-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كلاسيكو الأرض يحبس أنفاس العالم

ريال مدريد وبرشلونة.. حكاية “لعنة” الـ11 عاما

ريال مدريد وبرشلونة.. حكاية “لعنة” الـ11 عاما
ح.م

يمثل “الكلاسيكو الإسباني” تحديا هائلا لكافة المدربين الذين تولوا قيادة ريال مدريد، لكنه سيمثل بالنسبة ليولين لوبتيغي اختبارا من نوع خاص، على الصعيدين الشخصي والتاريخي.

ويظل الفوز على الغريم العنيد برشلونة بمثابة دعما قويا لأي اسم تولى المسؤولية في “سانتياغو برنابيو” لكن الأمر عند لوبتيغي يعني ما هو أكثر.

ويخوض المدرب المخضرم مباراة “الكلاسيكو” الأولى له الأحد المقبل على ملعب “كامب نو”، بعد نتائج لا يمكن وصفها سوى بالمتواضعة.

فقد لعب الريال تحت قيادة لوبتيغي 9 مباريات بالليغا، تعرض خلالها لـ3 خسائر، واحتل بعدها المركز السابع في مشهد مؤلم لجماهير الفريق.

لكن الخسارة أمام البارسا في مواجهة الأحد قد تدفع على الأرجح بالأمور إلى سيناريو كارثي للوبتيغي، إذ قد تعني إقصاء سريعا للمدرب الذي أعلن عن توليه قيادة الفريق في جوان الماضي.

وتزايدت التكهنات في الفترة الأخيرة بشأن الإطاحة بالمدير الفني الذي تراجعت نتائج بطل أوروبا تحت قيادته، فيما رججت بورصة الترشيحات أسماء عدة لخلافته.

لكن مأزق لوبتيغي “الشخصي”، ليس التحدي الوحيد للمدريديين، إذ سيحاول الفريق، في الوقت نفسه، الحد من لعنة فريدة واجهت المدربين الذين تولوا قيادة الفريق منذ عام 2007، باستثناء المدير الفني الأخير، الفرنسي زين الدين زيدان.

وحسب موقع “آس” فقد فشل هؤلاء جميعا في تحقيق الفوز في أول “كلاسيكو” لهم مع ريال مدريد منذ عام 2007، باستثناء “زيزو”.

وانطلقت “اللعنة” منذ ديسمبر 2007، بعدما خاض المدير الفني الألماني بيرند شوستر “الكلاسيكو” الأول له على ملعب “كامب نو” واستطاع الفريق الملكي تحقيق الفوز بهدف نظيف.

ومنذ ذلك الحين لم يتمكن المديرون الفنيون الذين تولوا قيادة الفريق من تحقيق الانتصار في أول مواجهة لهم ضد برشلونة بالدوري الإسباني، باستثناء زيدان، الذي تمكن من كسر تلك اللعنة في الثالث من أفريل 2016، حين تمكن البرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي كريم بنزيمة، من قيادة الفريق للفوز بالمباراة بهدفين لهدف.

وبين هذان الاسمان تتابعات مشاهد اللعنة بداية من المدرب الشيلي خواندي راموس (في ديسمبر 2008 الذي كان أول من لحقت به لعنة مواجهات الكلاسيكو في مظهرها الحديث، إذ تعرض للهزيمة في أول مواجهة له، وكانت على ملعب “كامب نو” بهدفين نظيفين.

مانويل بيلغريني أخفق أيضا في تحقيق الانتصار في أول كلاسيكو في موسم 2009-2010 حين تمكن السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، من تسجيل هدف برشلونة الوحيد في المباراة.

جوزيه مورينيو في 28 ماي 2010 عين البرتغالي مديرا فنيا للفريق لإيقاف سلسلة انتصارات الإسباني بيب غوارديولا، ولكن في مواجهته الأولى سقط الفريق بخماسية نظيفة، في مباراة شهيرة شهدت طرد سيرخيو راموس.

وكارلو أنشيلوتي أيضا تعرض للهزيمة بهدفين لهدف في موسم 2013-2014، مما أثار غضب الجماهير لاسيما بعد ارتكابه أخطاء عدة كان أبرزها الدفع بقلب الدفاع سيرخيو راموس، مدافع ريال مدريد، في منتصف الملعب.

وكان آخر هؤلاء رافائيل بنيتز الذي خسر برباعية نظيفة في أول مواجهة أمام برشلونة في نوفمبر 2015.

30 كاميرا لتصوير مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد والمقرر لها غدا الأحد بملعب كامب نو، ستشهد طفرة رهيبة في نقل المباراة التي يتابعها الملايين حول العالم.

وقالت التقارير إن عشاق الكلاسيكو سيستمتعون بإرسال لم يسبق رؤيته باستخدام أحدث التقنيات بفضل 30 كاميرا متواجدة في وحول ملعب كامب نو.

وأشارت إلى أن ذلك بالإضافة إلى جودة الصورة، سيشمل بث الكلاسيكو لأول مرة في التاريخ تقنية صوتية ستمكن المشجعين من تجربتها كما لو كانوا في الملعب. يحدد هذا النظام موقع الكرة من خلال التتبع التلقائي وينشط الميكروفونات الموجودة حول هذه المنطقة. سيتيح ذلك للمشجعين سماع كل التفاصيل، من دون المحادثات الخاصة للاعبين أو المدربين في الملعب.

ق.ر

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!