تقرعيج

date 2016/11/17 views 340 comments 0
author-picture

icon-writer

_ جاسوسنا الذي يتابع منذ سنوات أحوال وزارة الأمراض والطب الغائب الذي خسر معركته أمام الشعوذة، علم بأن حامل الحقيبة وهو في الواقع طبيب مشهور، بدأ يفكر في مغادرة موقع عمله، ورمي المنشفة، لأنه وجد مرضا بيروقراطيا وإداريا أخطر من الأمراض والأوبئة، التي جاء وأمله كبير في علاجها...

جاسوسنا علم بالصدفة، بأن سابقه الذي لم يكن طبيبا، قد أدخل أمورا غير صحية في منظومة الصحة، حتى صارت الوزارة من أسباب المرض، وكانت من المفروض المعالِجة للمرض .

_ جاسوستنا من مبنى اليتيمة التي صارت لها توائم، سمعت مدير القناة وهو يطلب من الصحافيين والعمال الاستعداد لما هو أخطر على مناصبهم، بسبب التقشف الذي سيزحف على البلاد مع بداية سنة 2018..

كما علمت جاسوستنا بأنهم يتحركون لجلب المال أو الإشهار، إلى هنا الأمر عادي..

لكن ما أذهل جاسوستنا وطيّر ما تبقى من قرميد من رأسها هو أن الرجل طلب من عامل بسيط أن يأتي له بالأموال من خلال الاتصال المباشر بالمؤسسات الخاصة والعمومية، وهو لا يفعلها وبإمكانه أن يكون حاسما، بسبب منصبه الحساس، هذا ما علقت به جاسوستنا.

_ وهم يتابعون عودة الفني الفرنسي الذي أحضره ملك الكرة الجديد المختص في الزطشة والزطشي إلى بلاده من دون أن يعمل، تابع جواسيسنا معركة حامية الوطيس بين الملك ولاعب شارك في مونديال إسبانيا من دون أن يلعب، المعركة التي كانت عبارة عن تنابز بالألقاب وسباب بكل اللغات واللهجات..

انتهت بضرورة بيع وشراء، من خلال منح اللاعب الدولي السابق الذي لم يلعب في حياته مباراة مهمة، منصبا ومرتبا في مملكة الكرة على أمل أن يصمت هو ومن معه، ويأمن بذلك الملك شرّه، ويقضي ما تبقى من عهدته الأولمبية في أمان وسلام.

_ جاسوسنا في عالم السياسية لاحظ أن غالبية الأحزاب غير مهتمة بالمحليات لأنها في الغالب قضية أعراش وعروش، لا تعترف بالأحزاب إطلاقا..

جاسوسنا حاول أن يفهم سبب لامبالاة هذه الأحزاب، فعلم بأن معظمها يهتم بالبرلمان ومجلس الأمة وما فوق ذلك، أما رؤساء البلديات ورؤساء المجالس الولائية فالأمر لا يعنيها إطلاقا..

  • print