الجمعة 25 ماي 2018 م, الموافق لـ 09 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 07:50
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تم الكشف عن أسماء الشركات الفائزة في برنامج “أفضل المشغلين في الجزائر 2018″، في حفل تسليم الجوائز نُظم، مساء الإثنين، في فندق “سوفيتال” بالجزائر العاصمة.

وكشف المعهد الأمريكي “Best Companies ” الذي ينظم هذه المبادرة في عدة بلدان في العالم، وللسنة الثالثة بالجزائر، عن أسماء الشركات الفائزة في المسابقة، حيث عادت الجائزة الأولى لشركة “دي أش أل” الدولية الرائدة عالمها في مجال صناعة الخدمات اللوجيستية، للمرة الثانية على التوالي، التي توفر أفضل إطار عمل وفقا لمعايير أكثر ملائمة لموظفيها، وفرصا وظيفية وتنوعا وظيفيا ومناخا اجتماعيا لطيفا لتشجيع الموظفين على البقاء لفترة أطول.

ونالت شركة “نوفارتيس فارما” أفضل ثاني مشغل بالجزائر لعام 2018، وهي شركة تعمل في مجال المستحضرات الصيدلانية.

وعادت المرتبة الثالثة لشركة “نوفو نورديسك الجزائر” وهي شركة تعمل في قطاع الصناعات الدوائية.

وتم تنظيم برنامج المعيد الأمريكي بتكريم الشركات الجزائرية والمتعددة الجنسيات المقيمة بالجزائر التي تقدم أفضل بيئة عمل والتي تعرف كيف تجذب وتحافظ على موظفيها، وقد شهدت هذه الطبعة مشاركة العديد من الشركات التي برزت بتطويرها لممارسات مبتكرة والطليعة من حيث مشاركة الموظفين.

أما لقب ثاني أفضل مشغل بالجزائر لعام 2018 رجع إلى “نوفارتيس”وهي شركة تعمل في مجال المستحضرات الصيدلانية.

وعادت المرتبة الثالثة لشركة “روش” المختصة في مجال التكنولوجيا الحيوية.

واحتلت شركة “سيمنس” المرتبة الرابعة التي تشتغل في مجال الطاقة والتجهيزات الطبية والصناعية.

أما المرتبة الخامسة فعادت إلى مؤسسة “الكندي” المملوكة للمجمع الأردني “أم أس فارما” التي تنشط في مجال الصناعات الصيدلانية.

برنامج “أفضل المشغلين في الجزائر 2018” يرتكز على استمارة لرصد نظرة الموظفين إلى عدد من الجوانب من أهمها: الحكامة وأسلوب إدارة المؤسسة المشغلة، وسياسة الموارد البشرية، الأجور والتعويضات والمزايا الاجتماعية، العلاقات المهنية بين الزملاء ومناخ العمل، حس الانتماء، الجودة والتميز والمسؤوليات الاجتماعية.

تمنح شهادة “أفضل المشغلين في الجزائر” فقط للشركات التي تطبق أعلى معايير التميز من حيث ظروف العمل.

ويقول المعهد الأمريكي “Best Companies”، إن لقب “أحسن المؤسسات المشغلة في الجزائر” الوحيد الذي يعكس مدى تطبيق المؤسسة والهيئة المشغّلة كل معايير الجودة والامتياز العالية لظروف العمل، ما يسمح للشركات الفائزة باللقب من تعزيز ريادتها في سوق الشغل كما تعد فرصة للمؤسسة بالاتصال، التواصل والتحاور مع عمالها وموظفيها، المرشحين من طالبي العمل، ومختلف الأطراف المعنية حول مدى فعالية المؤسسة وتفوّقها ما يمنح تجربة ثرية وغنية لموظفيها وانتمائها لمؤسسة تعد الرائدة على صعيد الموارد البشرية.

مقالات ذات صلة

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • BOUBAKEUR

    السلام عليكم..
    قبل قراءة المقاللا حسبت ان المرتبة الاولى بلا شك سوف ينتزعها مجمع سيم او بن حمادي او علي حداد لكن تبين حسب التقرير ان هاولاء عملهم يعملون في ظروف غير المراتب المتاخرة…

  • The Hammer

    يعني، من دون مفاجأة، كلها شركات أجنبية، و “صفر” لشبه-الشركات الوطنية و التي أحسنها تعمل على طريقة مقهى شعبي. ولا شركة عمومية واحدة من شركات البايلك (أين سوناطراك، سونلغاز، الجوية، الاتصالات…؟) و أيضا و لا شركة خاصة واحدة… أين هم اشباه المستثمرين من طينة حداد و ربراب و من دار في فلكهم؟ هنيئا لكم جميعا بصفر مطلق على طول الخط.

  • زكرياء

    يا أخي الشركات الجزائرية والله ماتستاهل مازال ملاكها عندهم عقلية استبدادية و قمعية همهم هو جمع الثروة و بأي طريقة حتى على حساب الموظفين عملت في مؤسسة خاصة بالأشغال العمومية أقسم بالله أسوأ ظروف للعمل عليهم اللعنة ( يمصوك يهلكوك ) و بالمناسة تلاقيت مع عمال كانو خدمو في مؤسسة حداد حسب حكايتم لي من أسوأ أسوأ الشركات في ظروف العمل قاع يمشو بعقلية جوع كلبك يتبعك و كل هذا بمال الشعب

  • hamza

    هذا الخمس شركات الي فازت حسابها فوق الطاولة اما شركات حداد و ربراب و طحكوت و غيرها فحسابهم تحت الطاولة.

  • رياض

    يا إنسان تسيير الموارد البشرية مجال قائم بذاته و الأجانب أبدعوا فيه………شخصيا لو فازت فيه شركة وطنية لشككت في النتائج. و ذلك لسبب بسيط يعلمه الخاص و العام أن الشركات الوطنية و حتى الخاصة منها أنها لا تعير أي إهنمام لكيفية تسيير الموارد البشرية و كيفية إستخراج الطاقة الكامنة في كل عامل من أجل الرفع من المردودية و الجودة.

  • Yahia

    الحمد لله انني انتمي لواحدة من الشركات المذكورة. و انه لفخر لي ان انتمي لعاءلة قوامها اكثر من 330 عامل.