الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 22 صفر 1441 هـ آخر تحديث 12:30
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م
  • خرافات وأباطيل.. و"الآلهة" تعاقب إنسانا بمسخه حيوانا والنباتات "خظراء"!

يواصل الأستاذ الباحث عبد الكريم مليزي، كشف فضائح الكتب المدرسية فبعد تسجيله لـ 500 خطأ السنة الماضية، كشف هذا الموسم عن وجود 1200 خطأ معرفي ولغوي في كتب “الجيل الثاني” الجديدة المخصصة للطورين الابتدائي والمتوسط، ما يطرح أكثر من تساؤل حول مصير التلاميذ الذين يتلقون حاليا مفاهيم خاطئة.

يتلقى التلاميذ تفسيرات وتعريفات مغلوطة لا علاقة لها بالعلم والمنطق حسب ما لاحظه عبد الكريم مليزي، كما جاء كتاب التاريخ للسنة الثالثة ابتدائي الذي يتطرق للمصادر التاريخية اللامادية فتم الاستدلال بقصة “الأديب الجزائري أبوليوس” والتي يقول فيها إن الإنسان تحول إلى حيوان بفعل عقاب الآلهة له، وهي المعلومة الموجهة لطفل لم يتجاوز الثامنة من العمر وبالتالي فهي تشكل خطرا حقيقيا على عقيدته وأفكاره. وكان بالإمكان الاستدلال بغيرها من المصادر وحتى تسمية الأديب أبوليوس الجزائري غير مقبولة لأن في تلك الفترة لم يكن اسم الجزائر موجود. 

وفي كتاب التربية الإسلامية للسنة الرابعة ابتدائي تم تفسير قوله تعالى “وإنك لعلى خلق عظيم ” بأن الآية تبين مكانة رسول الله العظيمة وما أعطاه الله تعالى من التفضيل والإنعام في الدنيا والآخرة، مع أن الآية واضحة تبين أن رسول الله يتميز بأخلاق فاضلة. وفي كتاب التربية المدنية للسنة الثالثة ابتدائي جاء أن الجزائر بها لغات مختلفة، رغم أن الجزائر ليس بها إلا اللغتان العربية والأمازيغية أما البقية فهي لهجات ليس لها قواعد تضبطها. 

وحسب الأستاذ مليزي هناك العديد من التعريفات الخاطئة، منها على سبيل المثال ما جاء في كتاب اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط أن صيغة المبالغة تكون على خمسة أوزان والصحيح أنها تأتي على اثني عشر وزنا. مؤكدا أن الكتب الجديدة عرفت ظاهرة غريبة، ففي أكثر من موضع نجد عبارات ركيكة لا تؤدي أي معنى، كما في كتاب العلوم الطبيعية للسنة الثانية متوسط في الصفحة 109 أين نجد عبارة “بسبب ما يواجه العديد الضغوطات البشرية والطبيعية”.

أما فيما يخص الأخطاء اللغوية فهناك كوارث تضمنتها الكتب الجديدة، فحسب الأستاذ مليزي فإنها منتشرة بكثرة ولا يخلو منها أي كتاب وهي نفس الأخطاء الموجود في الكتب القديمة، فنجد مثلا الاسم الممنوع من الصرف يأتي منونًا كما في كتاب التاريخ للسنة الرابعة ابتدائي أين نجد في الصفحة 54 عبارة “ضرائب تدفع”، والفعل المتعدي بنفسه يأتي متعديا بحرف جر، كما في كتاب النشاطات اللغوية للسنة نفسها ص56 “يشكو من التعب”، والفعل الذي يتعدى بحرف جر يأتي متعديا بنفسه كما في كتاب التربية العلمية للسنة الثالثة ابتدائي ص 61 “يصلنا الماء”. كما يتحدث الأستاذ عبد الكريم عن استعمال الأولى والثانية في المثنى، وهو من أكبر الأخطاء الشائعة وهو ما نجده في كتاب اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط ص74 “الجملة الأولى والجملة الثانية” والأصح أن يقال الأولى والأخرى لأن الأمر يتعلق باثنتين لا ثالث لهما، وكذلك ذكر لا النافية مرتين في جملة منفية واحدة كما في كتاب الرياضيات للسنة الثانية متوسط ص 140 “لا تنزلق الشاحنة لا على اليمين ولا عل اليسار “.

