-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثلوهم أبلغوا وزير الداخلية رسالة احتجاج

31 ألف طلب للتصريح بالخروج من التراب الوطني

إلهام بوثلجي
  • 2523
  • 0
31 ألف طلب للتصريح بالخروج من التراب الوطني
أرشيف

احتج أكثر من 70 مواطنا من حاملي تأشيرات العمل والدراسة والعلاج نحو عدة دول أجنبية صباح الأحد بالعاصمة للمطالبة بتمكينهم من “الرخص الاستثنائية” للخروج من التراب الوطني والتي باتت حلما صعب المنال وحالت دون التحاقهم بمقاعد الجامعة أو أماكن العمل وحتى العلاج، منددين باستغلال بعض السماسرة للمواطنين من اجل بيع هذه الرخص وابتزازهم.

وقدم المحتجون من كل ولايات الوطن منذ الصباح الباكر، ليتجمعوا بالحديقة المحاذية للسلالم المؤدية لوزارة الداخلية، بعد ما تعذر عليهم الوصول إلى مبنى قصر الحكومة، فيما تنقل أربعة ممثلين عنهم إلى مقر وزارة الداخلية بقصر الحكومة، أين تم استقبالهم من قبل المكلفين بالاستقبال بالوزارة وتلقي رسالتهم الموجهة لوزير الداخلية والجماعات المحلية، وتطمينهم بإيصالها في أقرب وقت، وتلقي الرد بخصوصها.

وجاء في الرسالة الموجهة لوزير الداخلية – تلقت الشروق نسخة منها – “سيدي الوزير أتحدث باسمي وباسم كل مواطن جزائري حامل لفيزا دراسة أو عمل وهو عالق في الوطن بسبب عدم تحصله على تصريح الخروج من قبل الجهة المعنية التابعة لوزارة الداخلية.. شهران وأكثر من الانتظار من دون فائدة، جميع الردود التي تحصلنا عليها عبارة عن رفض آلي ومن دون مبرر واقعي مثل التحجج بتذبذب الرحلات من وإلى الجزائر لدواعي صحية، إلا أن الجميع يعلم بأن شركات الطيران الأجنبية لها رحلات أسبوعية.. سيدي عددنا تجاوز 31 ألف طالب لتصريح الخروج”.

وأضاف المحتجون في رسالتهم “بيننا طلاب تحصلوا على منح لإتمام دراستهم بالخارج في جامعات دولية قد باشرت الدراسة، وبيننا من يحملون فيزا عمل في دول أجنبية، وكل تأخير في السفر يعرض صاحبه لخطر فقدان منصبه أو مقعده الدراسي ومنحته، فكيف يمكن منع مواطن حامل لفيزا طويلة المدى من السفر وهو سيصبح مقيما في الدولة المضيفة التي قبلت استقباله رغم الظروف الصحية، ولماذا يتم السماح لحاملي نفس النوع من الفيزا للسفر نحو فرنسا ودول فضاء شينغن بدون رخصة خروج بينما يمنع آخرون من السفر؟ سيدي لم نطلب من السلطات سوى حقنا المكفول دستوريا، كما يجب حماية المواطن الذي أصبح عرضة للابتزاز والاستغلال من قبل السماسرة الانتهازيين الذين وجدوا فرصة لبيع هذه الرخص“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!