مدير عام الأمن التونسي رشاد بالطيب لـ "الشروق":

فعّلنا منظومة اليقظة لتأمين السياح الجزائريين بتونس

date 2017/05/16 views 4643 comments 3
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية

كشف المدير العام للأمن التونسي رشاد بالطيب، عن رفع درجة التنسيق الأمني بين الجزائر وتونس، وقال إن الوحدات الأمنية بين البلدين في تنسيق شبه يومي للتصدي للإرهاب، وتشديد الخناق على شبكات الدعم والإسناد ومواصلة أعمال البحث والتحري، من خلال التركيز على العمل الاستعلاماتي، مؤكدا أن سلطات بلاده اتخذت جملة من الإجراءات الجديدة لاستقبال السياح الجزائريين خلال موسم الاصطياف.

وأوضح  رشاد بالطيب، لـ"الشروق"، على هامش الجمعية الأولى لآلية الإتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة "أفريبول"، "أن هناك حالة من اليقظة من قبل القوات التونسية والجزائرية، ومسألة تعزيز الأمن على الحدود والرقابة هو شغلنا الشاغل، لذلك قررنا الرفع من درجة الحيطة  للدفاع عن حدود البلدين، من خلال تشديد الخناق على شبكات الدعم والإسناد للجماعات الإرهابية، ومواصلة العمل الاستعلاماتي، ومنع أي اختراق للحدود من خلال إحكام القبضة على المعابر، مما سيحول دون مرور الأسلحة والمخدرات وتنقل الجماعات الإرهابية على الحدود".

وأضاف محدثنا، أن الوحدات الأمنية التونسية - الجزائرية تقوم باجتماعات شبه يومية للتنسيق بين الطرفين من أجل التصدي للإرهاب وقال "أن العمليات الأمنية، تكاد تكون يوميا لتفكيك الخلايا الإرهابية مع المداهمات المتواصلة لتفكيك شبكات الدعم والإسناد التي تنشط بين البلدين مدعمة بشبكات أخر من دول الجوار "مشددا على أن هزائم التنظيم الإرهابي "داعش" على المستوى الإقليمي ساهمت في تقليص استقطاب الشباب، وتنشيط العمل الاستخباراتي والمضايقة المتواصلة للخلايا الإرهابية.

وأشار إلى خطوط حمراء لا يمكن تخطيها بين البلدين "هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها والجزائر يشهد لها الرأي الدولي أنها تحترم نفسها ولا تتدخل في شؤون أي دولة ولو كانت دولة جارة وصديقة على شاكلة تونس".

وكشف رشاد بالطيب عن إجراءات جديدة اتخذتها حكومة بلده لتمكين أكبر عدد من الجزائريين قضاء عطلة الصيف والذي سيفوق عددهم خلال هذه السنة حسب الأرقام الأولوية المسجلة  3 ملايين جزائري منها تسريع عمليات التسجيل وإجراءات العبور للمسافرين عبر النقاط والمراكز الحدودية، وتحديث المعابر بما يجعلها تستجيب لمتطلبات المرحلة القادمة.

  • print