-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جلسة الاستئناف بقضية "سوناطراك 1" في 16 جوان المقبل

10 سنوات من تجميد الأرصدة البنكية لسايبام الإيطالية في الجزائر

حسان حويشة
  • 3180
  • 1
10 سنوات من تجميد الأرصدة البنكية لسايبام الإيطالية في الجزائر

كشفت وثيقة رسمية لشركة سايبام الإيطالية أن حساباتها البنكية في الجزائر ما تزال مجمدة في إطار ما يعرف بقضية سوناطراك 1، ما يعني أن الحجر عليها قد أكمل 10 سنوات بالنظر للتحقيق الذي بدأ في 2011، مشيرة على أن العدالة الجزائرية استمعت شهر ديسمبر الماضي لممثلين عن الشركة الأم وفرعها بالجزائر في إطار قضيتني سوناطراك 1 و2.

وفي السياق، ذكر تقرير الحصيلة المالية لشركة سايبام الإيطالية لسنة 2020 اطلعت “الشروق” على نسخة منه، أن الأصول المالية غير المتداولة للشركة بلغت نهاية ديسمبر الماضي 66 مليون أورو، منها 58 مليون أورو عبارة عن أرصدة حسابين بنكيين لها، ما زالا قيد التجميد في الجزائر بقيمة مالية إجمالية، علما أن قيمتهما كانت في حدود 73 مليون أورو في عام 2011 حين تم الحجر عليهما، وهذا يرجع إلى انخفاض قيمة الدينار مقابل الأورو في السنوات الماضية.

وأكملت حسابات سايبام في الجزائر عقدا من التجميد بعد أن تم الحجر عليها في 2011 في إطار التحقيقات المرتبطة بما عرف بقضية سوناطراك 1، وهي التحقيقات التي منعت الشركة الإيطالية من المشاركة في مناقصات بالسوق الجزائرية لأزيد من عقد من الزمن، رغم أن الشركة توصلت لحل ودي مع سوناطراك بشأن قضايا التحكيم الدولي التي رفعت في السنوات السابقة بالغرفة الدولية للتجارة بباريس، وأعلن عن التسوية في فيفري 2018 مقابل دفع الطرف الإيطالي لنحو 200 مليون دولار.

وفي السياق، ذاته كشف تقرير الحصيلة المالية لسايبام أن محكمة الجنايات الاستئنافية قد برمجت جلسة الاستئناف في قضية سوناطراك 1 في تاريخ 16 جوان المقبل.

ووفق الوثيقة ذاتها، فقد تم سماع ممثل شركة سايبام في الجزائر بتاريخ 9 ديسمبر الماضي في إطار التحقيق في قضية سوناطراك 2  المتعلقة بمشروع مركب الغاز “جي.أن.أل 3” بأرزيو بولاية وهران.

وفي إطار التحقيق ذاته، تم في 16 ديسمبر 2020، استدعاء ممثلي كل من شركة سايبام الأم وفرعها بالجزائر Saipem Contracting Algérie، إضافة لفرعها الآخر وهي “سنام بروجيتي Snamprogetti” المتخصصة في إنجاز المنشآت الطاقوية الكبرى على غرار المصافي النفطية وخطوط أنابيب الغاز والبترول، وفق الوثيقة ذاتها التي أشارت إلى أن التحقيق في مشروع مركب الغاز الطبيعي المسال بأرزيو ما زال مستمرا دون تقديم تفاصيل إضافية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد☪Mohamed

    هذه الدول إيطاليا إسبانيا فرنسا غذي يعطونا بالظهر في 2023 ثم تعرف الجزائر العصابة وصلتنا إلى ماذا . أوروبا قالت لنا 2030 لانحتاج الجزائر لكن أعتقد سايكون في 2023 هناك عقود ساتنتهي ولا يجددونها لضعف سياستنا وإقتصادنا.