-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

فيديو محيّر يجمع طالبة الطب المنتحرة بابنة الضابط وشقيقتها تفجر مفاجأة!

جواهر الشروق
  • 42508
  • 4
فيديو محيّر يجمع طالبة الطب المنتحرة بابنة الضابط وشقيقتها تفجر مفاجأة!

لا تزال قضية طالبة الطب ضحية الابتزاز تثير الكثير من الجدل بالرغم من بيان النيابة الذي أكد انتحارها على إثر تعرضها لضغط نفسي رهيب.

وخلال الساعات الماضية تداول نشطاء فيديو يجمع الضحية نيرة صلاح الزغبي المعروفة إعلاميا بـ”فتاة العريش” وزميلتها المتهمة شروق أحمد، ابنة الضابط الذي تم توقيفه حتى استكمال التحقيق في القضية لضمان نزاهتها، حسب صحف مصرية.

وقال الكثيرون إن الفيديو محير بشكل لا يوصف كونه أظهر مشاهد محبة ومودة بين الضحية والمتهمة، خلال نزهة لهما معا على شاطئ العريش وتحديدا عند منطقة الريسة في 8 ديسمبر الماضي، كما تبين أن الفتاة نيرة احتفت كثيرا بتلك النزهة ونشرت صورا منها.

وتساءل معلقون عن سبب تحول المحبة إلى عداوة أوصلت لجريمة بشعة هزت مصر والعالم العربي؟ ليؤكد آخرون أن الثقة العمياء في الناس خطأ كبير ولا بد من التعامل معم بحذر مع ترك مسافة أمان تجنبا للاصطدام المميت.

من جانب آخر شددت شقيقة نيرة صلاح على أن “الابتزاز مثل القتل”، مطالبة “بتغيير عقوبات القانون بحيث تكون أقسى من ذلك”.

وقالت نادية في مداخلة هاتفية مع برنامج “في المساء مع قصواء” على قناة “سي بي سي” المصرية يوم الاثنين: “لا نريد أن يكون هناك نيرة جديدة وتتعرض لنفس الأمر”.

فيما أضافت أن نيرة لم تقم بشراء حبة الغلة كما يزعم البعض وأن الأموال التي كانت بحوزتها لم تنفق على ذلك، موضحة أنها راجعت الأموال بنفسها ولم تجد أي نقص فيها، لافتة إلى أنه تم تسميم أختها نفسياً.

محاولات لتشويه سمعتها بعد الوفاة وتفاصيل آخر اللحظات

ولم تسلم نيّرة حتى وهي تحت التراب من محاولات البعض لتشويه سمعتها، مساندة للمجرمين في حقها الذين عملوا في السابق على إلحاق أبشع التهم بها، بالرغم من شهادة زملائها على صلاحها وحسن أخلاقها.

وبحسب ما أفادت صحف مصرية فقد كشفت رنا ماهر، صديقة طالب الطب البيطري نيرة الزغبي، تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل أن تلفظ “طالبة العريش” أنفاسها.

وقالت “رنا”، في تصريحات إعلامية، إنه قبل الواقعة بيوم جمعت “شروق” أصدقاءها داخل غرفة السكن الجامعي، وظلت تتحدث عن “نيرة” بطريقة غير لائقة “اتكلمت عن سمعتها وحش، ووريت صحابنا شات متفبرك ليها مع ولد”.

وتابعت “رنا” أن “شروق” حاولت تلطيخ سمعة نيرة أمام صديقاتها، وهو ما قوبل بالرفض منهن “مش هنتجمع مع واحدة زيك تاني في مكان.. عملالي شيخة وبتقيمي بينا الصلاة؟”.

وأضافت أن شروق دخلت إلى غرفة “نيرة” خلال نومها وفتحت هاتفها، ونقلت صورها الخاصة وأرسلتها إلى صديقها “طه”، ليتناوبا وصلات الابتزاز على مجموعة التواصل الخاصة بالفرقة الأولى لطلاب كلية الطب البيطري “لو معتذرتيش أنك اتكلمتي عليا قدام الجروب هفضحك بصورك”.

وأشارت إلى أن “نيرة” كانت مشهورة بين زملائها بالطيبة “من طيبتها كانت معرفانا كلنا الرقم السري لموبايلها”.