وسجل الأستاذ أخطاء فادحة في قاعدة العدد والمعدود،كما في كتاب التربية المدنية للسنة الثالثة متوسط ص 158 أين نجد عبارة “خمسة كوارث”. كما احتوت الكتب على أخطاء تافهة، مثل عدم احترام علامات الوقف وكتابتها في غير موضعها، وكذلك الخلط بين همزتي الوصل والقطع، والأكثر من ذلك عدم التمييز بين حرفي الضاد والظاء، كما في كتاب التربية العلمية للسنة الرابعة ابتدائي ص37 في عبارة (نباتات خظراء) وهو خطأ فادح ترفضه العين قبل العقل.

 

الباحث عبد الكريم مليزي لـ “الشروق”: 

أبلغت وزارة التربية لكنها لم تصحّح الأخطاء!

قال الباحث مليزي في اتصال مع “الشروق”، إن أخطاء الكتب المدرسية ليست وليدة الجيل الثاني بل تعود لفترة سابقة، وحسب تعبيره  “توصلتٌ لوجود أخطاء في الكتب المدرسية القديمة، حيث اكتشفتٌ وجود 1400 خطأ بين لغوي ومنهجي ومعرفي في هذه الكتب، وكان هذا في 2015″، واطلع الأستاذ ساعتها مدير مؤسسته التربوية، ومن ثم أطِلع وزارة التربية الوطنية على الأمر في شخص المفتش العام للبيداغوجيا، ومع ذلك بقيت الأخطاء على حالها في الكٌتب، حسب تعبيره.

وواصل مليزي مهمته في مراجعة الكتب، بعد ظهور كتب الجيل الثاني في 2016، واكتشف أثناءها وجود 500 خطأ وارد في كتب السنتيْن الأولى والثانية ابتدائي والأولى متوسط، بعد مراجعته لـ 35 كتابا، وبعدها بسنة درس الكتب الجديدة الموجهة للسنوات الثالثة والرابعة ابتدائي والثانية والثالثة متوسط، وتوصل إلى إحصاء 1200 خطأ.

 

أخطاء “الجيل الثاني” وصلت حدا لا يُطاق.!

ووصف مليزي ما ورد في كتب الجيل الثاني من أخطاء بـ “أنها وصلت حدا لا يطاق” لكثرتها. وهو ما جعله يتأسّف للوثائق المغلوطة التي تقدمها الجهات المعنية للتلاميذ. وعن نوعية الأخطاء الواردة في الكتب التي راجعها صفحة صفحة، حسب معاينته، يقول المتحدث “وقفتُ على أخطاء بالجملة مسّت الجانب المعرفي واللغوي والمنهجي، وحتى الآيات القرآنية لم تسلم من هذه الأخطاء”.

ومن الأخطاء التي اكتشفها منذ بدئه تنقيح كتب الجيل الثاني الجديدة، تضمن على سبيل المثال، كتاب القراءة للسنة الثانية ابتدائي، تفسيرا غريبا لسورة الماعون “فالسورة وحسب إجماع العلماء والمفسرين تتحدث عن صفات المنافقين، لكن في الكتاب المدرسي، تم التأكيد أن الله عز وجل يدعو إلى التعاون على فعل الخير والعمل الصالح ويوصيهم بالحفاظ على حق اليتيم ومساعدة الفقراء والمساكين”.  

ومن الأخطاء النحوية في كتب الجيل الثاني، تضمن أيضا كتاب النشاطات، خطأ ملفتا، حيث جاءت الهمزة في كلمة مأكول في سورة الفيل مكتوبة على الواو “مؤكول”، والأمر أحدث اختلالا في معنى الآية، ويتأسف الأستاذ الباحث، لتبرير الوصاية بأن الأخطاء مطبعية، فحسبه “لا ينبغي أن ترد الأخطاء المطبعية في الآيات القرآنية، والتي يمكن نسخها مباشرة من المصحف الشريف”.

