إدارة الموقع
مدير خدمة سيرغاز بمجمع نفطال لـ"الشروق":

150 ألف جزائري يتزاحمون على سيارة الغاز

إيمان كيموش
  • 4229
  • 4
150 ألف جزائري يتزاحمون على سيارة الغاز
أرشيف

كشف مدير خدمة سيرغاز على مستوى مجمع نفطال، مصطفى نوري عن ارتقاب تحويل 80 ألف جزائري خزانات سياراتهم من البنزين إلى الغاز خلال سنة 2018، منهم 12 ألف سيارة تم تحويلها خلال السداسي الأول للسنة الجارية، والبقية سيتم تحويلها بشكل تدريجي، فيما أفصح عن اتفاقية سيتم توقيعها مع أصحاب سيارات الأجرة خلال 3 أسابيع لتمكينهم من الاستفادة من تخفيضات في التحويل تبلغ قيمتها 50 بالمائة.
وأضاف نوري لـ”الشروق” أن ارتفاع أسعار الوقود خلال السنتين الماضيتين دفعت بعدد كبير من المواطنين إلى التخلي عن البنزين كمحرك لسياراتهم، والتحول إلى تقنية الغاز، أو ما يعرف بـ”سيرغاز”، مؤكدا أنه خلال السداسي الأول للسنة الجارية تم تحويل 12 ألف مركبة من طرف مجمع نفطال إلى تقنية سيرغاز، في حين يرتقب أن يرتفع العدد إلى 80 ألف سيارة بنهاية السنة الجارية، وأعلن عن تسجيل 150 ألف جزائري راغبين في تحويل سياراتهم إلى تقنية الـ”جي بي أل” خلال موسم الاصطياف الجاري، هروبا من غلاء المعيشة، ولادخار مبالغ من الراتب تحسبا لمصاريف العطلة وعيد الأضحى والدخول المدرسي الذي بات وشيكا.
وقال المتحدث أن عملية تحويل المركبات تتم على مستوى 150 مركزا على المستوى الوطني، 50 منها تابعة لمجمع نفطال و100 أخرى يسيطر عليها متعاملون خواص، أي أن نفطال تسيّر فقط 30 بالمائة من هذه المراكز، فيما كشف عن مباشرة برنامج تحسيسي واسع لإقناع المواطنين بتحويل سياراتهم إلى تقنية “جي بي أل”، وهذا بشرح أهداف البرنامج، ويتعلق الأمر بالجانب الاقتصادي للعملية حيث أن غاز السيارات أرخص بكثير من الوقود، وأيضا بشرح المزايا البيئية للتخلي عن الوقود ممثلا في كل من البنزين والمازوت في السيارات، وعاد للتذكير بأن كلا من المازوت والبنزين يتم استيرادهما من الخارج ويكلفان الحكومة مبالغ طائلة بالدولار سنويا.
وبلغة الأرقام أحصى ممثل نفطال تحويل 25 ألف سيارة سنة 2016 إلى تقنية الغاز مقابل 80 ألف مركبة سنة 2017، وتوقع نفس الرقم سنة 2018، في حين أن برنامج الحكومة يتضمن تحويل مليون سيارة إلى تقنية الغاز بحلول سنة 2020، في حين شدد على أن نفطال ستتيح لكافة أصحاب سيارات الأجرة الراغبين في تحويل سياراتهم من البنزين إلى الغاز، التسجيل لدى مراكز التحويل بتخفيضات تصل 50 بالمائة، وهذا بغية تخفيض تكاليف النقل، وبالتالي خفض الأسعار لزبائن سيارات الأجرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • kahina

    الي المعلق عمر ليكن في علمك ان الفنادق التي لها مراب لركن السيارات لا يقبلون سيارات سيرغاز في المراب تخوفا من انفجار قاروره الغاز لو حدث حريق لاقدر الله وازيدك علما انني متحصل علي شهاده جامعيه في الاختصاص..فلاتحكموا بالباطل علي مالاتعرفون

  • عمر

    يا كاهينة! أعطيت بيانات خاطئة وأنت لست ميكانيكية ولا خبيرة في المجال! قارورة الغاز صلبة جدا لن تحترق والعكس خزان البنزين سريع الاحتراق، ولو عندك بيانات عن حوادث احتراق قارورة الغاز وضحيها لنا!
    في بريطانيا خبراء يشجعون على تحويل السيارات الى سيرغاز، والحكومة البريطانية تخفض من قيمة الضريبة على السيارة تملك سيرغاز! وأسعار التركيب معقولة ولكن الكثير لا يحبذ سيرغاز لأنهم متعودون على البنزين والمازوت ومحطات التزويد بالغاز بأماكن قليلة!

  • med

    "وعاد للتذكير بأن كلا من المازوت والبنزين يتم استيرادهما من الخارج ويكلفان الحكومة مبالغ طائلة بالدولار سنويا "
    1- عيب على الحكومة أن تقول شيئ كهذا، بلاد البترول ونستوردو البنزين
    2- الجزائر الوحيدة في العالم من وجود فارق يقارب 100% بين المازوت والبنزين
    3- تكلموا عن بعض الشخصيات التي تقوم بتصدير البنزين المكرر محليا إلى الخارج وهذا بالقيمة المدعمة من الدولة.
    4- الدولة تريد رفع الدعم على المواد الطاقة في حين الأجور تبقى على حالها
    5- في أعز التقشف مداخيل الطاقة تشترى كباش
    للأسف يحصل هذا إلا في بلاد فخامته

  • kahina

    تحويل السياره التي صنع محركها خصيصا بالوقود السائل خطا كبير لان احتراق الغاز ينتج عنه طاقه حراريه كبيره لاتطيل من عمر المحرك حتي الاجزاء الاخري المصنوعه من المطاط تتلف قبل الوقت كان من المقروض ان يصنع محرك السياره اصلا يسير بطاقه الغاز حتي ياخد المهندسون كل الخصوصيات ثم ان زجاجه قاروره ادا حدث حادث واشتعلت السياره فادا لم تبرد قاروره الغاز بالماء فانها ستنفجر لان جزيءات الغاز داخل القاروره تزداد طاقتها الحركيه بفعل الحراره وتحدث ضغطا كبيرا داخل القاروره مما يحدث الانفجار