-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجان التفتيش ترفع مقترحاتها حول توقيت العمل الأسبوعي

22 ساعة دراسة أسبوعيا في المواد الأساسية الموسم القادم

نشيدة قوادري
  • 10189
  • 3
22 ساعة دراسة أسبوعيا في المواد الأساسية الموسم القادم
الشروق

الاختيار بين الرسم والموسيقى والرياضة مرة كل 15 يوما
18 ساعة دراسة أسبوعيا في المواد الثانوية بالطور المتوسط

أنهت لجان التفتيش المختصة عملية إعداد التوازيع الدراسية الأسبوعية في جميع المواد، وفق مخططات التمدرس الاستثنائية، والتي تستند أساسا على وجوب ضمان تدريس ما بين 22 ساعة إلى 26 ساعة، الأمر الذي سينهك الأساتذة وقد يدفعهم للاحتجاج في حال عدم التوظيف.

أكدت مصادر مطلعة لـ”الشروق” بأن لجان التفتيش المختصة أنهت جداول التوقيت الأسبوعية القابلة للتكيف مع خصوصية كل مؤسسة تربوية وتعداد التلاميذ والأفواج التربوية الفرعية وعدد الأقسام، وكذا بناء على منشور الإطار الخاص بالدخول المدرسي، الذي تضمن الرفع في الحصة الدراسية إلى ساعة كاملة بدل 45 دقيقة، لكي يتسنى للتلاميذ تلقي التعليمات الأساسية ومن ثمة استكمال المقرر الدراسي في الآجال المحددة مسبقا. بالإضافة إلى العمل على استئناف الدراسة حضوريا.

وأضافت مصادرنا بأن عمل لجان التفتيش أفرز عن تواقيت للعمل، سيكون من خلالها أستاذ التعليم المتوسط أو الثانوي مطالبا بضمان تلقين حجم ساعي أسبوعي لا يقل عن 22 ساعة وقد يصل إلى 26 ساعة في المواد المميزة أي الأساسية وهي اللغة العربية والرياضيات واللغة الفرنسية، مع ضمان حجم ساعي أسبوعي يقدر بـ18ساعة في باقي المواد الثانوية خاصة بالنسبة للمؤسسات التربوية التي تتوفر على أقسام تربوية كثيرة، لتحقيق حصة دراسية بساعة كاملة.
وأكدت المصادر أنه بناء على المعايير المعتمدة في التنظيم التربوي عند احتساب ما يصطلح عليه بـ”حساب المنصب”، فإنه في حال بلغ الحجم الساعي للأستاذ الواحد 26 ساعة في الأسبوع، فإن مصالح الوزارة ملزمة بفتح مناصب مالية جديدة، لتخفيف الضغط عن باقي الأساتذة الذين أضحوا يقدمون ساعات إضافية كبيرة، ويذهب مراقبون إلى أن هذه الجداول ممكن أن ترهق الأساتذة الأمر الذي يحتم التوظيف على المناصب الشاغرة عن طريق الاستغلال الأمثل لمنتج الأساتذة خريجي المدارس العليا في مختلف التخصصات والمواد والاستنجاد بخدمات الأساتذة المستخلفين والمتعاقدين، يبقى الحل الوحيد لتفادي الاحتجاجات والإضرابات في الموسم الدراسي المقبل، والتي قد تؤثر بالسلب على العملية التربوية.

وبخصوص مواد الإيقاظ، أوضحت المصادر بأن التلاميذ ملزمون باختيار إحدى المادتين، إما التربية التشكيلية “الرسم” أو الموسيقى، مع إسقاط الأعمال التطبيقية والورشات في المواد العلمية على غرار العلوم الفيزيائية والعلوم الطبيعية وبرمجة حصة واحدة للتربية البدنية “الرياضة” كل أسبوعين.

وصادقت اللجان التفتيشية على المقترح السابق والمتضمن ضرورة اعتماد “الدوام الكلي”، الذي يبدأ على الساعة الثامنة صباحا ويستمر إلى منتصف النهار، ليستأنف على الساعة الواحدة زوالا وإلى غاية الخامسة مساء، مع استغلال أمسيات الثلاثاء للتدريس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • gharib

    يا أستاذ يا متقاعد 22 ساعة راهي للفوج الواحد الاستاذ يدرس لفوجين يعني 44ساعة باين تقاعدت قبل كورونا ناس بكري قالوا : ( ما تغيص قبل ما تقيس)

  • أستاذ متقاعد

    .... وجوب ضمان تدريس ما بين 22 ساعة إلى 26 ساعة، الأمر الذي سينهك الأساتذة وقد يدفعهم للاحتجاج .... لماذا الاحتجاج ؟ و22 ساعة أسبوعيا أمر جد عادي بل هي حجم ساعي قانوني وبعدها تحتسب كساعات اضافية . والسلام .

  • لنا الله

    الفرنسية مادة مميزة وأساسية لا احد يهتم بلغة المستعمر الغاشم ويتواصل مشروع بن غيريط مع ذراعها الأيمن بلعابد انه العبث بمستقبل أمة اللهم ارفع عنا البلاء والوباء والبلهاء