الداب راكب مولاه

date 2016/11/17 views 1310 comments 0
author-picture

icon-writer أبو حيران

في عاصمة الهضاب العليا التي يقال عنها بأنها مدينة الأثرياء وعاصمة رجال المال والأعمال، تم تهريب ما قيمته 10 ملايير من الشيفون، وبرزت فيها العشرات من حوانيت بيع الألبسة المستعملة القادمة من الخارج التي شبع في لبسها النساء والرجال الأجانب..

 وهناك حوانيت في الأحياء الراقية في سطيف مثل دالاس، تبيع الشيفون لأهل الحي من قاطني الفيلات والقصور.

الآن يمكنكم تطبيق القياس في هذه القضية، حتى تعرفوا الحالة الاجتماعية التي وصل إليها الجزائريون، قبل أن يصلوا إلى مرحلة نهاية 2018 التي ستكون صعبة جدا، ويصير الشيفون فيها هو اللباس الوحيد ليس للفقراء والأثرياء عندنا، وربما سيرتديه الوزراء وكبار المسؤولين .


السيدة سوناطراك وهي الملكة الجزائرية التي حكمت البلاد من دون بلاط ولا تاج، تدين للدولة الجزائرية أكثر من 11 مليار دولار، بسبب دعم الدولة للوقود، الذي هو دون ثمنه الحقيقي.

هذه الأسطوانة تتكرر في كل خريف، ويتم نشرها إعلاميا على نطاق واسع.. وأكثر من ذلك تصبح على لسان بعض المسؤولين. هل عرفتم السبب؟

 بسيط فقانون المالية القادم سيشهد مزيدا من ارتفاع سعر البنزين والمازوت..والمواطن لن يقول شيئا، فلماذا تقديم المبررات بنفس الأسطوانة..

ونحن نعلم بأنها ستتكرر في خريف 2018 و2019 و2020 ووو .. عفوا النفط سينفد قريبا ولن نجد ما نرفع سعره؟

 

-الحكومة وجدت الحلّ السحري، لأجل ربح مزيد من الوقت، في معركتها مع السلم الاجتماعي، من خلال توزيع مزيد من السكنات..بكل الصيغ الممكنة وغير الممكنة، الصينيون هم الحل فقد تقرر الاعتماد عليهم بقوة لإكمال مشاريع السكن المعطلة وغير المنطلقة أصلا..

ولن ندخل سنة 2018 إلا وقد قضت الدولة على مدن القصدير القائمة.. يا جماعة فهمونا، أنتم تتحدثون عن التقشف وعن صعوبة تسديد الرواتب وعن سنوات عجاف قادمة وفي نفس الوقت تتحدثون عن هجوم كاسح للصينيين، ومزيد من استيراد المواد الأولية من أجل السكن.

 

-حارس مرمى يدعى نجيب غول هو حاليا يحرس عرين اتحاد بلعباس الذي يقوده مدرب، لحيته تصل إلى حدود بطنه، وفي جبهته بدل الزبيبة..

عنقود من الزبيب، هذا الحارس الذي لا تعرفونه بالتأكيد كتب على حسابه الخاص على الفايس بوك أن أهل قسنطينة المدينة التي لعب لها سابقا...

"كوافة" على طريقة يأكل الغلة ويسبّ الملّة، وهذا الحارس كان يتقاضى في نادي شباب قسنطينة 250 مليون في الشهر أي مليارين في كل ثمانية أشهر، ويقعد على مقعد الاحتياط.. أولا هذا الحارس مدعو إلى شرح كلمة "كوافّة" وإن كان هو أيضا كافّي..

وماذا لو كان حارسا أساسيا وحصل للنادي على الكؤوس، ما كان سيقول؟

  • print