عريضة لسلال للتعبير عن رفض زحف الإسمنت

"عروش" البليدة تنتفض وترفض التنازل عن أراضيها لبناء سكنات "عدل"

date 2017/05/14 views 8922 comments 11
author-picture

icon-writer حسناء. ب

عقد، أمس، العشرات من السكان ومالكي الأراضي الكائنة على مستوى إقليم بلدية بوعرفة جنوب ولاية البليدة، اجتماعا طارئا بمنطقة سيدي الفوضيل الجبلية، تنديدا بمقترح سحب أراضيهم وملكياتهم الخاصة وتحويلها إلى مناطق عمرانية.

وذكر ممثل عن عروش منطقة بوعرفة في حديث للشروق، أن الاجتماع جاء على خلفية استدعائهم من قبل مديرية السكن والعمران، بغرض التشاور معهم حول قضية تنازلهم عن أراضيهم الخاصة والمقدرة إجمالا بـ 126 هكتار واستغلالها في مشروع انجاز 9000 وحدة سكنية ضمن برنامج البيع بالإيجار التابع للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره "عدل". وحسب محدث الشروق فإن المصالح الولائية أوفدت خبيرا عقاريا سنة 2011 لغرض تحديد التعويض لملاك الأراضي التي من المفترض أن تشيد فوقها سكنات عدل. حيث خلصت الخبرة إلى تحديد سعر التنازل بـ 100 مليون للآر. لتنخفض قيمة الآر إلى 14 مليون سنتيم. 

مشيرا إلى أن الجهات الوصية أعدت مخطط البناء المتعلق بالمشروع من دون علمهم وموافقتهم وأوضح محدثنا أن 12 عرشا تتموقع أراضيهم  بمنطقة محبوس، سيدي الفوضيل، تبرانت، قوطيط، المعاصر والرابطة. يرفضون فكرة التنازل أساسا بغض النظر عن السعر الذي حددته الجهات المختصة. موضحا أن أراضيهم جزء من تاريخهم وذاكرة أجدادهم مبدين اعتراضهم على ما سموه زحف الإسمنت نحو أراضيهم. حيث ما تزال مكانا يلتقي فيه أبناء "العروش"، وأورد ذات المتحدث أنهم باشروا حملة لجمع التوقيعات والتوجه بعريضة للوزير الأول عبد المالك سلال يعبرون فيها عن رفضهم التام  لفكرة استغلال أراضيهم.

من جهته، السيد مسعود حمدي رئيس بلدية بوعرفة بالنيابة أوضح في اتصال هاتفي مع الشروق أن لقاء جمع ممثلين عن العروش مالكة الأرض، ومدير السكن والتعمير ورئيس دائرة البليدة، لتدارس مقترح استغلال أراضي هؤلاء مقابل تعويضهم ماديا لإنجاز مشروع 9000 سكن عليها وتم رفع تقارير إلى الوصاية وإبلاغها باعتراض الملاك  على فكرة التنازل عن أراضيهم من أصلها.

  • print