وبعد وفاة نيرة، وبالتزامن مع قرار النيابة العامة بتشريح جثمانها، للوقوف على أسباب الوفاة، انطلقت حملة على موقع إكس تحت وسم “زملاء نيرة يكشفون حقيقتها“.

ونشرت منصة “متصدقش” تقريرا عن هذه الحملة، قائلة إن الهدف الأساسي للمشاركين في التدوين عبر الوسم، هو نفي تهمة الابتزاز عن شروق كمال، زميلة نيرة، والزعم أن الطالبة المتوفاة كانت على علاقة مع عامل “دليفري” اسمه “سمسم”، وأنها انتحرت لخوفها من امتلاكه صورًا خاصة بها.

ومن خلال تتبع هوية الحسابات المشاركة في الوسم، تبين أن هناك نشاطًا منسقًا لعشرات الحسابات -بعضها مؤسس حديثًا في 2024- انطلق في وقت واحد ابتداءً من يوم 2 مارس، اعتمادًا على تغريدة من مصدر مجهول، بالإضافة إلى نشاط سابق يربط هذه الحسابات بحملات إعلامية داعمة للحكومة المصرية.

وحتى مساء اليوم الأحد، وصل عدد التدوينات على هاشتاج “زملاء نيرة يكشفون حقيقتها” نحو 12 ألف تدوينة على منصة إكس.

وعلى عكس ما روج الوسم، لم تظهر صديقة أو زميلة للطالبة نيرة تتحدث أو تدون بوضوح عن علاقتها مع عامل الدليفري المزعوم، سوى التدوينة مجهولة المصدر.

وتشترك معظم الحسابات المشاركة في الترويج لهذا الوسم، في كونها حسابات وهمية، إذ لا يوجد بيانات شخصية وصور حقيقة لأصحابها، كما تتشابه في عدد متابعيها القليل، وتعتمد على كثافة النشر لخلق تريند.

تنشر هذه الحسابات نفس المحتوى بنفس التعليقات، كما تشارك تدوينات بعضها البعض، بطريقة أشبه بعمل اللجان الإلكترونية.

وتدور كثير من هذه الحسابات في فلك مجموعات تؤيد رئيس النظام عبد الفتاح السيسي والشرطة المصرية، وتهاجم المعارضين.

ونقلت صحيفة القاهرة 24 عن أسرة الطالبة نيرة، أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد أحد الصحفيين بتهمة تشوية سمعة الراحلة نيرة صلاح، والادعاء أنها كانت على علاقة مع شاب اسمه سمسم وهي مجرد شائعات.

وقال عم نيرة: “فيه شائعات أثيرت ضدها على أنها كانت على علاقة بشاب يدعى سمسم، وتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي.. وهذا لم يحدث، ونيرة في الفصل الدراسي الأولى في سنة أولى متعرفش حد أصلا غير زملائها.

وأوضح، أن والدتها دخلت في حالة من الانهيار منذ وفاتها، مؤكدًا أن والدها كان متواجدًا عند استخراج الجثمان مرة أخرى.

وأكد عم الطالبة، أن أسرة المتهمة شروق لم تتواصل معنا حتى الآن، مضيفًا: “لا أهل شروق ولا طه كلمونا وهما الاثنين قيد التحقيق دلوقتي”.

واستكمل: “في انتظار تقرير الطب الشرعي واستكمال التحقيقات..عاوزين حق بنتنا”.

فيما شددت النيابة العامة في بيان بشأن نيرة صلاح الطالبة المقيدة بكلية الطب البيطري بجامعة العريش، على أن حرمة الحياة الخاصة مصونة بمقتضى نصوص الدستور والقانون، وأنها ستتصدى بحزم لأي وقائع تتضمن انتهاكا لهذا الحق.

وأكدت أنها ستتصدى لظاهرة النشر والتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لأخبار من شأنها إثارة الرأي العام وإشاعة الفتن ونشر الكذب دون التريث والتحقق من المعلومات قبل النشر، وذلك للحفاظ على قيم المجتمع وتماسكه أمام أي سلوكيات دخيلة تعمل على تفكيكه وإبعاده عن ثوابته الأصيلة.

التحقيقات تفك لغز الوفاة وتكشف تفاصيل غير متوقعة

وأثارت قصة الطالبة نيرة الكثير من الجدل، خاصة مع تأكيد والديها وصديقتها على وجود شبهة جنائية، بسبب وفاة قطتها بعدما شربت من نفس العصير الذي شربت منه نيرة.

