الإثنين 17 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 09 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 17:20
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الأرشيف

كشفت محافظ الشرطة رئيسة المكتب الوطني لحماية الأشخاص الهشة, خواص ياسمين، الأربعاء، أن العنف الموجه ضد النساء بلغ خلال الأشهر التسع الأولى من السنة الجارية 7061 حالة مقابل 7586 حالة اعتداء سجلت في نفس الفترة من سنة 2017 أي بفارق يقدر ب 3.56 بالمائة .

و أكدت محافظ الشرطة في منتدى الشرطةـ المنظم بمناسبة إحياء اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة المصادف لـ 25 نوفمبر و اليوم العالمي لحقوق الطفل المصادف لـ 20 نوفمبر من كل سنةـ أن “حالات العنف ضد النساء سجلت انخفاضا في التسعة أشهر الأولى من السنة الجارية مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضيةـ مؤكدة أن عدد حالات العنف بأنواعه المسجلة خلال التسعة اشهر الاولى من السنة الجارية بلغت 7061 حالة في حين بلغت خلال نفس الفترة من السنة الماضية 7586 حالة اي بفارق 3.56 بالمائة “.

و حسب خواص فان انواع العنف المسجلة ضد النساء متعددةأ مبرزة أن “أكبر حالات العنف ضد المرأة تتمثل في العنف الجسدي الذي مس خلال التسع أشهر الأولى من السنة الجارية 5150 امرأة ضحية مقابل 5272 امرأة معنفة في 2017” .

و سجلت مصالح الشرطة في نفس الفترة -تضيف خواص- أشكالا أخرى من العنف، حيث بلغ عدد الاعتداءات الجنسية في السنة الجارية 105 حالة في حين تم تسجيل 193 حالة في السنة الماضية (9 أشهر ).

وحسب تحليل رئيسة المكتب الوطني لحماية الأشخاص الهشة، فان الفئة العمرية الأكثر تعرضا للعنف هي ما بين 26 سنة و 35 سنة، و التي تعتبر نفس الفئة العمرية بالنسبة للشخص المعتدي، مشيرة إلى أن الحالة المهنية للمرأة المعنفة هي “غير عاملة”، كما أن الشخص المعتدي هو عادة “بطال او عامل يومي وأن المستوى العلمي سواء للمعتدي او للضحية فهو متوسط”.

كما سجلت مصالح الشرطة تضيف خواص ارتفاع في نسبة العنف ضد الأصول و الذي يشمل الفئة العمرية ما بين 56 سنة فما فوق .

https://goo.gl/GJDqnS
العنف الأسري مديرية الأمن الوطني مرأة

مقالات ذات صلة

  • لأول مرة في تاريخ البلد

    تولي امرأة رئاسة مجلس النواب البحريني

    في سابقة فريدة من نوعها في تاريخ البحرين، نجحت امرأة في تولي رئاسة مجلس النواب، بعدما حصلت على 25 صوتا من مجموع الأصوات الأربعين،…

    • 529
    • 2
  • استغلن سوء الوجبات لتسويق "المحاجب" والكسرة"..

    طالبات يمتهن بيع المعجنات داخل الأحياء الجامعية

    تجارة جديدة، تمتهنها هذه الأيام الكثير من الطالبات داخل الأحياء الجامعية، مستغلات ظروف البرد والجوع، الذي تعاني منه المقيمات كونهن بعيدات عن منازلهن وعن أهاليهن…

    • 2553
    • 1
5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • زعموش

    واش من رجالات تمارس العنف ضد النساء…كلام القهاوي لااكثر…انا ارى العكس ..فمايسمى الرجالات هم من يتعرضون للعنف والضرب ايضا في هذا البلد الخنثوي

  • لك يوم يا ظالم

    أدعو الله أن أرى و أحضر حساب أشباه الرجال الذين يظلمون و يعذبون و يقتلون نساءهم و بناتهم و أخواتهم بغير حق، فقط للتسلط و إظهار رجولة لا وجود لها أصلا في نفوسهم، ضاربين بالانسانية و الأخلاق عرض الحائط، و يتفننون في اضطهاد النساء.
    الويل ثم الويل لمن سولت له نفسه أن يظلم أنثى أو أن يهضم حقوقها أو يستضعفها، و اتقوا الله في نسائكم فهن عوان عندكم، ما أكرمهن إلا كريم و ما أهانهن إلا لئيم، و ستقف غداً يوم الحساب لتأخذ حقها منك أيها الأب لسوء تربيتك و إهمالك و قسوتك عليها، و منك أبها الزوج لظلمك و إهانتك بل و ضربك لها زيادة على عدم نفقتك أو صونك و غيرتك عليها.
    الظلم أشد تحريما عند الله

  • دق ناقوس الخطر

    انتشرت مؤخرا ظاهرة خطيرة تتمثل في ارتفاع جرائم القتل ضد النساء ، و هذا طبعا بسبب الموروث الديني الذي برمج الرجل المسلم منذ نعومة أظافره على كراهية المرأة ، حيث عمل رجال الدين على تعبئته ضد الأنثى فتولدت عنده عدوانية وكراهية شديدة أدت الى ممارسة العنف ضدها قد بلغ حد القتل الهمجي.
    فكل إناث الجزائر سبق و أن تعرضن لهذا العنف بمختلف أشكاله من نفسي أو لفظي أو جسدي وكأن المجتمع شعاره ( من رأى منكم أنثى فليؤذيها بيده و إن لم يستطع فبلسانه و إن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الرجولة )

  • محقورتي يا جارتي

    مرتكب العنف هو شخص يمهزوز الشخصية ضعيف فاشل يضعف عند مواجهة المصاعب فيبحث عن أي فرصة لصب غضبه على حساب ضحاياه. و هكذا يبحث مرتكب العنف عن من يعتبرهم في وضعية أضعف للتنفيس عن غضبه و كبته بقصد التظاهر بامتلاكه قوة ما عبر تصرف يعطيه الانطباع أنه مترجل و قوي و مهم ووو…و غالبا قد تكون ضحية العنف امرأة أو طفلا أو مستخدما صغيرا أو أي شخص يرى فيه مرتكب العنف بوادر ضعف تمكنه من التنفيس عن مكبوتات بقصد محاولة استرجاع نوع من مظاهر “القوة” المفقودة أصلا. و بما أن المرأة، في مجتمعنا، تقبع غالبا في وضعية ضعف جسمي، اقتصادي، ثقافي، اجتماعي فهي تجد نفسها مؤهلة للعب دور ضحية العنف.

  • كمال

    ظاهرة العنف ضد المرأة قبل أن تكون مسألة وعي فهي أولا مسألة ثقافية و اقتصادية و اجتماعية. و هنا تكمن أهمية العمل على تمكين المرأة أو الطفل أو الفقير أو أي مواطن مهما كان جنسه أو سنه ومهما كان موقعه الاجتماعي (تمكينا اقتصاديا، ثقافيا، اجتماعيا، قانونيا، سياسيا/ديمقراطيا …)هو أهم خطوة تجاه تحصين المواطن (امرأة أو رجلا) ضد العنف.
    أما إشارة بعض الإخوة إلى لباس المرأة، فتلك مع الأسف مبررات تحول دون فهم الظاهرة و بالتالي قد تساهم في إذكاء العنف ضد المرأة التي هي ضحية نظرة دونية قبل أن تكون ضحية حركة عنيفة .

close
close