-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صحف عبرية: الرباط تريد القبة الحديدية لصد هجمات الجيش الصحراوي في الكركرات

الشروق أونلاين
  • 94548
  • 7
صحف عبرية: الرباط تريد القبة الحديدية لصد هجمات الجيش الصحراوي في الكركرات
ح.م

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن المغرب مهتم بشراء نظام “القبة الحديدية” التي وضعها الاحتلال الاسرائيلي لصد صواريخ المقاومة الفلسطينية، لمواجهة القصف الذي تتعرص له قوات المخزن بمنطقة الكركرات من طرف الجيش الصحراوي.

واكدت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن الرباط أعربت عن اهتمامها بالنظام الدفاعي الإسرائيلي لحماية جدارها الرملي في الصحراء الغربية واستخدامه لحماية المناطق المدنية والعسكرية الهامة، وفق تقرير لموقع Le Desk المحلي.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن بيع هذا النظام  للمغرب “لا يمكن ترجيحه حالياً”، وفق مصادر مطلعة، على الرغم من اتفاقية التطبيع بين البلدين التي تتضمن إقامة علاقات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية.

وأفادت تقارير دولية بأن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس يعتزم توقيع اتفاقيات تعاون دفاعي مع المغرب، تشمل خطط تطوير صناعة محلية لإنتاج مُسيّرات خاصة انتحارية.

ومنذ انهيار وقف إطلاق النار قبل قرابة عام يقصف الجيش الصحراوي مواقع للقوات المغربية بمنطقة الكركرات، ردا على انتهاكها وقف إطلاق النار واقتحام المعبر، في وقت تتكتم الرباط على وجود هذه العمليات العسكرية رغم تاكيدها من قبل الأمم المتحدة ووسائل إعلام دولية.

بالفيديو.. قناة سويسرية تبث تقريرا حول حرب الصحراء الغربية

وفي 25 أكتوبر 2021، بثت قناة تلفزيونية سويسرية، روبورتاجا حول النزاع المسلح في الصحراء الغربية، بعد انهيار وقف إطلاق النار في منطقة الكركرات.

وتضمن التقرير المصور، شهادات لجنود وقيادات من الجيش الصحراوي حول الكفاح المسلح من أجل الاستقلال منذ عقود.

طائرات بدون طيار مغربية تقصف مدنيين صحراويين

ويوم 20 أكتوبر 2021، أصيب مدنيان صحراويان بجروح، ودمرت سيارتهما، في هجوم بطائرة مسيرة مغربية استهدف بلدة مهريز، بالمناطق المحررة من الصحراء الغربية، ردا على هجمات الجيش الصحراوي ضد مواقعها في منطقة الكركرات.

وذكرت ذات المصادر أن “مدنيين صحراويين أصيبا بجروح، ودمرت سيارتهما، إثر هجوم بطائرة مسيرة مغربية على بلدة مهريز في المناطق المحررة بالصحراء الغربية”.

ولفتت إلى أنها “المرة الرابعة التي يهاجم فيها الجيش المغربي المدنيين, منذ استئناف الحرب في نوفمبر 2020”.

كركرات

منطقة الكركرات: قنوات ووكالات دولية تنقل مشاهد للقتال لأول مرة (فيديو)

وخلال بداية شهر أكتوبر 2021، نشرت وسائل إعلام دولية لأول مرة مشاهد للمعارك التي تجري منذ أشهر  بمنطقة الكركرات بالصحراء الغربية، وخاصة بمنطقة المحبس، بعد أن كانت محل تكتم من الجانب المغربي.

ونشرت قناة “أورونيوز” مشاهد لعمليات قصف يقوم بها الجيش الصحراوي تجاه تخندقات القوات المغربية وراء الجدار العازل.

وأكدت القناة: بدأت قوات جبهة البوليساريو تسيير دوريات في تخوم منطقة المحبس قرب الحدود الجزائرية المغربية، حيث يقاتل عناصر الجبهة من أجل تحقيق إستقلال الصحراء الغربية، وإقامة “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

وأضافت: شوهد عناصر من “البوليساريو” يوم الخميس الماضي وهم يطلقون صواريخ باتجاه الأراضي المغربية.

من جهتها أكدت وكالة “أسوشيتدبرس”، إن  الأعمال العدائية بين المغرب و”البوليساريو” بقيت محدودة النطاق، على الرغم من أن مسؤولي الجبهة قالوا  قبل أيام: إن ما لا يقل عن ثمانية من جنودها لقوا مصرعهم في خلال عمليات قتالية تمّ تنفيذها على مواقع للجيش المغربي على طول الحدود، حسب تعبيرهم.

ونقلت قال عن الرئيس الصحراوي وزعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، تأكيده إن الجيش الصحراوي سيواصل هجماته ضد المواقع المغربية في الصحراء ما لم يمنح المبعوث الأممي تفويضا واضحاً لإجراء استفتاء لتقرير المصير.

