاديمي.

وأسهم “ارسـيف Arcif”، منذ إطلاقه، في نقل الإنتاج العلمي العربي من حيز غير مرئي إلى انتاج معترف به عالمياً، خاصة في ظل “المصداقية والمعايير العلمية الدقيقة” التي يستند إليها.

زيادة على ذلك، يقدم “ارسـيف” البيانـات عبر أشكال وتقارير متنوعة، مثل تقارير الدول، والمؤسسات، والمؤلفين، والتخصصات، وغيرها عبر منصـة إلكترونية متطورة، وواجهات متعددة، تتيح الاطـلاع على العديد من المؤشـرات والتقارير الخاصـة بهذه البيانات، عبر الرابط الإلكتروني http://emarefa.net/arcif/.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • rima

    للاسف الجامعة الجزائرية اصبحت تنتج بروفيسورات ودكاترة من ورق فتجد في القسم الواحد استاذ او اثنين بمستوى عال وغزارة في الانتاج العلمي ويختبئ ورائهم العشرات ممن يغتنمون الملتقيات في الجزائر لاثراء سيرهم لكنهم عاجزون عن مقارعة اقرانهم خارج الوطن ، ثم تجدهم يتعنترون على الطلبة المساكين ، يجب اعادة تنظيم الجامعة بما يسمح باعطاء الافضلية للاساتذة المتميزين وفصل دكاترة الوهم والسراب

  • أستاذ دكتور 40 سنة بحث

    لكن العولمة تحتم على أساتذتنا النشر بالانجليزية وليس العربية. على أساتذة العلوم الانسانية والاجتماعية النشر باللغة الانجليزية لنخرج من التوقع الذي نحن فيه