-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأساتذة يستأنفون إضرابهم للأسبوع الرابع

50 ساعة دراسة ضائعة في كل مادة أساسية بالمدارس

نشيدة قوادري
  • 518
  • 0
50 ساعة دراسة ضائعة في كل مادة أساسية بالمدارس
أرشيف

جدّد الأساتذة إضرابهم الوطني للأسبوع الرابع على التوالي، الأحد، إذ تم تسجيل نسبة استجابة متواضعة في يومه الأول بعدم انضمام العمال الإداريين للحركة الاحتجاجية، بسبب “تطابق” المطالب المرفوعة بين مختلف الأسلاك، خاصة ما تعلق بتحسين القدرة الشرائية، بالمقابل سجل مفتشو التربية الوطنية تأخرا في الدروس بلغ 50 ساعة في كل مادة أساسية، جراء تأخر الدخول المدرسي، في حين تم تسجيل 24 ساعة ضائعة في كل مادة بسبب الإضراب.

واستجاب الأساتذة مجددا لنداء الدخول في إضراب وطني متجدد أسبوعيا على مدار يومين، والذي دعت إليه نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية، حيث قاموا بشل الدراسة عبر ثانويات الوطن بنسبة 78 بالمائة، في حين توقف أساتذة التعليم المتوسط عن الدراسة بنسبة 55 بالمائة، لتبقى نسبة الاستجابة بمدارس الوطن ضعيفة لم تتجاوز 15 بالمائة.

وفي الموضوع، أوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالنقابة، مسعود بوديبة، بأن الأساتذة قد دخلوا في مرحلة متقدمة من التحضير للاعتصام الذي تقرر تنظيمه هذا الاثنين على مستوى كافة مديريات التربية للولايات، في إطار التصعيد للضغط على السلطات العمومية والوصاية الاستجابة لمطالبهم المرفوعة والموصوفة بالمستعجلة، لرد الاعتبار للموظف عموما وللأستاذ على وجه الخصوص، لضمان العيش في كرامة.

وفي سياق مغاير، سجل مفتشو التربية الوطنية، تأخرا في الدروس بالأطوار التعليمية الثلاثة، جراء تأخر الدخول المدرسي الجاري، بعدما اضطر مديرو المؤسسات التربوية إلى إعادة ضبط جداول التوقيت لعدة مرات بسبب العجز المسجّل في الأساتذة خاصة عقب اتخاذ الوزارة قرار تعليق مسابقات توظيف الأساتذة بصفة مؤقتة إلى حين تحسن الوضعية الوبائية ببلادنا، وكذا بسبب سوء الأحوال الجوية التي أدت إلى تعليق الدراسة اضطراريا، إذ بلغ عدد الأيام الضائعة عشرة أيام مما أدى إلى ضياع 50 ساعة دراسة في كل مادة أساسية “مميزة للشعب”، وهو الأمر الذي يمكن استدراكه من خلال برمجة ساعات للتعويض يتم تقسيمها على كافة أيام الأسبوع.

وبالنسبة لتأثير إضراب “الكناباست” على تقدم الدروس، أكدت مصادر “الشروق”، على أن الحركة الاحتجاجية قد عمقت من مشكل تأخر الدروس خاصة وسط تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي، إذ تم تسجيل 8 أيام إضراب، بمعدل يومين توقف عن الدراسة أسبوعيا، مما نتج عنه ضياع 24 ساعة دراسة في كل مادة أساسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!