وخلال كلمة ألقاها أمام مئات الصحراويين والضيوف الأجانب في مخيم دجلة للاجئين، أكد غالي على أنه “لن يكون هناك سلام ولا استقرار ولا حل عادل ودائم للصراع المغربي الصحراوي ما لم يضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في الرد المباشر والحازم على الممارسات العدوانية والتوسعية لقوة الاحتلال المغربية”. 

بالصور.. معارك الكركرات تحت عدسة الإعلام الدولي لأول مرة

نشر إعلاميون دوليون صورا للمعارك الدائرة بمنطقة الكركرات لأول مرة بعد تكتم النظام المغربي وإعلامه على وجود عمليات عسكرية بالمنطقة.

ونقل الإعلامي الإسباني بابلو غوماز بريبينا على صفحته الرسمية عبر موقع فيسبوك صورا لتوغل الوفد الإعلامي داخل المنطقة وقال “نحن في المنطقة العسكرية السادسة بالصحراء الغربية، قريبون جدًا من الجدار الذي يفصل بين الأراضي التي يحتلها المغرب وما يسميه الصحراويون المنطقة المحررة”.

وأضاف “تمكنا من التحقق من البعد الحقيقي للصراع من منظور الشخص الأول، وهذه هي المرة الأولى التي يصل فيها وفد دولي إلى هذه المنطقة منذ وقف إطلاق النار قبل عام”.

وكشف الإعلامي الاسباني أن هنالك إطلاق نار بالمنطقة قائلا “رأينا إطلاق نار من عيار كبير على الجانب والآخر على الحائط، وهذا يتعارض مع رواية المملكة المغربية التي تنكر وجود نزاع مسلح والتي شجعت على فرض حظر على المعلومات حتى لا تعرف حقيقة ما يحدث هنا.

ودعا الناشط الاسباني المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الحكومة الإسبانية إلى التحرك قائلا “إن الصراع يتصاعد وإذا لم يفعل أحد شيئًا فقد نواجه قريبًا مأساة إنسانية كبيرة”.

الكركرات: المغرب يشكو للبعثة الأممية من هجمات ومحاولات تسلل للصحراويين (وثيقة)

وكان تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي قدمه لمجلس الأمن، قد كشف أنه تلقى إحصاءات من الجيش المغربي تفيد بوقوع أكثر من ألف حادثة إطلاق نار بمحيط منطقة الكركرات وكذا 22 محاولة تسلل للجيش الصحراوي في الجدار الرملي، وذلك بعد أشهر من تكتم الرباط وإعلامها على وجود نزاع مسلح.

وورد في التقرير “بين 13 نوفمبر 2020 و 31 أوت 2021 أبلغ الجيش الملكي المغربي عن 1099 حادثة إطلاق نار من مسافة على وحداته في أو بالقرب من الساتر الترابي تركز 83 في المائة منها في المحبس.

وحسب نفس المصدر: أبلغ الجيش الملكي المغربي أيضا لبعثة الأمم المتحدة عن 22 “محاولات تسلل” في الجدار الرملي و 724 رحلة استطلاعية بواسطة طائرات بدون طيار تديرها جبهة البوليساريو أبلغ عن 88 في المائة منها في منطقتي محبس وأوسرد.
واوضح إنه: من خلال تحليل صور الأقمار الصناعية حددت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية المواقع التي بدا أنها حفر ارتطام ناجمة عن نيران المدفعية على جانبي الساتر الترابي ولم يتسن لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية القيام بالتحقق الميداني بسبب الوضع الأمني”.

وأكدت النانة لبات الرشيد، مستشارة الرئيس الصحراوي التي نشرت أجزاء من التقرير، إن “المغرب لا يتحدث عن الحرب في الصحراء الغربية، لكنه يشكو منها لبعثة الأمم المتحدة”.

وأوضحت إن “تقرير الأمين العام للأمم المتحدة غوتيرس يكشف ما يعانيه الاحتلال المغربي منذ شهور جراء ضربات جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وهذه ترجمة للفقرة السابعة والثلاثين من التقرير الأممي”.

الكركرات

منطقة الكركرات: غوتيريش يدعو البوليساريو والمغرب إلى وقف القتال فورا

وفضح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير قدمه لمجلس الأمن، تكتم النظام المغربي على وجود عمليات عسكرية، في المناطق الصحراوية وخاصة محيط منطقة الكركرات، واصفا ذلك بالانتكاسة الكبيرة.

ويوم 2 أكتوبر 2021، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، إن غوتيريش أبلغ مجلس الأمن عن تدهور الوضع في الصحراء الغربية “بشكل حاد” منذ عام، مع استئناف الأعمال العدائية بين المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) ووباء كوفيد-19.

