-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في أول أيام رمضان.. مدير النشاط المسجدي بوزارة الشؤون الدينية:

100 فتوى حول كورونا والتراويح والأسواق في 24 ساعة!

أسماء بهلولي
  • 924
  • 3
100 فتوى حول كورونا والتراويح والأسواق في 24 ساعة!
أرشيف

استقبلت لجان الفتاوى الإلكترونية على مستوى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف 100 سؤال تم الرد عليه خلال أول أيام رمضان، من طرف 25 مفتيا وشيخا مكلفون بالملف، في حين تمت إحالة الأسئلة الصعبة إلى اللجنة الوطنية للفتوى، وتتعلق معظم الفتاوى بصلاة التراويح وجوازها في المنزل لتخفيف الضغط على المساجد، ومدى إمكانية أن يتسبب لقاح كورونا في إفطار الصائمين، إضافة إلى التعاملات اليومية للجزائريين مع التجار والمضاربة والاحتكار.

كشف المدير الفرعي للتوجيه الديني والنشاط المسجدي على مستوى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف عبد القادر قشة في تصريح لـ”الشروق”، أن لجان الفتوى المنصبة على مستواهم والمكلفة بالإجابة على أسئلة وانشغالات الجزائريين خلال شهر رمضان تلقت أكثر من 100 سؤال خلال أول أيام رمضان وتمحورت في مجملها حول أحكام الصيام وصلاة التراويح وأحكام الفدية بالنسبة للذين يجوز لهم الإفطار بسبب عذر صحي، في حين أشار – محدثنا – أن مسألة التراويح، أغلب الأسئلة الواردة بخصوصها كانت حول مدى صحة صلاة الرجل في بيته بدل المسجد، وكانت إجابة المفتين على الشكل الآتي “انه يجوز أن يصلي الرجل في بيته مع عائلته، خاصة في فترة الحجر الصحي لتخفيف الضغط على المساجد”، في حين تلقت اللجنة أسئلة متعلقة بالتعاملات التجارية وأخرى لأبناء الجالية.

وحسب المدير الفرعي للتوجيه الديني والنشاط المسجدي، فإن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أولت أهمية كبيرة للفتاوى الالكترونية وكانت البداية الفعلية خلال رمضان الماضي بسبب الظروف الصحية التي عرفتها البلاد نتيجة تداعيات وباء كورونا وتم تفعيلها هذا الموسم أيضا حسب -محدثنا- من خلال طرح نمطين من الفتاوى، الأولى عبارة عن تطبيق الكتروني يحمل في الهواتف الذكية ويضم فتاوى لشيوخ جزائريين، في حين تم وضع خط مجاني مباشر مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف 10-88 تسهر عليه مداومة تعمل لمدة 24 ساعة يوميا على مدار شهر كامل، وتضم ما يقارب 25 إماما ومفتيا يرد على كافة انشغالات الجزائريين.

وفي هذا الإطار، كشف عبد القادر قشة عن تلقي الخلية في أول يوم من رمضان لما يقارب 100 سؤال كانت الإجابة عليها بصفة آنية، والأمر نفسه بالنسبة للمجالس العلمية عبر ولايات الوطن، هذه الأخيرة تم تجنيدها للرد على استفسارات المواطنين عبر الولايات، في حين تم إحالة الفتاوى الصعبة على اللجنة الوطنية للفتاوى على مستوى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف التي تتكفل بالرد عليها، مشيرا في هذا الصدد أن الأسئلة المتعلقة بالمعاملات اليومية والتي لا تحتاج إلى إجابة فورية يتم تأجيلها إلى يوم أو يومين على أقصى تقدير، وذلك بناء على توصيات لجنة الفتوى التي ركزت أهمية إفتاء الجزائريين في الأمور المتعلقة بصحة صيامهم بالدرجة الاولى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • حسبنا الله ونعم الوكيل

    السؤال المحوري الذي ليس لهم فيه اي فتوى بدعة الصلاة بالتباعد ...بدون فتواكم اصلي التراويح في منزلي بعشرة احزاب ان استطعت ..لكن بدعة التباعد تبقى وصمة عار على كل المفتين الى يوم الدين

  • حقائق لا غبار عليها

    تلقت اللجنة أسئلة متعلقة بالتعاملات التجارية وأخرى لأبناء الجالية ... وهل هناك من سأل عن تجارة العملة : 1 أرور ب 200 دج والعكس ... أم أن مثل هذه الأسئلة لا محل لها من الاعراب لدى من يحدثوننا عن الربا ويتحججون بأنهم لا يتعاملون مع البنوك لسببها مما جعلهم يكتنزون أموالهم في البيوت لكن نفس هؤلاء يتعاملون مع أسواق الدوفيز يوميا فيشترون ويبيعون الأورو ب 1 مقابل 200 وأكثر وكذلك بالنسبة للدولار والاستيرليني ... في بلد النفاق والمنافقين .

  • avancer lalour

    الجزائر سوق للفتاوي .