 وبخصوص الأخطاء اللغوية والنحوية، والتركيبية والأخطاء المخالفة للقواعد المتعارف عليها عند أهل اللغة، فهي كثيرة في كتب الجيل الثاني حسب وصفه، فتتعلق مثلا بالمضاف والمضاف إليه والمفعول به، فمثلا في كتاب التربية المدنية للسنة أولى متوسط الصفحة 57 ، وردت جملة “هيبة وحرمة المؤسسة”، والأصح “هيبة المؤسسة وحرمته”.

 

“لا النافية” وردت مرّتين في جملة واحدة

وسجل المتحدث وجود أكثر من مفعول به لأكثر من فعل، على غرار ما هو موجود في كتاب الرياضيات الصفحة 109 في عبارة “انقل وأتمم الجدول”، وذكر “كلما” مرتين في جملة واحدة مثل ما نجده في كتاب الجغرافيا في الصفحة 50 في عبارة “كلما قلت فرص العمل وساءت الأحوال الاقتصادية كلما نفر الناس من الزواج”. وذكر “لا النافية ” مرتين في جملة منفية واحدة مثلما ورد في كتاب التربية الإسلامية للسّنة الأولى مٌتوسط في الصفحة 40 أين نجد عبارة لا نجني نفعا لا لدنيانا ولآخرتنا. 

 كما تم الخلط بين همزة الوصل والقطع في أكثر من موضع، حيث جاءت هذه الكتب لتخالف القواعد المتعارف عليها عند أهل اللغة. وحتى قاعدة العدد والمعدود لم تطبق في هذه الكتب.

أما الأخطاء التي وصفها مليزي بـ “الغريبة والتافهة” حسب تعبيره،  فهي كثيرة، “الجمل الاستفهامية يتم إنهاؤها بنقطة بدل علامة استفهام، وأحيانا لا توضع أي علامة في نهاية الجملة”.

ويتمنى محدثنا أن تؤخذ دراساته بعين الاعتبار من طرف وزارة التربية الوطنية، مؤكدا مواصلة مسيرته في كشف الأخطاء وتأليف كتب في اللغة العربية، مضيفا أنه طبع أربع دراسات كاملة ونشرها من أمواله الخاصة، لكنه يتأسف للتجاهل الذي تٌبديه الوصاية بشأن دراساته. وحسب تعبيره “قدمت نسخا من دراساتي النموذجية للوزارة، ومع ذلك لم تصحح الأخطاء إلى اليوم”.

مقالات ذات صلة

  • "يجب أن تكون مهندسا كي تتحدث!".. عبارة ألهبت الشارع

    والي معسكر يستفز مواطنين ويدفعهم إلى غلق الطريق

    خرج سكان بلدية المامونية في ولاية معسكر، صباح الخميس في وقفة احتجاجية، وقاموا بقطع الطريق على مستوى مفترق الطرق، احتجاجا على عدم تلقي ردود من…

    • 4570
    • 6
  • حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني

    إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية في تمنراست

    سلم الإرهابي "أبو حذيفة" نفسه إلى السلطات العسكرية في ولاية تمنراست، بالناحية العسكرية السادسة حسب ما أفادت به وزارة الدفاع الوطني. وحسب بيان لها، فإن الأمر…

    • 42
    • 0
600

17 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الوطني

    يتمنى محدثنا أن تؤخذ دراساته بعين الاعتبار من طرف وزارة التربية الوطنية ……….. اولا نشكر الاستاذ على اهتمامك بلغتنا لغة القرآن وانت واحد من حماة اللغة والدين وهم بلآلاف لولاهم لباعو الجزائر في سوق النخاسة لفرنسا والفرنسية وسنظل لهم بالمرصاد كما كان الثوار والشهداء منهم رحمهم الله بالمرصاد 132 سنة لابطش واخمج استعمار عرفته البشرية … كن هنيئا يا استاذ لن يتحقق مبتغاهم في تدمير ما اراده الشهداء وما كتبوه في بيان اول نوفمبر بدمائهم الطاهرة … ولن يؤثر فيك من لا هوية لهم انها نقطة ضعفهم ..

