إدارة الموقع
شركات التأمين تجتمع لتقييم وقف "التخفيضات العشوائية"

3 آلاف مليار.. خسائر سنة بدون سيارات ووقف “فيزا شنغن”!

إيمان كيموش
  • 8050
  • 9
3 آلاف مليار.. خسائر سنة بدون سيارات ووقف “فيزا شنغن”!
أرشيف

تجتمع شركات التأمين الناشطة في السوق الوطنية بداية شهر مارس المقبل، تحت غطاء الاتحاد العام لشركات التأمين وإعادة التأمين لمباحثة الوضع المالي للشركات الذي تراجع بشكل كبير خلال سنة 2020، وبداية سنة 2021، بسبب تداعيات فيروس كورونا ووقف استيراد السيارات، وحتى عدم الإقرار باستيراد مركبات أقل من 3 سنوات، ووقف الرحلات الجوية وتأشيرة “شنغن” وهو ما كبّد هذه الشركات خسائر تصل 3 آلاف مليار سنتيم من رقم أعمالها في ظرف سنة من الحجر الصحي.

ويرتقب أن تلتقي شركات التأمين قريبا لتقييم الوضعية المالية للشركات، التي انهارت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية بسبب غياب مركبات جديدة عن السوق الجزائرية، سواء المستوردة أو حتى تلك المركبة محليا في المصانع التي واجهت الغلق ووقف الإنتاج بعد فضائح الفساد التي طالتها، مع العلم أن فرع التأمين عن الحوادث والسيارات يمثل 55 بالمائة من محفظة هذه الشركات.

وخسرت شركات التأمين مبالغ كبرى أيضا بسبب وقف عمليات التأمين عن السفر نتيجة تجميد حركة النقل الجوي والبحري نحو الخارج بداية من 15 مارس 2020 وإلى غاية اليوم، وكذا وقف استصدار تأشيرة “شنغن” التي كانت تساهم في إنعاش محفظة هذه الشركات وتمثل هذه الفئة صنف التأمين عن الأشخاص الذي يحتل المرتبة الثانية في أوليات شركات التأمين بعد التأمين عن الحوادث والسيارات.

وسيتم التطرق أيضا إلى مدى تطبيق اتفاقية وقف سياسة الإغراق التي أمرت بها وزارة المالية شهر ديسمبر المنصرم، بهدف منع تخفيضات تصل 50 بالمائة في الأسعار، والتي تسببت في منافسة غير نزيهة بين شركات التأمين واعتماد بعضها سياسة الإغراق، لتجد نفسها فيما بعد عاجزة عن تعويض زبائنها، حيث تراكم عدد كبير من الملفات غير المعوضة على طاولة شركات التأمين، إضافة إلى عدم تسديد الأقساط من طرف الزبائن والتماطل.
ويأتي ذلك في وقت كانت قد أمرت وزارة المالية شركات التأمين الناشطة في السوق الوطنية باسترجاع الديون المتراكمة لدى الزبائن، وهي الأقساط غير المسددة التي بلغت بتاريخ 31 أوت 2020 6850 مليار سنتيم، بنسبة ارتفاع حادة باتت تهدّد الوضعية المالية للشركات، وتؤكد مصادر من قطاع التأمينات أن هذه الأقساط غير المسددة، بلغت بداية السنة الجارية 7 آلاف مليار سنتيم، وأكدت الوزارة أن الزبائن الذين لا يسدّدون الأقساط وفقا لما ينص عليه القانون لا يستفيدون من الضمانات اللازمة في حال تسجيل الحوادث والكوارث.

وبذلك ستكون المؤسسات والفئات المستفيدة من امتيازات خاصة لدى شركات التأمين، والمتمثلة في تخفيضات كبرى تصل إلى النصف، ملزمة بإبرام عقود أكثر جدية بداية من شهر جويلية المقبل، بما في ذلك الشركات العمومية التي لا تسدد 50 بالمائة من فاتورة التأمين، حيث تم تسقيف أسعار هذه التخفيضات عند حدود الـ30 بالمائة من طرف وزارة المالية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بوشباك عبد النور

    لماذا لم تطلب وزارة المالية من هذه الشركات تسديد ما عليها للزبائن. لدي سيارتين عند axa بتأمين شامل لمدة سنوات وبعد الحادث تم تجميد الملف لأكثر من شهرين ولحد الساعة لم استلم التعويض رغم انه رمزي لا يقابل ما أنفقته....احذرو من هذه الشركة الفرنسية سوف يصدم المرأ منها بعد اول حادث...شركة فاشلة بالك معنى الكلمة.....بوشباك عبد النور

  • عبد الحليم

    شركات التأمين تأخذ ألاف الملايير من كل المركبات في الجزائر وعددها رسميا 6.5 مليون مركبة زيادة على كل الأنواع الأخرى من التأمينات والإجبارية على كل المؤسسات للدولة - مصانع -جامعات- وزارات- طلبة- عمال-...
    وعدد السيارات التي لم تدخل بسبب الوباء لا تتعدى 200.000 في السنة وهذا يمثل 7 أو 8% فقط .....
    فأين الخسارة ؟ شركات التأمين جهاز يأخذ أكثر مما يعطي بكثير وكثير وهي لا تنتج للبلد شيئا .....

  • dahmane

    هناك مغالطة عظيمة تستعملها شركات التأمين والتي لا تعوض معظم المؤمنين دون أي محاسبة فعلية ما عدى تحذيرات فارغة من وزارة المالية . والمغالطة تكمن في كون ان هذه الشركات لا تخسر أبدا بل يتقلص ربحها الضخم جزئيا فقط ببعض ألااف الملايير ....ولا ننسى أن شركات التأمين لا تنتج شيئا..وإن كان التأمين إختياريا لما ذهب عندها أحد....

  • الدكتور عبد الرحمن

    هناك مغالطة عظيمة تستعملها شركات التأمين والتي لا تعوض معظم المؤمنين دون أي محاسبة فعلية ما عدى تحذيرات فارغة من وزارة المالية . والمغالطة تكمن في كون ان هذه الشركات لا تخصر أبدا بل يتقلص ربحها الضخم جزئيا فقط ببعض ألااف الملايير ....ولا ننسى أن شركات التأمين لا تنتج شيئا..وإن كان التأمين إختياريا لما ذهب عندها أحد....

  • كمال

    كشفو نفسهم ان ارباحهم تعد بالاف الملايير و يشتكون

  • الصيدلي الحكيم

    المقال حمل معلومة أن وزارة المالية أمرت شركات التأمين بتحصيل ديونها لدى المئمنين من شركات و أفراد.و لكن لماذا تلك الوزارة لم تأمر شركات التأمين كذلك باش يخلصو الناس لي عملو حوادث و ملفاتهم مازال ما ريقلاوهم و كاين لي عندو 5 و 7 سنوات مازال لم يعوض؟؟؟

  • فردوس

    عملية التشويش وخلط الاوراق لاتنفع

  • احمد

    دولة تنتج النفط فقط ولهذا عادي لو يغلقون البلاد لسنوات وليس لأشهر! والجالية الجزائرية اما تشتري سكنات أو تبني فيلات أو تذهب للسياحة وفي الأخير لا تفيد الشعب ولا البلاد، حيث تهافت الجالية على شراء سكنات أو البناء الهب أسعار السكن ومواد البناء، والمصيبة يغلقون سكناتهم ويزورونها مرة في سنة أو سنتين!

  • كميل

    المغرب هو السبب لأنه وراء كل ما يجري للجزائر.