الخميس 22 أوت 2019 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 22:00
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

ح.م

  • رجال أعمال خلف القضبان.. والتحقيقات تلاحق آخرين

تكشف أسماء المسؤولين السابقين الذين يوجدون رهن الحبس المؤقت أو تحت الرقابة القضائية أو في الإفراج المؤقت، أو تلك التي تنتظر دورها، عن حجم الفساد الذي نخر البلاد خلال فترة حكم الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، والذي فاق كل التوقعات.

وبسجن وزير الأشغال العمومية الأسبق، عمار غول، نهاية الأسبوع المنصرم، وصل عدد وزراء الرئيس السابق، الذين أودعوا سجن الحراش، ثمانية بالتمام والكمال، منهم وزيران أولان، هم كل من أحمد أويحيى وعبد المالك سلال.

الوزراء الذين صدرت بحقهم أوامر بالحبس المؤقت ويوجدون بالمؤسسة العقابية بالحراش، هم علاوة على أويحيى وسلال، كل من وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس، ووزيري الصناعة والمناجم سابقا، محجوب بدة ويوسف يوسفي، ووزير الأشغال العمومية الأسبق، عمار غول، ووزيري التضامن السابقين جمال ولد عباس وسعيد بركات.

أما الذين يوجدون تحت الرقابة القضائية أو في إفراج مؤقت، فأكثر من ذلك، ويوجد على رأسهم كل من وزير النقل والأشغال العمومية السابق، عبد الغني زعلان، ووزير السياحة الحالي، عبد القادر بن مسعود، ووزير المالية الأسبق، كريم جودي، ووزير النقل الأسبق، عمار تو، بالإضافة إلى وزيرين هاربين هما وزير الصناعة الأسبق، عبد السلام بوشوارب، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية السابق، عبد القادر بوعزقي، فضلا عن عبد المالك بوضياف الذي يوجد ملفه قيد التحقيق.

الولاة بدورهم كان لهم نصيب أيضا من حملة محاربة الفساد غير أن ما صدر بحقهم إلى حد الآن لا يتعدى إجراء الرقابة القضائية، وعلى رأسهم والي العاصمة السابق، عبد القادر زوخ، ووالي البيض محمد جمال خنفر، ووالي سكيكدة السابق، بن حسين فوزي، فيما توجد ملفات العديد من الولاة قيد التحقيق، على غرار الوالية السابقة لولاية بومرداس نورية يمينة زرهوني، والولاة السابقين لكل من تيبازة، البليدة وسطيف..

كما سجن العشرات من الإطارات على مستوى وزارة الصناعة والمناجم، والسكن والعمران وعلى رأسهم مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري السابق بحسين داي، محمد رحايمية، وقطاع المالية (البنوك والضرائب وأملاك الدولة)، والنقل والأشغال العمومية، الصحة، التعليم العالي والبحث العلمي، فضلا عن كبير إطارات قطاع السياحة (إقامة الدولة) الملحق بالوزارة الأولى، حميد ملزي ونجليه..

التحقيقات في الفساد امتدت أيضا إلى جهاز الشرطة وطال مديره العام في عهد الرئيس السابق، اللواء عبد الغني هامل، الموجود حاليا رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش، رفقة أبنائه الثلاثة وابنته، وكذا زوجته التي وضعت بدورها تحت الرقابة القضائية، وكذا مدير أمن ولاية العاصمة السابق، نور الدين براشدي.

ولأن النظام السابق حرص على مزاوجة المال بالسياسة، فقد كشفت التحقيقات تورط العديد من كبار رجال المال والأعمال الذين نشؤوا وترعرعوا خلال العقود الثلاثة السابقة وبصورة أكثر فجاجة خلال العقدين الأخيرين.

