-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على مرّ أزيد من 40 عاما

16 ألف امرأة قدمن خصلات من شعرهن لفنان تركي.. والسبب؟

نادية شريف
  • 2057
  • 0
16 ألف امرأة قدمن خصلات من شعرهن لفنان تركي.. والسبب؟

قدمت 16 ألف امرأة من جميع أنحاء العالم خصلات من شعرهن طواعية لفنان تركي، فجمعها على مرّ أزيد من 40 عاما وشكّل متحفا.

الفنان التركي غاليب كوروكتشو يشتغل في صناعة الفخار في منطقة تسمى كبادوكيا، وأبدع في صناعة الأواني بمساعدة زوجته ليليان.

غاليب كوروكتشو أستاذ في فنه، يحتفى بأعماله في جميع أنحاء المدينة وخارجها، خاصة وانه تعلم الحرفة في سن مبكرة وهي متوارثة أبا عن جد.

يعرض غاليب إبداعاته في صالات أنيقة، ولكن لديه متحف آخر أكثر غرابة يحتوي أزيد من 16 ألف خصلة شعر تبرعت بها نساء من جميع انحاء العالم.

وفي تصريح لـ “سي إن إن” يقول غاليب بأنه “لا يجبر النساء على تقديم الخصلات له بل يمنحنها له طواعية منذ أكثر من 40 عاما”.

ومع أن الأمر مخيف جدا في متحف الشعر كما وصف صحفي “سي إن إن” إلا أن زوجة غاليب قالت إنها اعتادت على الأمر لأنها تعيش في المكان منذ 40 عاما.

وأضافت: “في البداية كان الأمر مضحكا جدا.. بدأ بقطعة وأصبح مزارا ومتحفا”.

عن الهدف من جمع الخصلات قال الصحفي بأن الأمر مطمئن للغاية لأنه قبل الجائحة كان يتم اختيار الأسماء المرفقة مع الخصلات بطريقة عشوائية وتدعى العديد من النساء للعودة إلى المكان في رحلة لمدة أسبوع تشمل الطعام والسكن ودروس لتعلم صناعة الفخار.

بدأت قصة المتحف عام 1979، بتعليق فتاة فرنسية خصلة من شعرها على جدار الورشة الخاصة بصناعة الأواني المنزلية، وكررت عدة فتيات هذا الأمر، لتصبح بعدها عادة للسائحات القادمات من كافة أنحاء العالم إلى المنطقة.

دخل المتحف عام 1998 كتاب غينيس للأرقام القياسية، باحتوائه على أكبر عدد لخصل شعر النساء في العالم.

وفي حديث للأناضول قال مدير المتحف غاليب كوروكتشو، إن الحكاية بدأت قبل 40 عاما.

وأضاف: “بدأت مع فتاة فرنسية، كانت جميلة جداً، طلبت منها خصلة من شعرها، وبالفعل قصت خصلة من شعرها وكتبت عليها اسمها وعنوانها، وعلقته على جدار الورشة، خصلة الشعر هذه لفتت انتباه سائحة أخرى، فقامت أيضا بتعليق خصلة من شعرها على الجدار لتبدأ قصة المتحف”.

وأوضح أنه قرر بعد عدة سنوات، ومع كثرة أعداد خصلات الشعر، أن يجري سحبا عشوائيا، على خصل الشعر، يهدي من خلاله كل عام 10 نساء قضاء عطلة مجانية في كبادوكيا لمدة أسبوع.

وأشار إلى أنهم يمنعون التقاط الصور داخل المتحف، بسبب أنّ خصل الشعر تحمل أسماء ومعلومات التواصل لزوار المتحف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!