منير الجزائري في قفص الاتهام وفؤاد غانم يصرح للشروق:

أسماء المنور اعتذرت.. والحق على بعض الفنانين الجزائريين

date 2017/05/10 views 4373 comments 3
  • "لو كان يدوم" سجلتها في سنة 1991 وليست من التراث
author-picture

icon-writer رابح. ع

أغلق الفنان القسنطيني فؤاد غانم، باب الجدل مبكرا حول أغنية "لو كان يدوم"، بعد "السطو" الذي تعّرضت له مؤخرا على يد الفنانة المغربية أسماء المنوّر، والذي نشرنا تفاصيلها في عدد سابق، قائلا في تصريحات حصرية خصّ بها "الشروق" أن الفنانة اتصلت به واعتذرت منه وانتهى الموضوع!!

وأضاف "غانم" في اتصال مع "الشروق": "الفنانة أسماء المنور مشكورة اتصلت بي مع زوجها واعتذرا مني بكل رقي، وسيصححان الخطأ الذي وقع مع نزول الألبوم، ولمن يريد افتعال المشاكل بيني وبينها أقول له كفى"، لافتا أن الخطأ يقع على عاتق الملحن منير الجزائري الذي أبلغ المنور بأن الأغنية هي من التراث الجزائري، بينما الصحيح أن أغنية "لوكان يدوم" -كما قال- هي له، سجلها عام 1991م.

واستطرد فؤاد غانم، الغائب منذ سنوات عن الساحة الفنية، أن أغنية "لو كان يدوم" التي تتغنى بالسلم والسلام سبق وأعادها العديد من الفنانين الجزائريين ولم يكلف أحدهم عناء الاتصال به أو طلب الإذن منه!!

وكشف غانم أن أسماء وعدته بحفظ اسمه وحقوقه عن الأغنية محل الجدل قائلا: "وعدتني بتدارك الخطأ عند صدور الأغنية ضمن ألبومها الذي سيصدر لاحقا، حيث سيتم كتابة اسمي على غلاف السي دي".. لافتا أن أسماء المنور استوحت أغنية "شفت منام" من كلمات "لو كان يدوم" لاعتقادها أنها من التراث الجزائري.

وأضاف فؤاد غانم أن الخطأ تم تداركه من خلال "البرومو" الدعائي للأغنية على "يوتوب"، حيث وضع اسمه في خانة كلمات الأغنية، وبذلك فإن الأمر انتهى بالنسبة له كما قال. كاشفا أن الفنانة وجهت له دعوة ليؤدي معها الأغنية على المسارح، وهو ما رحب به، كون ذلك -حسبه- لم يصدر من بعض الفنانين الجزائريين الذين سطوا على الأغنية نهارا جهارا.. فاتحا المجال للحديث عن ظاهرة السطو والسرقات الفنية والمناخ الثقافي والغنائي الذي لم يعد مشجعا على الاستمرار، واصفا الوضع الفني العام بالكارثي.  

  • print