  • ملاحظ

    بن غبريط تغرق في الاصلاحاتها الارتجالية المقلد بالعوج Made in France حاولت ولا تزال جاهدة في ارضاء اسيادها من وراء البحر والكواريث هاوية تمس باصولنا وديننا وهويتنا وحتى تاريخنا تحت املاء بيادقة فرنسا وحنينهم للعهد الاستعمار بافتخار بلغة Moliere ونبذ لغة القران حتى القوانين العنصرية لفرنسا ضد المحجبات والاسلام تنتهجه الوزيرة لجعل مدارسنا تعلم جيل بلا دين ولا ملة في بلد تكرم فائزين في Arab idole ولا فائزة في الرياضيات التي نالتها فتاة من بلدنا في الامارات مسكينة هذه بلد الشهداء التعليم تتدهور.

  • الطيب

    الإصلاح يبدأ من التحضيري و الأولى ابتدائي وحدة وحدة و لا تطبع الكتب إلا بعد مرورها بلجنتين أو أكثر لأجل مراقبة الشكل و المضمون ( نوعية الورق ـ الألوان ـ الخط ـ الصور و الرسومات ـ صحة المادة العلمية ـ قواعد النحو و الصرف ـ الاستعمال الصحيح للرموز العلمية و مدى تطابقها مع المتفق عليه دوليًا ـ الدقة في استعمال المصطلحات العلمية ـ التأكد من أسماء الشخصيات و التواريخ و حتى أسماء الحيوانات و النباتات و المناطق و غيرها ..التأكد من صحة النص المقدس و تفسيره و تجنب التشويش على عقيدة الطفل المسلم …).

  • 0

    يا الأستاذ عبد الكريم مليزي فاقد الشيئ لا يطيه
    المشرفون على المنضومة التربوية و التعليمية في جزائر هم بحاجة الى التعليم
    امي يقود امة
    وزيرة القطاع بحد ذاتها لا تستطيع تركيب جملة مفيدة
    اما الباقي فحدث و لا حرج

  • ليلي

    رفع السيد مليزي une loupe وراح يفتش عن اخطاء كتب اصلاحات السيدة بن غبريط ووصل به البحث لحد ملاحظة انعدام لا النافية فى فقرة ما !
    لكن بالمقابل هذا الاستاذ الباحث الذى يقول انه طبع اربع دراسات كاملة ونشرها بامواله الخاصة. هذا الباحث الدقيق جدا ! لم يلاحظ اخطاء الكتب الماضى عندما كلمتنا عن الملك فاروق ولم تكلمنا عن الملك ماسينسا.لم يلاحظ اي خطا عندما كلمتنا عن طه حسين ولم تذكر محمد الديب. الاستاذ لم يجد الخطا فى كتب القديمة عندما ذكرت لنا كليوبترا ولم تذكر لنا ديهيا…….والقائمة طويلة.

  • العربي

    الكتب العلمية كذلك فيها أخطاء منها :
    كتاب الرياضيات السنة الرابعة ابتدائي : نشاط خاص بالأشكال الرباعية

  • امازيغي زواف

    يا الخنشلية كلامك هذا قد يكون صحيح لما تصبح الجزائر ملك لاقلية تعيش في كوكب لوحدها نعم كل كتاب العالم المعروفين من ملوكهم الى فنانيهم الى مؤرخيهم الى علمائهم وجب علينا ان نقرأ لهم لاننا لودهبنا لاكبر الجامعات العالمية من اوكسفورد الى كامبريدج الى السوربون الى هارفارد الى جامعة شيكاغو الى جامعة كيتو وطوكيو باليابان وووووو لوجدنا كب الملك فالاروق وعمر بن الخطاب وطه حسين ومالك بن نبي المتنبي ووو لكننا 1000% لن نجد شيء اسمه كتب ماسينيسا وايهات ومحند وكاهنة كلها اسماء لعشائر محدودة وليست لشعوب وامم

  • merghenis

    “أن صيغة المبالغة تكون على خمسة أوزان والصحيح أنها تأتي على اثني عشر وزنا”

    •إنه من غير منطقي أن يعلم الطفل لكل هذه الصيغ ( savoir encyclopédique) و بالتالي ما يقوله الأستاذ لا يلزمه هو فقط .

  • ليلي

    الخنشيلية تشك فى انك امازيغي زواف كما رمزت. لان الامازيغى الحر لا يعتبر اجداده الا بطال اسماء لعشائر محدودة كما كتبت. وهل تريد ان نستورد ابطال من المشرق لنصنع بهم تاريخ. المهم السيدة بن غبريط تنهى نصف قرن من سرقة هويتنا وخطابهم منتهى الصلاحية

  • محمد

    كون سبع كيفو واكتب واش تحب أخلص النية فقط.

  • nadir

    إذا أسند الأمر لغير أهله فأنتظر الساعة (ساعة الخيانة,ساعة تدمير الأمة,ساعة التبذير ,ساعة النهب,ساعة التزوير,…………..)

  • عابر سطور

    تابع نشرات الأخبار على الفضائيات واصغ إلى الحوارات التي تجريها وسائل الإعلام مع نخبة المعربين وإن شئت اقرأ الجرائد المعربة وحينها تعرف أن هدفهم تحقق ولن يتمكن ألف ابن باديس من تصحيح الأقلام والألسنة وانظر إلى الطوابير في الشوارع المحيطة بالمركز الثقافي الفرنسي في عيد الثورة وعندها ستتأكد أن خيانة الشهداء والمجاهدين قد تمت كل هذا ونحن نضع رؤوسنا في الرمل ونقول ما دمنا لا نرى أحد فلن يرانا أحد.

  • 0

    متعمدة بغرض اعادة طبع جديد وبالتالي “اعادة التفرميج من جديد”

  • يوغرطا

    يا lili الخنشلية قرأت تعاليقك وهي آراء تخصك لا مبرر للتعليق عليها . لكن لما قلت أن بن غبريط أنهت نصف قرن من سرقة هويتنا كان لا بد من تنبيهك أنك لم تقرإي أبدا الكتب القديمة لأن فيها ماسينيسا وأنا وفيها مولود فرعون وكاتب ياسين وغيرهم، كما أنك تجهلين ما يجري لأن بن غبريط لم تقدم شيئا للتاريخ ولا للأمازيغية وهي ظاهرة صوتية أما ما كرسته فهو إساءة تامة للهوية وللعة والدين ولكل جزائري. لا أعتقد أن هوية الجزائري كانت مجهولة عند ابن بوالعيد وشيحاني وعميروش ليأتي تجار السياسة ويكتشفوها لنا. رب يهديك.

  • كريمو

    أنت مشكور على ما تبذله من جهد لتنقية لغة الضاد من الشوائب والأخطاء الواردة في الكتب المدرسية، بدافع الغيرة على سلامة لغتنا العربية، بيد أنني لاحظت أن نص المقال لم يسلم هو الآخر من بعض الهفوات، منها على سبيل المثال لا الحصر: “….للسنة الرابعة ابتدائي أين نجد في الصفحة 54…. ” والأصح: “….للسنة الرابعة ابتدائي حيث نجد في الصفحة 54…. ” – “…خطأ ملفتا…” والأصح: “…خطأ لافتا…” – “…لا ينبغي أن ترد…” والأصح:”… ينبغي ألاّ (أن لا) ترد…”. من أستاذ للرياضيات متقاعد.

  • عباس شريط

    ** يمكن الجزم بأن كل الكتب المدرسية والمناهج ألفت بأعتماد أسلوب الخطأ الفادح وليس باعتماد المقاربة بالنفايات ….فالنظومة تتستغيث .. هل من منقض ؟

  • merghenis

    1/تصحيح : …ما يقوله الأستاذ يلزمه هو فقط .
    2/ أطروحة لـ كمال حسين رشيد صالح ،عنوانها :”صيغ المبالغة و طرائقها في القرٱن الكريم” لمن يريد التعمق في موضوع المبالغة.

close
close