وبحسب ما أوردت صحيفة اليوم السابع يوم 4 مارس 2024 فقد فكت التحقيقات لغز الوفاة الذي أثار سجالا عبر عديد المنصات، وكشفت تفاصيل غير متوقعة في بيان للنيابة العامة تضمن 16 معلومة هامة.

وأضافت الصحيفة المصرية أن النيابة العامة استكملت تحقيقاتها التي كشفت عن تعرض المتوفاة إلى ضغوط نفسية بسبب قيام (المتهمة الأولى) بتهديدها بنشر مراسلات نقلتها خلسة من هاتف المتوفاة إلى هاتفها وأرسلتها إلى (المتهم الثاني).

ـ المتهم الثاني قام بدوره بالتدوين على المجموعة التي تتضمن جميع طلاب الدفعة بالجامعة على تطبيق (الواتساب) بأن إحدى الطالبات (دون الإشارة إليها تحديدًا) لها مراسلات وصور خاصة بها مهددًا إياها بنشرها في الوقت الذي يختاره الطلاب على “الجروب”.

ـ طلب المتهم الثاني من المتوفاة الاعتذار عما بدر منها من إساءة في حق المتهمة الأولى.

ـ وجهت النيابة العامة للمتهمين الاثنين تهمتي التهديد كتابة بإفشاء أمور تتعلق بالحياة الخاصة والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة.

ـ أمرت النيابة بحبسهما احتياطيًا على ذمة التحقيقات والتحفظ على الهواتف الخلوية الخاصة بهما وبالمجني عليها لاستيفاء الإجراءات نحوها.

ـ اضطلع فريق تحقيق النيابة العامة بالعريش بتتبع خط السير المتوقع للمتوفاة حال مغادرتها حرم المدينة الجامعية.

ـ توصلوا إلى أحد محلات بيع المبيدات الزراعية الذى أقر مالكه لأعضاء النيابة بأن المجني عليها حضرت بسيارة أجرة لطلب شراء حبوب غلة وعقب إبلاغه لها بعدم توافرها؛ غادرت.

ـ تحققت النيابة العامة من صحة تلك الرواية عن طريق مشاهدة تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمحل.

ـ تمكنت النيابة عن طريق تلك التسجيلات من تحديد رقم السيارة الأجرة التي كانت تستقلها المتوفاة.

ـ بسؤال سائق السيارة بالتحقيقات أقر بمرافقته للمتوفاة والتي قررت له بأنها طالبة بكلية الطب البيطري وترغب في شراء حبوب غلة لحاجتها لتلك الحبوب لأغراًض دراسية.

ـ وأضاف أنه قام بمرافقتها إلى حانوت أخر والذي تبين غلقه الا أنهما تقابلا مع مالكه والذى أبلغهما بوجود الحبوب المذكورة بمسكنه الخاص.

ـ توجها رفقته إلى هناك وباستدعاء الأخير أقر بالتحقيقات بأنه قام ببيع عدد ثلاث حبوب غلة للمتوفاة بمبلغ خمسة وخمسون جنيها.

ـ استعجلت النيابة العامة ورود تقرير مصلحة الطب الشرعي للوقوف على سبب الوفاة تحديدا.

ـ نوهت النيابة العامة إلى أن حرمة الحياة الخاصة مصونة بمقتضى نصوص الدستور والقانون.

ـ أكدت أنها ستتصدى بحزم لأي وقائع تتضمن انتهاكا لهذا الحق.

ـ ستتصدى لظاهرة النشر والتداول على مواقع التواصل الاجتماعي لأخبار من شأنها إثارة الرأي العام وإشاعة الفتن ونشر الكذب دون التريث والتحقق من المعلومات قبل النشر.

استخراج الجثمان لشبهة جنائية وتهديدات تطال عميد الكلية

وكانت النيابة العامة قد اتخذت 10 قرارات هامة بشأن التحقيقات في وفاة الطالبة نيرة الزغبي، وجاءت كالتالي:

ـ أمرت النيابة العامة بتشريح جثمان طالبة العريش للوقوف على أسباب الوفاة.

ـ بادرت النيابة العامة بتحقيق الواقعة قضائيًا بسؤال والدي المجني عليها .

