حملة واسعة لمحاربة الألبسة الخادشة للحياء

ملابس ممزَقة و"تنورات" موجَهة للرجال تحت شعار الموضة

date 2017/04/11 views 9487 comments 4
author-picture

icon-writer سيد أحمد فلاحي

مراسل صحافي

في ظل ارتفاع درجات الحرارة عبر معظم ولايات الوطن، تحولت الكثير من المحلات التي تعنى بالألبسة الجاهزة إلى معارض لإبراز آخر صيحات الموضة، تحسبا لبيعها حيث غزت الأسواق التجارية بمختلف ولايات الوطن ملابس لا تتوافق مع تعاليم ديننا الحنيف ولا تقاليد مجتمعنا المحافظ، والغريب في الأمر أن تلك الألبسة صارت عبارة عن موضة هدا الموسم حسب تصريح التجار، الذين لم يجدوا حرجا في تصوير سلعهم، خاصة الألبسة الغريبة منها ونشرها على نطاق واسع عبر صفحات الفايسبوك لشد الانتباه وكسب زبائن جدد، والأدهى من ذلك أنها صارت تعرف إقبالا وتهافتا كبيرا من طرف مراهقين بجنسيهما يتباهون بألبستهم الفاضحة الخادشة للحياء القصيرة وأحيانا الممزقة، حيث تظهر الشاب في شكله قريبا لجسد الفتيات بالنظر لضيقه.

وحسب ما سمعناه من هؤلاء الشباب عن أسباب تفضيلهم لتلك الألبسة فهي موجة يقول هؤلاء تخص الموسم الحالي بعد انتشارها بين أصدقائهم في الدراسة، وهي ملابس خاصة بشباب الكازينوهات بأوروبا أين يركَزون على أقمصة تحمل اللون ألأحمر ومربعات سوداء، والخوف الأكبر أن تصل جرأة هؤلاء الباعة لحد استيرادهم تنورات تشبه لحد كبير تلك التي يرتديها رجال اليونان، وقد انتقلت تلك الموضة للأسف لبعض المشاهير من الرجال في صورة اللبنانيين ولعل أكبر دليل الصور التي تنشرها الفنانة اللبنانية إليسا مع خطيبها وديع النجار، وهو يرتدي تنورة خاصة بالبنات، غير أنها صارت موضة عند بعض الرجال.
هذه المعطيات دفعت الكثير من الغيورين على الدين والأخلاق إلى إطلاق صافرات الإنذار لكبح الظاهرة ووأدها في المهد  قبل وصولها إلى الجزائر وقد أثارت تلك الصور التي غزت مواقع التواصل الاجتماعية حالة سخط واستهجان وسط مرتادي الفايسبوك وحتى اليوتيوب، بل انطلقت حملة تطلب من كل غيور أن ينشر صور تلك الشريحة على نطاق واسع لمحاربة الظاهرة وهي الدعوة التي عرفت تجاوبا كبيرا من لدن شباب أحسوا أن تلك الاشكال والتصرفات منبوذة ولا تمثل صراحة شباب المجتمع الجزائري، في حين خصَص بعض أئمة مساجد الجهة الغربية خطبة الجمعة لنبذ مثل هذه الأشكال التي تدعو في صلبها للتخنث وتشجيع العري سواء للبنات أو حتى الذكور.

  • print