-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بينها الإنكار والاكتئاب

5 مراحل نفسية تتعرض لها المصابة بسرطان الثدي

سمية سعادة
  • 1068
  • 0
5 مراحل نفسية تتعرض لها المصابة بسرطان الثدي

أصعب ما يمكن أن تواجهه المرأة في حياتها، هو أن تنتقل من حالة الشعور بالأمان والإقبال على الدنيا، إلى حالة من القلق والخوف من خطر متربص.

تلك هي الحالة التي تصيب المرأة التي تكتشف لتوها إصابتها بسرطان الثدي والذي يجعلها تفقد توازنها النفسي وتكيفها الاجتماعي ما يجعلها عرضة للإصابة بالاكتئاب قبل أن تظهر عليها أي أعراض جسدية متصلة بالمرض.

ولعل هذا ما يفسر رفض الكثير من المريضات الخضوع للتدخل الجراحي أو العلاج الكيميائي على اعتبار أن حياتهن انتهت ولم يعد هناك مجال لأي محاولة لإنقاذهن من براثن المرض.

الأخصائية النفسية خليصة بمركز إعلام وتنشيط الشباب بسطيف، أكدت على هذا الأمر، حيث قالت إنها اضطرت لمرافقة زوج مصابة بسرطان الثدي إلى المستشفى حتى تقنعها بضرورة الخضوع للعلاج لأنها كانت مقتنعة أن العلاج لا يرتجى منه أي فائدة.

وغالبا ما يصاحب هذا الشعور جميع المصابين بالسرطان، ولكن تتميز المصابة بسرطان الثدي بكونها تفقد ثقتها بنفسها وتجعلها تشعر بالنقص لأنها ستفقد عضوا غاليا من جسدها بما يمثله من رمزية في حياتها كامرأة.

ويجمع الأخصائيون النفسانيون، حسب دراسات حديثة، على أن المرأة التي تصاب بسرطان الثدي تمر بخمس مراحل نفسية، وهي:

مرحلة الإنكار

وهي اللحظة الأولى التي تعرف فيها المرأة أنها مصابة بمرض خبيث، وسواء أُبلغت من طرف الأهل أو من طرف الطبيب، ترفض المريضة أن تعترف بالتشخيص، وتحاول أن تعرض نفسها على أطباء آخرين تنتظر منهم أن ينفوا إصابتها.

مرحلة الانفعال والعصبية

وهي بداية مرحلة التصديق المصحوب بالانفعال والغضب الموجه للمحيطين بالمريضة وإلقاء اللوم عليهم، ومن ضمنهم الطبيب وحتى المجتمع ثم نفسها لكونها اتبعت عادات سيئة أثرت على صحتها، وكأن المصابة تبحث عن شمّاعة تعلق عليها وقوعها بين فكي السرطان.

مرحلة البحث عن العلاج

وهي المرحلة التي تبدأ فيها المرأة تتقصى عن جميع أنواع العلاج.

مرحلة الاكتئاب

تعتبر هذه المرحلة انعكاسا للمشاعر السلبية واستحواذ الأفكار السوداء المتعلقة بالموت عليها، حيث ترفض المريضة الأكل والتحدث مع الأخريين كما تجد صعوبة في النوم، وقد تطول هذه الفترة أو تقصر بحسب التكوين النفسي للمرأة.

مرحلة تقبّل المرض

في هذه المرحلة تستعيد المرأة وعيها النفسي، وتبدأ في التعامل بواقعية مع المرض، وتتقبل جميع العلاجات التي تعرض عليها مهما كانت صعبة أو مؤلمة أملا في الشفاء.

وينصح الأطباء النفسانيون تقديم الدعم المعنوي القوي والمستمر للمرأة المصابة بالسرطان، والعمل على تفعيل خط ساخن لاستقبال الانشغالات النفسية وتقديم دورات تجمع المصابات وأهاليهن لتدربيهم على كيفية التعامل مع المرض والعمل على مقاومته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!