-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وكالة "أناد" قبلت ملفاتها

29 مليارا لتعويض ديون 210 مؤسسة متعثرة

الشروق
  • 459
  • 1
29 مليارا لتعويض ديون 210 مؤسسة متعثرة

قبلت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية “أناد” (أنساج سابقا) 210 ملف إضافي لتعويض ديون المؤسسات المتعثرة بما يفوق 29 مليار سنتيم، وذلك بعد دراسة 500 ملف، حسب ما أفاد به أمس بيان للوزارة المنتدبة المكلفة بالمؤسسات المصغرة.

وأوضح ذات المصدر انه تم عقد بمقر الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية سابع جلسة عمل للجنة الضمان المكونة من ممثلي صندوق الكفالة المشتركة لضمان أخطار القروض الممنوح إياها للشباب ذوي المشاريع والوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والمكلفة بدراسة هذه الملفات.

وتم خلال هذا الاجتماع، دراسة 500 ملف مقدم من طرف ممثلي البنوك وقبول 210 ملف للتعويض بما يفوق 29 مليار سنتيم وذلك في إطار تنفيذ المحاور الإستراتيجية الجديدة المتخذة لإعادة بعث جهاز الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية وكذا التكفل بالمؤسسات المصغرة المتعثرة عن طريق تعويض ديونها أو إعادة بعث نشاطها من جديد حسب كل حالة.

وذكرت الوزارة أنه تم تأجيل 285 ملف، كون المؤسسات في حالة نشاط لإعادة دراستهم وتقديم المرافقة اللازمة لهم من طرف الوكالة عن طريق إعادة جدولة ديونهم ومنحهم مخططات أعباء لإعادة بعث نشاطهم عن طريق الاتفاقيات الممضاة.

كما تمت تسوية وضعية ملفين اثنين نهائيا من طرف أصحاب المؤسسات المصغرة عن طريق تسديد ديونهم لدى البنوك والوكالة، وفقا لنفس المصدر الذي ذكر انه تم إعادة ثلاثة ملفات إلى البنوك لعدم استيفائها شروط التعويض.

وأشارت الوزارة، بالمناسبة، إلى أن عدد المؤسسات المصغرة المتعثرة التي تمت دراسة ملفاتها خلال سبع جلسات بلغ 3.515 ملف.

خ. م

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • أيوب الشامي

    الجميع يعلم أن 90 في المائة من المستفيدين من جهاز تشغيل الشباب فاشلون وأرادوا أن يفشلوا وكان همهم هو أخذ القروض و الاستجمام أو كما سماه غالبيتهم بين قوسين حقنا في البترول ثانيا الجميع يعلم أن البنك همها الوحيد التجارة عبر الربا ولا تطل حتى عبر نافذة وكالتها لرؤية تقدم المشروع او انطلاقه فضلا عن نجاحه ثالثا انا في الميدان و مستعد لقول هذا أمام أصحاب القرار