ورأى أن هذين العاملين “غيرا إلى حد كبير البيئة العملياتية لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (وتضم 235 مراقبا)، مما حد من قدرة البعثة على تنفيذ تفويضها”، بحسب الوثيقة التي لم تُنشر بعد وحصلت وكالة فرانس برس السبت على نسخة منها.

واذ أكد الأمين العام للأمم المتحدة “قلقه البالغ” من الأحداث الجارية منذ عام في الصحراء الغربية، إلا أنه يرى أن “استئناف الأعمال العدائية بين المغرب وجبهة بوليساريو يمثل انتكاسة كبرى في سبيل التوصل إلى حل سياسي” لهذا النزاع القديم.

ويشير غوتيريش إلى أنه “لا يزال هناك خطر واضح من التصعيد طالما أن الأعمال العدائية مستمرة”، مضيفاً “لذلك أدعو الأطراف إلى تهدئة الوضع ووقف الأعمال العدائية على الفور”.

وشدد على أن “استئناف العملية السياسية اصبح أكثر إلحاحاً” ويتعين على الأطراف الاتفاق على تعيين مبعوث للأمم المتحدة لإعادة إطلاق الحوار السياسي حول الصحراء الغربية.

ومطلع مارس 2021، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك،  بشأن أزمة الصحراء الغربية: يمكنني أن أخبركم أنه حتى اليوم، تواصل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، تلقي تقارير غير مؤكدة عن إطلاق نار متقطع عبر الجدار الرملي”.
وأوضح تواصل البعثة رصد الحالة في جميع أنحاء الإقليم، بما في ذلك منطقة الكركرات، إلى أقصى حد ممكن بالنظر إلى قدراتها ونواصل حث الأطراف على ضبط النفس”.

وجاءت تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، لتكشف زيف تكتم نظام المخزن وإعلامه طيلة أشهر حول وجود عمليات عسكرية بمنطقة الكركرات.

عملية جبال وركزيز داخل الأراضي المغربية

وأعلنت وزارة الدفاع الصحراوية، في 9 فيفري 2021 إن وحدة كوماندوس نفذت أول هجوم استهدف مركز حراسة للقوات المغربية، في جبال وركزيز في عمق تراب المملكة المحاذي للأراضي الصحراوية وقتلت ثلاثة جنود وضابط كما استعادت أسلحة.

وسمع بهذه العملية العالم كله وتداولته الصحافة العالمية، لكن لم تتم الإشارة له إطلاقاً في وسائل الإعلام التابعة للمخزن.

ودأب الإعلام المغربي على تصوير الوضع المشتعل في الصحراء الغربية المحتلة بـ”الهادئ”، على الرغم من سلسلة العمليات التي ينفذها الجيش الصحراوي ضد قوات الاحتلال المغربي، منذ خرق المخزن لوقف إطلاق النار في منطقة الكركرات في 13 نوفمبر 2020.

ونشرت مستشارة الرئيس الصحراوي، النانة لبات الرشيد، تعليقاً على تعتيم إعلام المخزن على عملية جبال وركزيز، منشوراً مرفقاً بصورة للخبر من صحيفة إسبانية على صفحتها بموقع فيسبوك وكتبت: “الصحافة الدولية تتحدث عن عملية الكوماندوس التابع للجيش الشعبي الصحراوي، المنفذة بعمق التراب المغربي، وعن خسائر الاحتلال المغربي من الأرواح والمعدات، والدعاية المغربية بعدها على الصامت”.

يُشار إلى أن قوات الجيش الصحراويK تواصل منذ نحو ثلاثة أشهر، هجماتها على مواقع القوات المغربية، المتخندقة وراء الجدار العازل.

وكانت منظمة دولية تعنى بمتابعة الأزمات حول العالم، أعلنت في نهاية جانفي الماضي، أن الصحراء الغربية منطقة أزمة، محذرة من خطورة السفر إليها، بعد اشتداد المعارك بين الجيش الصحراوي وقوات الاحتلال المغربي.

وقالت منظمة Crisis24، إنها رفعت تقديراتها لخطورة الأوضاع في الصحراء الغربية بسبب المعارك الدائرة هناك.

ويأتي تحذير هذه المنظمة، في ظل غياب تام من بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية (المينورسو)، على الرغم من أنها شكلت بهدف حفظ السلام ومراقبة خرق وقف إطلاق النار في الأراضي الصحراوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • amremmu

    كل دول العالم تريد أن تمتلك قبة بل قباب حديدية لتحمي نفسها وأبنائها من الأخطار الخارجية . وهذا شيء جد عادي .

  • دحماني

    إذا كانت صورة السيارة أعلاه صحيحة فمن المستحيل أن يعيش من كان بداخلها...

  • محمد

    انتم تقولون هناك حرب مادا يفعل المدنيون هناك

  • ليلى

    من ادخل المدنيين تلك المناطق الخطرة

  • جلول

    في نظركم الآن هذه هي الحرب ؟

  • محمد

    اين صور المعارك

  • محمد

    قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين