نقاش حول الاقتباس في السينما يتحوّل إلى جدل حول الهوية

أحلام مستغانمي مشرقية وياسمينة خضرا يكتب للغرب

date 2017/05/16 views 7094 comments 17
author-picture

icon-writer زهية. م

صحافية مختصة في الشؤون الثقافية

تحوّلت جلسة النقاش حول السينما والاقتباس من الرواية إلى السينما التي احتضنها مسرح وهران إلى نقاش حاد بين المحاضرين وبعض المتدخلين حول الهوية وعلاقة الفيلم أو الرواية بمحيط وانتماء الكاتب بالنظر إلى المواضيع التي يطرحها وطريقة معالجتها.

خلفت محاضرة محمد يفصح من جامعة وهران حول "مؤلفات معمري والسينما السياقات التلقي والالتزام"، ردود أفعال حادة من القاعة عندما قال عن معمري إنه "بربريست" الأمر الذي استغربه البعض الذين وجدوا في معمري كاتبا إنسانيا استطاع أن يخاطب العالم انطلاقا من خصوصياته الثقافية.

يفصح قال إن هذا الوصف لم يتبنه هو، لكن أشار لبعض الانتقادات التي وجهت لمعمري. وفي سياق حديثه عن جزائرية بعض السياقات أعطى مثالا بما تكتبه أحلام مستغانمي التي اعتبرها مشرقية السياق، البعض اعتبر هذا الرأي من طرف أستاذ جامعي غير منصف للكاتبة الأكثر شهرة في الجزائر والخارج، مستندين في ذلك إلى جمهور أحلام الكبير الذي يتهافت على كتبها في معارض الجزائر.

محمد شريف غبالو اعتبر في السياق ذاته أن ما كتبه ياسمينة خضرا في "فضل الليل على النهار" وحوله الكسندر اركادي إلى فيلم لا يعبر عن الواقع الجزائري بقدر ما يطرح واقعا موازيا يوجد فقط في ذهن خضرا.

من جهته وجّه أحمد بجاوي نقدا صارما لمداخلة حنان سعد البشير حول "الكتابة الروائية والكتابة السينمائية" بالنظر للمغالطات التي جاءت فيها خاصة في نسبة أسماء المخرجين والمنتجين لأعمالهم قائلا "إنك جامعية وباحثة، عليك التزام مسافة الحذر التي يقتضيها عمل الباحث".

وبدورها لم تستسغ الأستاذة كثيرا كلام بجاوي فدخلت معه في نقاش جانبي تواصل في أروقة مسرح وهران قائلة إنها باحثة واعتمدت على ما وجدته في المكتبة الوطنية بالجزائر في إعداد مداخلتها.

  • print