الخميس 22 أوت 2019 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 22:00
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
أرشيف

استوردت الجزائر خلال الأيام الأخيرة التي تسبق شهر رمضان، نحو 25 ألف طن من اللحوم الحمراء والبيضاء لسد حاجيات المواطنين طيلة الشهر الفضيل وبأسعار معقولة، فيما تم تسخير قرابة 10 آلاف مفتش لمراقبة المحلات التجارية والوقوف على جميع المخالفات، حسب ما كشف عنه المدير العام لضبط النشاطات التجارية وتنظيمها بوزارة التجارة آيت عبد الرحمان عبد العزيز.
عشية حلول شهر رمضان، طمأن ممثل وزارة التجارة المواطنين بخصوص ضمان وفرة المواد الغذائية والمواد الطازجة في الأسواق، مضيفا أن مخزون السلع واسعة الاستهلاك يكفي لسد حاجيات المواطنين لأكثر من 6 أشهر قادمة.
وأشار المدير العام لضبط النشاطات التجارية وتنظيمها بوزارة التجارة إلى رفع عدد الأسواق الجوارية التي تم فتحها بمناسبة قدوم شهر رمضان بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين والاتحاد الوطني للتجار والحرفيين إلى 159 سوق فيما لم يتجاوز عددها الـ57 العام الفارط وذلك لتقريب المنتوج من المواطن وبأسعار معقولة.
ومن المواد واسعة الاستهلاك التي يزداد عليها الطلب في هذه المناسبة الدينية مادة الحليب، حيث أفاد ذات المسؤول في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى، أن قرار السلطات العمومية القاضي برفع حصة الملبنات من مسحوق الحليب سيسمح بتوفير هذه المادة بشكل طبيعي في الأسواق حتى إلى ما بعد نهاية الشهر الفضيل مع تكثيف الرقابة لا سيما بعد صدور مرسوم قانوني يمنع الفنادق والمؤسسات التجارية والمقاهي من استخدام الحليب المدعم.
وبالحديث عن الرقابة، أعلن آيت عبد الرحمان عبد العزيز أن 8900 مفتش سيتم تسخيرهم لمراقبة المحلات التجارية والوقوف على المخالفات كعدم إشهار الأسعارداعيا المواطن إلى التعاون مع مصالح التجارة للتبليغ على الرقم الأخضر 1020 في حال تسجيل أي مخالفة.
وتوقف ممثل وزارة التجارة عند مجهودات الجماعات المحلية المبذولة رفقة المصالح التجارية لمحاربة الأسواق العشوائية بالقضاء على 1000سوق جواري منذ عام 2012 فيما تبقى 400 سوق أخرى سيتم التكفل بتجارها المزعومين من خلال إنشاء فضاءات تجارية مخصصة لهذا الغرض.

https://goo.gl/odKd1T
المحلات شهر رمضان وزارة التجارة

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الرحمن

    الأسعار قد تضاعفت بشكل رهيب،والرقابة دعاية كاذبة،لذر الرماد في العيون.والله العظيم،كل تاجر يتصرف حسب أهوائه وغرائزه،لا أحد يراقبه أو يفرض عليه القانون.فالرقابة منعدمة تماما بالمطلق،وجحيم الأسعار يكاد يتجاوز عنان السموات السبع . إننا نحيا جحيما حقيقيا ، يشرف عليه مجرمون من الطراز الرفيع.من العار أن يقال عندنا وزارة تجارة ، وبها مراقبون.طيلة العام ونحن في قبضة هؤلاء المجرمين، يمارسون علينا جميع أنواع التنكيل والإجرام.ووزارة التجارة تطلب من المواطن أن يقوم بدورها هي و بعملها دون حياء أو خجل.وهذا دليل عجز فاضح لهذه الوزارة. أما أعوان الرقابة فيخافون من التجار خوفا رهيبا،فيهربون منهم كل الهرب.

  • abo anes

    أين هم هؤلاء المفتشين, أمس الخضر في مفتاح ولاية البليدة أسعارها ملتهبة الطماطم بـ 150 دج القرعة(الكوسة) بـ 150 دج
    كعينة, يكفيتا من الكلام . نريد أفعالا.

close
close