المطلعون على ملفات التحقيق، يؤكدون أن ما تم فتحه إلى حد الآن، لا يعدو أن يكون مجرد قطرة في بحر، وعبر عن ذلك نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، عندما قال في أحد خطاباته إن ملفات الفساد التي اطلع عليها تتحدث عن أرقام مهولة، وهو ما يعني أن الأيام والأسابيع المقبلة ستشهد سقوط العديد من المسؤولين المتورطين في الفساد وكل من استفاد من تواطئهم، خاصة بفتح ملفات سوناطراك والخليفة والطريق السيار وقضية كوكايين “البوشي”.

الفساد سجن الحراش عبد العزيز بوتفليقة

مقالات ذات صلة

  • عقب جلسة عمل مع وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم

    النظيف يؤكد أهمية التحادث مع الجزائر حول تنفيذ اتفاق السلم في مالي

    أكد الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في مالي ورئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) محمد صالح النظيف اليوم الخميس بالجزائر…

    • 214
    • 0
  • مترشحون للتجنيد يُصدمون أثناء الفحص الطبي

    أمراض مزمنة تلغي حلم الانخراط في الجيش

    أحصت المدارس والمعاهد التابعة لوزارة الدفاع الوطني وكذا مكاتب التجنيد الخاصة بالخدمة الوطنية ومختلف الآلاف من حالات الإصابة بأمراض يجهل الشباب المتقدم إليها أنهم مصابون…

    • 16498
    • 11
600

14 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ضحية القساد

    مالا يتصور ويحتمل ولا يستصاغ كذلك لا يتقبله المنطق العقلاني للبشر ، تواجد الكثير من عناصر العصابة في الحبس وتحت الرقابة القضائية ورئيسهم وهو أخطر رئيس عصابة في العالم ” قام بناء أعظم هيكل “مسجد” في القارة لتضليل الشعب والمزيد من تجهيله في عصر العلوم والتقنيات مقابل نهب حوالي 1500 مليار دولار ” يتمتع بكل حرية ووقار ويمكن إأن يكون مرشدا للعصابة من الخارج .

  • محمد☪Mohamed

    لازم الأن نتكلم على مصادرة أملاكهم ومتابعة أعضاء عائلتهم , وكشف ثروتهم في خارج , ونتكلم عن إجرائات الحكومة لإرجاع هده الأملاك .
    اهو الرذ رسمي الجائري للسويسرة و كندة و فرنسا بخصوص تصرحات هده الدول لرغبتهم للإرجاع ثرواتنا .. وإلا غير رنى نشكل عصابة خلفت أخرى كما كانت تعمل GIA
    وقت يمر وصح ما كنش , Le réseau de bus تاع أويحي رجع ملك للدولة أو لا !!!! هذا مثل

  • محمد☪Mohamed

    لا ننسى سفراء مسؤليين الجزائرين في خارج كذلك من عصابة وأفراد عائلتهم , القضاء يكون شامل .
    لم تذكر الحكومة أيي إتصال مع دول أخرى لكشف وإسترجاع دراهم الفساد والمفسديين .
    وInterpol هل ثم حقيقة إتصال بها دراهمنا في بيروت و ذبي و جونيف و كنا و إيطاليا إسبانيا أنجلثرة فرنسا تركيا أندنوسية وأمريكة حثي مغرب وتونس إلخ

  • El jijeli tamazight

    NON .JE NE CROIS PAS A CETTE HISTOIRE. PARCEQUE FAKHAMATOUHOU ABDELAZIZ BOUTEFLIKA EST UN GRAND MOUJAHID ET C EST LUI QUI AS SORTIS LA FRANCE DE L ALGERIE. TOUT SEUL.

