بونجمة: لم ننقلب على بوتفليقة ومستعدون للرئاسيات
أكد رئيس الجبهة الوطنية من أجل العدالة الاجتماعية، خالد بونجمة، أن المؤتمر الوطني للحزب المزمع عقده يومي 3 و4 جانفي القادم، سيحدد موقف تشكيلته من الرئاسيات القادمة سواء بتقديم مرشح من كوادر الحزب، أو مساندة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في حال تطابق برنامجهما الانتخابي، مضيفا أنه سبق لهم مساندته خلال ترشحه للعهدة الثالثة، نظرا للإنجازات الكبيرة التي حققها الرئيس كالوئام المدني والمصالحة الوطنية، وتوجهاتهما مشتركة وكلاهما يوليان أهمية للطاقات الشابة و الجامعيين، والسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية، مستطردا أنهم كحزب مستعدون للتعاون مع أحزاب أخرى، والاشتراك وتبادل الأفكار إلا أن مبدأ التحالف مرفوض بالنسبة إليهم مهما كانت قوة الحزب الآخر.
ووصف بونجمة في تصريح لـ”الشروق” الأحزاب المطبّلة للعهدة الرابعة بالانتهازيين، وأنهم ينادون بذلك حرصا على مصالحهم الشخصية ويفعلونها دون أدنى قناعة، مفنّدا كل ما يقال عن انقلابهم عن الرئيس لعدم إحرازهم أدنى امتيازات خلال العهدة الثالثة، كاشفا بأن حزبه الفتي فتح حاليا مكاتب عبر 48 ولاية، ويسيرون 16 بلدية، ولديهم 3 نواب في البرلمان ومن حقه المطالبة بإشراك إطاراته في الدولة، غير أن هذا المطلب لم يتحقق وهو ما تم تفسيره بالانقلاب على الرئيس، مضيفا من حقه الترشح لعهدة رابعة وفقا للصلاحيات التي منحها له الدستور.
وأشار المتحدث إلى أن الجزائر ليست بحاجة لزيارة الوزير الأول الفرنسي وطاقمه الحكومي، خاصة ونحن على أبواب موعد هام وهو الانتخابات الرئاسية، وفرنسا تعيش ظروفا اقتصادية صعبة جدا لذا فهي تحاول الخروج من أزماتها عبر بوابة الجزائر، مردفا أن الجزائر لحد الآن لم تطالب فرنسا بإعادة المكتسبات التي تحصلت عليها بموجب اتفاقية “إيفيان” التي منحتها بعض الامتيازات، وكان لابد أن تعيدها بعد 50 سنة، إلا أنها ما تزال متمسكة بها إلى يومنا هذا، بل وتسعى لاستعادة ممتلكات الأقدام السوداء.