الإثنين 18 جوان 2018 م, الموافق لـ 03 شوال 1439 هـ آخر تحديث 23:05
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
الشروق أون لاين

توقع وزير المالية عبد الرحمان راوية، الأحد، أن يبلغ احتياطي الصرف في الجزائر 85,2 مليار دولار مع نهاية سنة 2018 ما يعادل 18,8 شهرا من الاستيراد.

وخلال عرض وتقديم مشروع قانون المالية لسنة 2018 في جلسة علنية أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، أوضح راوية أن احتياطي الصرف قد يصل إلى 79,7 مليار دولار سنة 2019 بمعدل 18,4 شهر من الاستيراد قبل أن يبلغ قيمة 76,2 مليار دولار سنة 2020 (17,8 شهر من الاستيراد).

وأضاف أن احتياطي صرف الجزائر بلغ مبلغ 102,4 مليار دولار نهاية شهر سبتمبر 2017.

وكان الوزير قد صرح شهر أكتوبر الماضي أن احتياطي الصرف قد يتراجع  ليصل حدود 97 مليار دولار نهاية شهر ديسمبر 2017.

وكانت قد وصلت قيمة احتياطي الصرف مبلغ 114,1 مليار دولار نهاية سنة 2016، مقابل 144,1 مليار دولار نهاية 2015.

وقدم راوية مشروع قانون المالية لعام 2018 في جلسة عامة أمام المجلس الشعبي الوطني برئاسة السعيد بوحجة رئيس هذه الهيئة البرلمانية.

وينص مشروع القانون هذا على مجموعة من التدابير التشريعية والمالية الرامية إلى توطيد الاستثمار المنتج وتحسين إيرادات الميزانية مع الإبقاء على آلية التضامن الوطني.

أما على مستوى الميزانية فإن مشروع قانون المالية لعام 2018 ينص على نفقات إجمالية قدرها 8.628 مليار دينار جزائري ي تتكون من4.043,31 مليار دينار من نفقات التجهيز و4.584,46 مليار دينار من نفقات التسيير.

أما بالنسبة لإيرادات الميزانية فهي تبلغ 6.496,58 مليار دينار (مقابل 5.635,5 مليار دينار في عام 2017)، تتألف من 3.688,68 مليار دينار من الموارد  العادية (مقابل 3.435,4 مليار دينار في عام 2017) و2.807,91 مليار دينار جزائري من الضرائب البترولية (مقابل 2.200,1  مليار دينار جزائري في 2017).

مقالات ذات صلة

  • الجزائر والسعودية تتباحثان طرق دفع الاقتصاد بينهما

    وفد حكومي ورجال أعمال يطيرون إلى الرياض خلال أسبوعين

    يرتقب أن يطير وفد رجال أعمال جزائريين مرفوقين بممثلين عن وزارة الصناعة والمناجم في الثامن من شهر جويلية المقبل إلى العاصمة السعودية الرياض لحضور فعاليات…

    • 584
    • 3
  • رئيس الغرفة الفلاحية بالوادى لـ"الشروق":

    الجزائر تشهد حملة مسعورة لضرب اقتصادها

    أكد رئيس الغرفة الفلاحية لولاية الوادى، بكار حامد، أن ما تعيشه الجزائر هذه الأيام بخصوص الدول التي قامت بإعادة بعض المنتجات الفلاحية التي تسلمت شحناتها…

    • 1871
    • 13
7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • منفى

    في الغرب والدول المتحضرة علماء إقتصاد هم من يوجهه ولا يخطط له،ورغم ذلك يعيشون فترات أزمة لا تنحل إلا بنهب المزيد من ثروات الشعوب الضعيفة ،عندنا إنسان أمي لا يفقه حتى في تسيير دكان ورغم ذلك هو من يخطط للإقتصاد وبه يريدون تحقيق نهضة ؛إنسان أقل شئ يقال فيه أنه لو كانت بالكفاءة والديمقراطية لجعلناه راعي معز؛لأنه لا يوجد في عقله أدنى برنامج عمل وأبسط فكرة ؛سياسة عشوائية غبية دمرت أموال ضخمة دبلوماسية بوسات وكل يوم يحكون عن ضياع مئة مليار مسروقة؛سبعين أخرى راحت في إستيراد ألف أعطيت هدايا للأجانب وهكذا

  • ملاحظ

    كل ما يحدث مؤامرة لتفقير الشعب و التمكين للفاسدين ممن أخذوا أموال الشعب من البنوك باسم الاستثمار ، إنكم تكذبون ، زادت منذ رحيل تبون ؟ . ما أشبه اليوم بالبارحة معمرون جدد يريدون افراغ خيرات البلاد لصالح بلدهم الام

  • mourad

    الجزائر بإمكانها بيع برميل البترول ب 100 دولار، كيف : تطور الصناعات البتروكيميائية و تنتج مشتقات البترول من بنزين و أمثاله و بلاستيك و المطاط و الأصبغة الصناعية و المواد الأولية للصناعة التجميلية و الصيدلانية لا ينافسها أحد في أسعار هذه المواد كون المادة الأولية موجودة بأرضها وهكذا يصبح البرميل المنتج للمشتقات يصل إلى كأنه بيع ب 100 دولار.. تبقى أوامر فرنسا هل تسمح بذالك أم لا ما دام في أجهزة الدولة أعوان فرنسا بقاؤهم في السلطة مرهون بتطبيف أوامرها.

  • مجبر على التعليق

    معلومة قديمة كل مرة تعيدونها، ترهبون في الشعب و الدولة ترغب فيه.
    الحمد لله كاين اللي معندهم والو !!!!!!!!!!

  • 0

    التعوال على الله و الخدمة و حسن التسيير و نحن منذ 62 معولين غير على النفط و الهجرة و في هذه الحالة ما الفايدة في اكبر و اغنى بلد افريقي لى اين نحن ذاهبون

  • 0

    فيه أيضا 260 مليار دولار في ولاية ديترويت الامريكية امضى عليها بوشوارب في 2015 و الله إنّها حقيقة إنها اموال الشعب

  • 0

    احسن وصف