  • علي بابا

    ان هؤلاء ليس بسجناء و لا معتقلين انما هم في حماية اصدقائهم من العصابة كي لا يتعرضوا لمكروهمن الحراك فإنتظار تهدئة الامور و يخرجون للبطش بالشعب و النهب اكثر مما مضى ، و الزج في السجن للاحرار ، و لهذا الحل هو كما قال الحراك ” اتنحاو كَاع” اتنحاو كَاااااع” اتنحاو كَااااااع ” و لا واحد منهم يبقا في الحكومة

  • مصطفى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحل السليم هو تخطيط ودراسة دستور جديد ذا جودة عالية يتماش مع شريعتنا الاسلامية حيث نحن مؤمنون وراضون به.
    اول هذا الدستور ان يشهد صاحب اي مسؤولية انّهُ لا الآه الاّ الله وانّ محمداً عبده ورسوله.
    ثانيا ان يعمل على تعليم الناس حتىّ جميعنا يدفع بهذا البلد الى ارض السلام والهيمنة. و للخبراء والعلماء المزيد.

  • mourad

    من أخطر من الفساد هو حمل مشروع تفقير الجزائر و سرقة خيراتها و محاربة العروبة بقبلجة الجزائر و محاربة الإسلام بنادي rotary و غيره من الخطط و تركيع الجزائر لسيدتها فرنسا و قتل الأمل عند شبابها بالموت في البحر و تشجيع النوادي و الجمعيات المثلية و الإلحادية و عزل الكفاءات و تقديم المناصب العليا للولاءات. هذا هو المشروع الجهنمي الذي كانت تحمله العصابة.

  • حمزة

    هؤلاء التعساء الدين خربوا البلد من قال الله تعالى فيهم …وجوه يومئد عليها غبرة ترهقها قترة اولئك هم الكفرة الفجرة ..وقال فيهم ايضا خدوهم فغلوهم تم الجحيم صلوهم وباحد سجون الجنوب اسكنوهم لانهم خربوا البلاد والعباد ..

  • algerien

    روحي يا الجزاير بالسلامة الرجل المناسب في المكان المناسب ارفع راسك يا …….

  • زعموش

    السراق أحمدأويحي..وصلت به السفالة والصفاقة والبذاءة …أن يسرق منحة التقاعد لمتقاعدي التربية والتعليم لسنة2010..أي شيطان هذا…؟

  • جزائري حر

    في السجن وراهم يشطحوا في الغاشي الراشي.

  • ali ben bakir

    MEILLEURE SOLUTION LEURS COUPER LES TETES DANS LES PLACES PUBLIQUES ET ENCORE LIVE A TRAVERS LE MONDE ENTIER

  • مومو

    18 وزيرا في حكومات بوتفليقة بين السجن والرقابة القضائية.. و50 الف مسؤول وايطار جزائري يمتلكون الجنسية الفرنسية وهذا ما صرح به وزير الداخلية الفرنسي . ويواصل يقول : كلهم يمتلكون عقارات وحسابات بنكية……… وهو تصريح يعود الى تاريخ 20 جوان الماضي . لكن المشكل وحتى لو سجن هؤلاء وحتى لو حكم عليهم بالمؤبد وحتى لو انتهت مرحلتهم سوف تأتي مرحلة لا تختلف عنها في شيئ هذا ان لم تكن أبشع منها لسبب أن عواقب 60 سنة من بناء مجتمع فاشل وفاسد وغشاش ومتحايل وغير واعي وغير منضبط …….و60 سنة من اللامبالات سوف ندفع ثمنها غالبا وباختصار الكل فاسد والكل غشاش والكل منافق والكل لا ثقة فيه …………..

  • الصيدلي الحكيم

    ان دل على شيئ فيدل على فساد عبد العزيز بوتفليقة الذي أحاط حول شخصه المريضة كل الفاسدين.ذاك الرجل خائن لوطنه و لدينه فقد جاء سنة 1999 للإنتقام ممن طرده في الثمانينيات عقب فضيحة اختلاسه أموال عقب وفاة الرئيس بومدين.يجب محاكمته بتهم الخيانة العظمى و يجب اعدامه.فلم يكن للفاسدين ان يصلو مرتبة وزير لولا تواطئه هو و تعيينه لهم رغم كل التقارير الأمنية الصادرة ضدهم.

close
close