الإثنين 28 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 10 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:50
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين
  • ديون الزبائن غير المسددة بلغت 3000 مليار خلال فترة كورونا

تجاوزت خسائر شركات التأمين 2000 مليار سنتيم، في وقت بلغت الفواتير غير المسددة لزبائن شركات التأمين 3000 مليار سنتيم، خلال السداسي الأول لسنة 2020، وبلغت خسائر رقم الأعمال 25 بالمئة، والمستحقات غير المسددة ارتفعت بنسبة 40 بالمئة.

وكشفت مصادر من الاتحادية الوطنية لشركات التأمين وإعادة التأمين، عن خسائر بالجملة تكبدتها شركات التأمين خلال فترة كورونا، بلغت لحد 30 جوان الماضي 2000 مليار سنتيم، وهو ما يوازي 25 بالمئة من رقم الأعمال، في حين قام آلاف الزبائن بتجميد عقود التأمين، ولجأ آخرون إلى تقليصها من التأمين الشامل إلى تأمين جزئي، يشمل فقط المسؤولية المدنية، خاصة بالنسبة لأصحاب الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأصحاب المركبات، وهذا في أعقاب الخسائر الكبرى التي تكبدها المتعاملون الاقتصاديون جراء انتشار وباء كورونا، وما ترتب عنه من إجراءات الغلق والحجر الصحي، أدت إلى إشهار عدد من المؤسسات إفلاسها، وقيام أخرى بسحب سجلها التجاري، وتوقيف النشاط مؤقتا.

وتطالب الاتحادية الوطنية لشركات التأمين وإعادة التأمين – بناء على ذلك – وزارة المالية برفع كافة الأعباء الجبائية وشبه الجبائية، خلال سنة 2020، وإعفاء الشركات التي لم تتمكن حتى من تحصيل أموالها المتواجدة لدى الزبائن من الالتزام بواجباتها أمام الضرائب، خاصة وأنها لم تستطع تحقيق أي مداخيل خلال فترة الحجر الصحي.

هذا؛ ووافقت شركات التأمين الناشطة في السوق الوطنية، على تعويض الجزائريين المؤمّنين عن الخسائر الاقتصادية لفيروس كوفيد 19، بما في ذلك خسائر التشغيل، وكذا إرجاء تسديد أقساط التأمين للشركات الاقتصادية التي تواجه صعوبات مالية خلال فترة الحجر الصحي، عبر إيجاد صيغة جديدة تمكن من ذلك، ولكن بالمقابل، طلبت الشركات عبر الاتحادية الوطنية لشركات التأمين وإعادة التأمين، جملة من الامتيازات من وزارة المالية والضرائب، لمواجهة الأزمة التي تمر بها، والتي خفضت رقم أعمالها منذ بداية الوباء.

وتؤكد مراسلة سابقة للاتحادية الوطنية لشركات التأمين وإعادة التأمين لوزارة المالية، سبق وأن نشرتها “الشروق”، الوضع الصعب الذي تمر به شركات التأمين، والذي تفاقمت حدته خلال الربع الأول من سنة 2020، بفعل أزمة البترول، وتداعيات وباء كورونا، وفرض تحصيل ضريبة البيئة على شركات التأمين، عبر قانون المالية لسنة 2020، حيث خسرت الشركات نفس المبلغ، وكذا تأثر القطاع بتوقف النشاط الاقتصادي، وإجراءات الحجر الصحي، وعدم تسديد المتعاملين والزبائن لأقساط التأمين، إضافة إلى تأثر شركات التأمين عن الأشخاص بوقف السفر وغلق الحدود، وتجميد تأشيرة شنغن التي كانت تمثل 85 بالمئة من مداخيلهم، وتجميد القروض البنكية التي تمثل منتوج التأمين عن القروض، مؤكدة أن النصف الثاني لسنة 2020 سيكون صعبا على شركات التأمين، وسيعرف أزمة سيولة حادة.