ـ استمعت النيابة العامة، لأقوال زملائها بالسكن الجامعي ومديرة السكن بالجامعة.

ـ استمعت إلى الضابط مجري التحريات بالواقعة.

ـ سبق وناظرت النيابة الجثمان وأرفق تقرير مفتش الصحة وانتهت كافة التحقيقات إلى عدم وجود شبهة جنائية ومن ثم صرحت النيابة بدفن جثمان المجني عليها.

ـ قامت نيابتي استئناف المنصورة والإسماعيلية بإعادة فتح التحقيقات في الواقعة مرة أخرى.

ـ قامت النيابة بإعادة سؤال والدي المجني عليها وشقيقتها والذين قرروا أنه إزاء ما تم تداوله بخصوص وفاة نجلتهم فأنهم يتشككون في وجود شبهة جنائية في الواقعة.

ـ أصدرت النيابة العامة قراراً باستخراج جثمان المجني عليها وتشريحه لبيان سبب الوفاة، وتم صباح السبت، استخراج الجثمان وتشريحه.

ـ تم استدعاء كل من أشارت إليه وسائل التواصل الاجتماعي وتحريات الشرطة أن له صلة بالواقعة سواء من نسب إليه ثمة اتهام أو لديه معلومات عن الواقعة وجار سؤالهم.

ـ قررت النيابة فحص الهواتف الخلوية الخاصة بكل متهم وتفريغ محتواها وكذا تفريغ الكاميرات الخاصة بالمدينة الجامعية بالعريش.

ـ وجار استكمال التحقيقات بورود تقرير الطب الشرعي للوقوف على حقيقة الواقعة وسبب الوفاة، إذ وبعد رواج قصة انتحارها، يبدو وأن سيناريو تسميمها هو الأقرب.

من جانب آخر علّق الدكتور سليمان على حسن، عميد كلية الطب البشري بجامعة العريش المصرية، على الواقعة التي تعرضت لها الطالبة نيرة صلاح.

وفي تصريحات تلفزيونية لبرنامج “حضرة المواطن”، أكد “حسن” أنه دعا الطلاب إلى عدم التطرق إلى حادثة الطالبة في كلية الطب البيطري والتركيز على الامتحانات بدلاً من ذلك.

وأوضح أن هذا الإجراء أحدث حالة من الارتباك، حيث اعتقد البعض أنه هو عميد الجامعة، ما أدى إلى تلقيه العديد من رسائل السب والقذف والتهديد.

وأكد “حسن” أنه ليس جزءا من الواقعة التي حدثت للطالبة في كلية الطب البيطري، وأنه لا يمنع أي تحقيق في القضية، وأضاف قائلاً: “أي طالب يرغب في الإدلاء بأقواله فليذهب، أنا لست جزءا من القضية على الإطلاق”.

ابنة ضابط متورطة في قضية ابتزاز نيرة!

كشف التحقيق في قضية انتحار طالبة بكلية الطب البيطري بجامعة العريش في مصر تفاصيل صادمة حول تورط مجموعة طلبة، على رأسهم ابنة ضابط، هي المتهمة الرئيسية.

وبحسب تصريحات مصدر أمني لصحف محلية فقد تم التحقيق مع الطالبة المتهمة شروق أحمد و5 من زملائها ومشرفة المدينة الجامعية وأحد أصدقاء الطالبة المنتحرة نيرة صلاح تمهيداً لعرضهم على النيابة العامة لكشف ملابسات الواقعة.

وأضاف المصدر الأمني أنه تم توقيف والد شروق، وهو برتبة رائد عن العمل لحين انتهاء التحقيقات حرصاً على نزاهتها.

في ذات السياق أشاد طارق العوضي، المحامي بالنقض وعضو لجنة العفو الرئاسي؛ بقرار وزارة الداخلية بوقف ولي أمر الفتاة «شروق» المشتبه بها في واقعة انتحار الطالبة نيرة صلاح، مثمنًا سرعة إلقاء القبض على 8 من المتهمين بالواقعة.

وحذر خلال تصريحات لبرنامج «خلاصة الكلام»، المذاع عبر شاشة «النهار» مساء الجمعة، من مخاطر خطاب انتشار الكراهية على المجتمع المصري، داعيا إلى ضرورة التنبه إلى خطورته والتصدي له، قائلا: «للأسف إذا لم نتنبه إلى خطورة خطاب الكراهية سنكون أمام العديد من حالات نيرة، بالأمس كان لدينا نيرة أشرف في 2022، واليوم نيرة صلاح في 2024».

