الخميس 15 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:27
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • توقيف 350 شخص بتهمة دعم وإسناد الجماعات الإرهابية

بلغ عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم لقوات الجيش 98 إرهابيا منذ بداية السنة الجارية 2018 إلى غاية بداية شهر أوت الجاري، وتبدو حصيلة مهمة تؤشر على نجاح أمني لافت للانتباه مقارنة مع حصيلة السنوات الأخيرة، إذ لم يسلم سوى 30 إرهابيا أنفسهم للجيش خلال سنة 2017 كاملة، فيما وجهت وزارة الدفاع الوطني، نداء إلى عائلات الإرهابيين الذين لم يسلموا أنفسهم ومازالوا يمكثون في الجبال والأدغال إلى “الرجوع إلى جادة الصواب واغتنام فرصة الاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية”.
تكشف حصيلة السداسي الأول من السنة الجارية، من خلال البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الوطني أن سنة 2018، حطمت الرقم القياسي من خلال موجة استسلام من قبل الإرهابيين، خاصة في منطقة الصحراء وبالضبط بتمنراست، والمناطق الحدودية القريبة من شمال مالي والنيجر وكذا بمنطق الشرق الجزائري خاصة جيجل، باتنة وسكيكدة، حيث تشير الحصيلة إلى أن 98 إرهابيا سلموا أنفسهم منذ بداية العام.
وفي التفاصيل تظهر الحصيلة العملياتية لقوات الجيش، تزايد عدد الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم في الفترة الأخيرة، وبحسب الأرقام الرسمية التي تقدمها دوريا وزارة الدفاع، فقد تم خلال السداسي الأول لسنة 2018 القضاء على 20 إرهابيا والقبض على آخرين والعثور على 3 جثث، وكان لافتا استسلام 66 إرهابيا وعائلة تتكون من 10 أفراد، وتمكن أفراد الجيش الوطني الشعبي أيضا خلال هذه الفترة من توقيف 57 عنصرا لدعم الجماعات الإرهابية.
وفي شهر جويلية الماضي، كشفت وزارة الدفاع الوطني، أن الوحدات الميدانية تمكنت من القضاء على 4 إرهابيين وأوقفت اثنين آخرين، وسلم 20 إرهابيا أنفسهم، وتم توقيف 20 عنصر دعم للجماعات الإرهابية، فيما سلم 12 إرهابيا أنفسهم للسلطات العسكرية خلال شهر أوت الجاري.
وأرجعت مصادر “الشروق” أن العدد الكبير من الإرهابيين الذين سلموا أنفسهم طواعية للسلطات العسكرية كان بسبب حالة اليأس التي وصلوا إليها، وكذا التضييق الكبير والضربات الموجعة التي وجهتها قوات الجيش ومصالح الأمن لمختلف الجماعات الإرهابية عبر كامل التراب الوطني، خاصة بالولايات الحدودية، ووفقا للأرقام الصادرة من وزارة الدفاع وبالتنسيق مع جهازي الدرك والأمن، تم توقيف أزيد من 350 شخص بتهمة دعم وإسناد الجماعات الإرهابية عبر مختلف أنحاء البلاد.
ومن جهتها، وجهت وزارة الدفاع الوطني، نداء إلى عائلات الإرهابيين الذين لم يسلموا أنفسهم إلى “الرجوع إلى جادة الصواب واغتنام فرصة الاستفادة من التدابير القانونية السارية المتضمنة في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، ودعت إلى الاقتداء بالكثير ممن سلموا أنفسهم للسلطات العسكرية في الآونة الأخيرة بعدما تأكدوا أن طريق الإرهاب مسدود وأن الحل هو التعجيل بالنزول والعودة للمجتمع قبل فوات الأوان”.

https://goo.gl/yUvVvE
الإرهاب الجزائر الجيش

مقالات ذات صلة

  • الجاني ارتكب جريمته من اجل الحصول على مجوهرات

    توقيف اللص الذي قتل سيدة داخل مسكنها بمعسكر

    تمكنت عناصر الفرقة الجنائية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية معسكر من فك لغز جريمة قتل التي راحت ضحيتها امرأة في العقد الرابع من العمر،…

    • 1096
    • 2
  • مناقشة سياسات الوقاية ونظام المعلومات في المستشفيات

    الصحة محور لقاءات جديدة بين الجزائر وفرنسا

    تنظم وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالشراكة مع السفارة الفرنسية بالجزائر والبعثة الاقتصادية مؤسسة الأعمال الفرنسية (Business France) يوم 19 نوفمبر المقبل، بفندق الأوراسي بالعاصمة،…

    • 312
    • 5
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • gkop

    سيغرد علينا المنافقين بأن هؤلاء المجرمين ضحايا لما يسمونه ” بالإنقلاب على الشرعية 1992 “

  • The Hammer

    متى تنتهي “اجال” المصالحة؟ هل سيبقى العرض مفتوحا الى الابد للارهابيين القتلة؟ و متى تنتهي هذه “النداءات” و متى يفوت هذا “الاوان”؟؟؟ اوقفوا هذا القانون و اضربوا بقوة و من سلم نفسه بعد ذلك فله ان لا يقتل فقط و لا تدابير او اجراءات او تخفيفات له. نحن في 2018، لقد طال عمر الازمة، متى تتوقف اخبار استسلام هذه الصراصير القذرة المجرمة؟

  • جمال

    العمل ثم العمل جندي تم استدعائه لمدة سنة واحدة فقط فهو يتقاضى اجرة باثر رجعي وجعلوا له تقاعد كل شهر يتقاضى اجرة التقاعد بالرغم من انه لن يسدد ولو شهرا واحدا من الاقتطاعات للضمان الاجتماعي وادالك يجب عليهم العمل ثم العمل ليلا ونهارا ليس كالموضف الدي يريدونه البقاء في العمل 42 سنة عمل للحصول على التقاعد

  • الشيخ عقبة

    1 الكلاب المكلوبة تبقى كذلك كلابا مشردة كانت أم داخل القفص إلى أن تزول بمرض الكلب .

  • الشيخ عقبة

    ( مثلهم مثل الكلاب ) قاللك الصلح والوئام ، ماكان لاصلح لا وئام مع الضباع والكلاب الضالة ( خداعين لا أمان فيهم ) الفضل يرجع لأسد الجزائر ونمور إفريقيا العظام في أفتراس الضباع والكلاب المشردة فالوطنيين وعناصر الجيش الجزائري العظيم وأمنها المخلصين لوطنهم هي من أنتصرت وفرضت الأمن والأستقرار. ربي يحفظ الجيش والأمن الجزائري والجزائريين أجمعين

  • إلى 3

    3 إرهابي خبيث وعدو أجنبي .

close
close