دعوا حجار إلى الإسراع في الإفراج عن البرنامج الوطني

طلبة الدكتوراه والأساتذة يجددون احتجاجهم بسبب تجميد منح الدراسة بالخارج

date 2017/03/20 views 3484 comments 12
author-picture

icon-writer سعيد باتول

صحافي بجريدة الشروق مكلف بالشؤون المحلية

جدد الأساتذة وطلبة الدكتوراه والباحثون عبر جامعات الوطن، احتجاجهم، الإثنين، أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تنديدا بالقرارات الأخيرة المتعلقة بتجميد كافة المنح المتعلقة بالبحث العلمي والزيارات الأكاديمية للخارج، فضلا عن تماطل الوزارة في الإفراج عن المخطط الوطني الاستثنائي للتكوين.

وتجمهر الإثنين، أكثر من 100 باحث وأستاذ موزعين عبر المراكز الجامعية والمعاهد والمدارس العليا، أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، للضغط على مسؤولي الوزارة من اجل الإسراع في الإفراج عن المنح الجامعية المتعلقة بالبرنامج الوطني الاستثنائي الخاص لسنة 2017/2018.

وأضاف أصحاب الشكوى، أن العديد منهم حاول الاتصال بمسؤولي وزارة التعليم العالي لمعرفة ومصير البرنامج الوطني الاستثنائي للسنة الجامعية المقبلة، لكن لا أحد قدم لهم تفسيرات، والأدهى من ذلك تلقوا معلومات متضاربة جعلتهم يعيشون على الأعصاب بسبب مصيرهم الغامض.

وذكر المحتجون أن البرنامج الوطني الاستثنائي يمثل برنامجا تكوينيا متكاملا ووحيدا يضمن لجميع طلبة الدكتوراه فرصة استكمال وإنهاء بحوثهم في ظروف جيدة، وكذا تكوين عال في مخابر بحث ذات مستوى عالمي وإطار جغرافي غير محدود، كما يعتبر بديلا فعالا للتربصات قصيرة المدى والتي عادة تكون غير كافية لإنجاز البحوث التي تتطلب تكوينا هاما، مشيرين أن الكثير يبني آماله على إطلاق البرنامج الوطني الاستثنائي لإكمال أعماله، بحيث أن العديد من الطلبة والأستاذة راسلوا مخابر بحث أجنبية وتحصلوا على الوثائق اللازمة للسنة الجارية على أساس نسخ سابقة لنفس البرنامج، مؤكدين أن مصداقية الجامعة الجزائرية لابد ألا تتراجع عن المستوى المنشود.

وقال عدد من الباحثين لـ"الشروق"، أن الوقفة الاحتجاجية جاءت نتيجة تماطل الوزارة  في التكفل بمطالبهم المتعلقة برفع التجميد عن المنح والسفريات نحو الخارج بغرض البحث العلمي والقيام بمختلف الدراسات التي تؤهلهم لاكتساب علوم جديدة وأحدث ما توصلت إليه الدراسات العالمية، وهو ما جعل العديد من الباحثين والأساتذة يجدون صعوبات كبيرة لإتمام أبحاثهم.

ودعا المحتجون مسؤولي الوزارة إلى إصدار قرار وزاري تكميلي للمقرر 204، وتوسيع الفئات التي يشملها ليضم فئة الدكاترة الأجراء مما يسمح لهم بالمشاركة في مختلف برامج المنح الجامعية نحو الخارج، مع إلغاء المادة التي تؤكد على ضرورة تحديد السن الأدنى من اجل المشاركة في مسابقة البرامج الإقامية بالخارج أو تمديده، مشيرين إلى ضرورة توسيع أماكن التكوين نحو دول أخرى وليس فرنسا فقط.

  • print