وأضاف أن القضية تلقي الضوء على فراغ تشريعي في التشريعات العقابية المصرية، موضحا أن غياب الطلب المادي والمنفعة في جريمة الابتزاز الإلكتروني يصنف الحادث كجنحة.

وطالب «العوضي» الحكومة بتقديم مشروع قانون إلى مجلس النواب لمناقشة سد الفراغ التشريعي الضروري بهذا الإطار؛ للتعامل مع مثل هذه الجرائم بشكل فعال، موضحا أن ارتكاب جريمة الابتزاز الإلكتروني ثابتة في القضية من خلال الرسائل المتبادلة بين الضحية والمتهمين.

وأشار إلى أن عقوبة جريمة الابتزاز الإلكتروني في حالة «نيرة صلاح» تصل إلى الحبس 7 سنوات كحد أقصى، منوها أنه في حال عدم تجاوز المتهمين في قضية نيرة صلاح السن القانوني (18 عاما)، فسيتم تحويلهم إلى محكمة الطفل.

واختتم: «في كل الأحوال سواء محكمة الطفل أو القضاء العادي؛ نحن أم جريمة ليس بها أشغال شاقة مؤبدة أو عقوبة الإعدام بهذه الجرائم، كما أن أركان جريمة التحريض على الانتحار غير متوافرة في الواقعة؛ لأنه يلزم استحسان أو تشجيع المتهم للضحية على الانتحار».

يذكر أن آخر ما كتبته نيرة عبر صفحتها الشخصية على فيسبوك: «ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين”.

وبانتشار خبر انتحار الطالبة، أطلق نشطاء هاشتاغ ”نيرة اتسممت منتحرتش”، وقال والدها صلاح محمود عبدالرازق في تصريحات صحفية: “ابنتي طالبة بالفرقة الأولى بكلية الطب البيطري بـ جامعة العريش تلقت زوجتي اتصالًا من الابنة الراحلة يوم الوفاة، تبلغها بأنها تعاني القيء، فنصحتها والدتها بتناول قرص لتهدئة القيء، ولكن بعد ساعة تلقينا اتصالًا من مسؤولة بالمدينة الجامعية تبلغنا فيه بنقل ابنتنا إلى المستشفى، وطلبت منا الحضور للمستشفى”.

وتابع الأب بأسى: «سافرت أنا ووالدتها من قريتنا في الدقهلية إلى العريش، وخلال سفرنا حاولنا الاتصال عليها دون أي رد، وفور وصولنا إلى المستشفى تلقينا نبأ الوفاة بعد دخولها في غيبوبة على الأجهزة في المستشفى فانهارت والدتها، وطلبت تخليص الإجراءات سريعًا للإسراع بالعودة بالجثمان إلى قرية ميت طريف التابعة لمركز دكرنس، دون أن نعلم بأي تفاصيل حول سبب الوفاة، أو خلافات بينها وبين زميلتها، حيث اعتقدنا أن الوفاة طبيعية، فيما أصرت إدارة المستشفى أداء صلاة الجنازة على الجثمان لسرعة الدفن».

بدوره صرح أحد أقارب نيرة بأنهم عندما فحصوا هاتفها وجدوا رسائل تهديد، ومحادثات بين شروق ونيرة، كاشفاً أن الفتاتين تقابلتا آخر مرة عند الساعة 4.30 أو 5 لتعتذر نيرة “على حاجة لم تقم بها أصلاً وتصفية الخلافات وهو نفس اليوم الذي تعبت فيه”.

وكشف أحمد سلامة، محامي الأسرة، أن عائلة الضحية ستطلب تشريح جثة الراحلة من أجل كشف الحقيقة، خاصة أن قطة ماتت بعد تناولها من نفس العصير الذي شربت منه الفتاة.

وأكد طلاب أن زميلتها وتدعى شروق وخطيبها أعلنا عبر مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي نشر صور عارية لنيرة وحددا توقيتاً معيناً لنشر الصور على أمل أن تستجيب لابتزازهم، غير أنها لم تتحمل وفوجئ الجميع بنقلها إلى المستشفى ووفاتها.

