تُقام قبالة مسجد البدر وتستمر إلى مطلع الفجر

سهرات "الشطيح والرديح" في عزّ رمضان ودعوات لمقاطعتها بالبليدة

date 2017/06/13 views 3362 comments 2
author-picture

icon-writer سفيان. ع

أثارت سهرات الغناء والرقص التي تقام منذ بداية شهر رمضان بساحة الحرية في باب السبت وسط عاصمة البليدة، حفيظة سكان الولاية وموجة سخط واسعة سيما وأنها لا تحمل أي مغزى للاحتفال بشهر الصيام حسب هؤلاء.

انتقد مهتمون بالشأن المحلي في البليدة الحفلات المنظمة في باب السبت بـ "ساحة الحرية" بمناسبة الشهر الكريم، معتبرين ما يحدث بالمُنكر الذي لا ينبغي السكوت عنه، داعين إلى وقف هذه السهرات الغنائية أو تحويل مكان إقامتها إلى قاعات ودور الشباب، واستغرب مواطنون خلال شكواهم للشروق تنظيم تلك الحفلات الصاخبة في عز شهر العبادة، وأوضحوا أن تلك السهرات الفنية تنطلق مباشرة عقب انتهاء صلاة التراويح وتستمر لساعات متأخرة مع ما في ذلك من إزعاج تسببه للسكان، مشيرين إلى أن الجهات المنظمة أخطأت اختيار مكان وزمان إحياء تلك الحفلات، حيث هيأت ساحة الحرية الواقعة على بعد أمتار فقط من مسجد البدر وهو ما ارتأى محدثونا أنه استخفاف بمشاعر المصلين.

وقال محدثو الشروق إن هذه الأيام "مباركة" وتنقضي سريعا ومن الواجب اغتنام الفرصة فيها للقيام بالطاعات والإكثار من الذكر والاستغفار وغرس القيم الدينية في أوساط الشباب، بدل الحرص على حضور حفلات "الشطيح والرديح". وأضاف محدثونا أن الميزانية التي خصصتها الجهات المسؤولة لجلب الفرق الموسيقية والمغنيين تحت غطاء سهرات رمضان، مجرد هدر للمال على أنشطة لا تُرجى منها أي فائدة. من جهتهم أبدى أولياء الأمور والطلبة القاطنون على مقربة من مكان السهرات الغنائية اعتراضهم على الحفلات التي خلقت أجواء من الهرج بالبليدة إلى غاية ساعات الصباح الأولى، مبدين امتعاضهم من الجهة المنظمة التي تجاهلت وضع المئات من التلاميذ الذين هم بصدد اجتياز امتحانات مصيرية، على غرار امتحان شهادة نهاية التعليم المتوسط والبكالوريا، ما أفقدهم تركيزهم خصوصا وأن الكثيرين يفضلون المراجعة عقب الإفطار، وأطلق مهتمون بالشأن المحلي دعوات واسعة لمقاطعة سهرات الغناء والرقص المُقامة والتي حسبهم لا تمت بصلة لحرمة الشهر الفضيل.

  • print