 

التأمين التعويض فيروس كورونا

مقالات ذات صلة

  • ضبط نشاط الاستيراد لفائدة الإنتاج الوطني

    بن باحمد: ننتهج سياسة منسجمة لتغطية مسار الدواء

    أكد وزير الصناعة الصيدلانية، لطفي بن باحمد، أنه يتم العمل من أجل سياسة منسجمة تتكفل بتغطية كل مسار الدواء في الجزائر، حسبما أفاد به بيان…

    • 288
    • 0
  • ضمن مشاريع أخرى لمنتجات طاقوية...عطار يكشف:

    مفاوضات لتصدير البنزين و المازوت إلى دول أفريقية

    كشف وزير الطاقة عبد المجيد عطار، الجمعة، من سكيكدة عن تنصيب لجنة مشتركة بين دائرته الوزارية ووزارات أخرى تتكفل بدراسة وضعية أنابيب الغاز والنفط المتواجدة…

    • 1743
    • 1
600

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Omar one dinar

    ليش لم تتكلمون ويتركون لنا سلم المقياس لما كان في التصاعد؟؟؟وحقائب المليارات بالعملة الصعبة تخرج يوميا عن طريق المطار والمناء..اليوم ترمون لنا سلم التنازلي….ITS TO LATE MY FRIENDS

  • abouhichame

    حياتهم كامل او هما يحلبو مام الازمة ديالهم عبارة عن خسارة الارباح ماكاله النواح

  • essah

    هذه الخسائر أطلبوها من شركات التأمين وإعادة التأمين الذين أنتم مؤمنين عندهم.
    شركات خورطي بدون فائدة، همها جمع المال.

  • essah

    تتكلمون على الخسارة ها هي خسارة المواطن:
    قسيمة السيارات والطرقات كارثية، تأمين لا معنى له، ضرائب ، زيادة في أسعار الوقود والمواد الأخرى، مخالفات وسحب رخصة السياقة في طرقات هي أصلا غير صالحة للسرعة وبدون إشارات متكررة، وإن وجدت فهي غير بارزة، غلاء المعيشة، بطالة، حجر صحي، مشاريع مجمدة، مؤسسات التعليم مغلوقة، شوارع بدون إضاءة ومهترية وبدون قنوات صرف مياه الأمطار، مقاهي ومساجد مغلوقة، وزيد وزيد

  • Omar

    LE ROI DES VIRUS (CORONAVIRUS) EST EN TRAIN DE REFACONNER LE GRAND JARDIN QU’EST L’ÉCONOMIE MONDIALE ET APPAREMMENT, LES ASSURANCES TOUT COMME LES MAUVAISES HERBES N’Y ONT PAS DE PLACE. MOI JE PENSE QUE BEAUCOUP ET MÊME ÉNORMÉMENT DE CHOSES VONT CHANGER DANS LE MONDE DE L’APRÈS CORONA, LE MONDE TEL QUE NOUS LE CONNAISSONS NE SERA PLUS QU’UN MAUVAIS SOUVENIR. DONT PERSONNE NE VOUDRA PLUS SE RAPPELER. L’ÉCONOMIE MONDIALE TOUT COMME LA CHENILLE EST EN TRAIN DE SORTIR DU COCON DE L’EVOLUTION POUR DEVENIR UN BEAU PAPILLON. BIENVENUE DANS LE 21EME SIÈCLE…

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    هاته الشركات في الجزائر مهمتها الاساسية جمع الاموال عن طريق الاحتيال و النصب . التحصيل من الزبائن شغال علي مدار العام و بشراهة . الانفاق أبوابه الحديدية موصدة بشكل مقلق .
    منتوجات شركات التأمين بدائية و جافة لا تتطور و لا تتحول . الزبون يدفع مبلغ كبير من المال علي تسميات من التأمينات الجافة و الغير موجودة ميدانيا
    الجهات الرسمية للرقابة علي شركات التأمين غائية . لا رقابة لا تدقيق في منتوجات شركات التأمين
    و سوق التأمين يخلو من المنافسة ( الزبون يخلص و يروح )
    السؤال من أين جاءت هاته الخسائر المذكورة في التقرير ؟

close
close