وضجت شبكات التواصل الاجتماعي، بحر الأسبوع الماضي، بالحديث عن انتحار طالبة بجامعة العريش في مصر، بعد تهديدها بصور التقطت لها خلسة في الحمام، والحديث عن تعرضها لمؤامرة مع محاولة إدارة الجامعة التستر على الحيثيات.

وتصدر وسم “حق طالبة العريش” التريند عبر منصة إكس، حيث طالب نشطاء بالتحقيق المعمق في قضية انتحار الطالبة بكلية الطب البيطري والتي راحت ضحية ابتزاز إلكتروني بصور التقطتها فتاة معها في نفس الغرفة بالحي الجامعي، وحولتها لشاب.

والأحد 25 فيفري 2024، ذكرت وسائل إعلام مصرية، أن الطالبة بجامعة العريش، “ن ص م”، لقيت مصرعها نتيجة تناولها مادة سامة غير معلومة، وتم نقلها إلى مستشفى العريش العام، تحت تصرف الأجهزة المعنية.

المصادر الطبية بالمستشفى أشارت إلى أن الطالبة وصلت المستشفى مصابة باضطراب في درجة الوعي وهبوط حاد في الدورة الدموية ونبض ضعيف ناتج عن تناولها مادة سامة غير معلومة، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لها، إلا أنها فارقت الحياة.

ونقل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن شهود عيان قولهم إن الفتاة “ن ص م” (19 عاماً)، طالبة في كلية الطب البيطري في جامعة العريش، بمحافظة العريش شمالي سيناء المصرية، راحت ضحية غدر زميلتها.

وأضافوا أن الزميلة في السكن الجامعي تعمدت التقاط صور للضحية خلسة أثناء وجودها في دورة المياه، وقامت بإرسال الصور لزميل ثالث لهما في الجامعة، والذي قام بدوره بإنشاء “مجموعة – group” في تطبيق المراسلة الفوري “واتساب – Whatsapp” يضم طلاباً آخرين من الجامعة بهدف إرسال الصور لهم ومشاركة الفضيحة معهم.

ووفقاً لصور المحادثات التي جرت على المجموعة المشبوهة، فقد جرى الاتفاق بين الطلبة على إرسال صور الطالبة، مساء السبت 24 فيفري، لكن بدا واضحاً أن الطالبة لم تتمكن من تحمل الضغط الشديد، فأقدمت على الانتحار وإنهاء حياتها.

ونشر البعض صور المتورطين بهدف فضحهم والمطالبة بمحاسبتهم، فيما ذكر آخرون أن رئيس الجامعة أرسل تعميماً يمنع الطلبة من تداول أي تفاصيل في منصات التواصل الاجتماعي.

يذكر أنه من خلال المحادثات المتداولة بين الطلبة عبر المجموعة المشبوهة فإن الطالبة على خلق ودين وكانت تصلي بالفتيات في الحرم الجامعي، ما يوحي حسب نشطاء أنها استهدفت بسبب إسلامها وعفتها غيرة وحسدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • خنفوس

    الى قومجية عربية أتضن أنه في الغرب او في الهند أو أمريكا لا توجد هذه الامور؟! لا تكن ساذج العجب العجاب يحذث تحت الطاولة و فوق الطاولة فالمشكل انساني. الان يمكنك الاطلاع على الجرائم بتصفح الصحف المحلية سيحذث لك الدوار.

  • القومجية العربية

    مع الاسف الشديد تخلفنا أصبح يضرب به المثل لهذا فنحن غير مؤهلين لاستعمال هذه الوسائل التكنولوجية ولا نستحق حتي أن نملك آلة التصوير الفوتوغرافي لأننا لن نفكر الا في مصرة الغير لهذا علي العالم المتقدم أن يقف حاجزا منيعا أمام العرب لكي لا يكوروا تكنولوجيا النووية والبيولوجية وإلا فإننا أن تمكنا من ذلك فسنحرق أنفسنا والعالم !!!

  • علال

    غياب الدين والقانون يصنع هذا النوع من المشاكل

  • خمجتوا الناس الله يخمجكم

    يالطيف اخر الزمان ما تسلك طفلة, مراة, شاب, راجل, عجوزة, شيخ ... السب, المكر, البهتان, الكذب, الدعايات, تخمجوا الناس ...