فضيحة في بيت قطاع الشباب والرياضة

مسبح نصف أولمبي مغلق في عز الصيف بالمسيلة

date 2017/06/18 views 843 comments 1
author-picture

icon-writer قرطي أحمد

دعا عشرات الشباب بولاية المسيلة، وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي إلى التدخل وفتح تحقيق حول غلق المسبح نصف الأولمبي بعاصمة الحضنة منذ أيام في عز فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة تزامنا وشهر رمضان، دون سابق إنذار ولأسباب غير مبررة، وهو ما يعد حسب محدثينا فضيحة مكتملة الأركان.

أبدى هؤلاء في حديثهم مع "الشروق" امتعاضا من غلق المرفق الوحيد الذي يعتبر مقصدا وقبلة لمئات الشبان والأطفال الصغار الراغبين في قضاء بعض الوقت والتخفيف عنهم من مشقة الصيام والحرارة التي تفوق 45 درجة في ظل انعدام أماكن الترفيه والتسلية أو المساحات الخضراء التي تفتقر إليها بلديات الولاية، ما اضطرهم حسب تأكيداتهم إلى التنقل نحو ولاية برج بوعريريج أو مدينة بوسعادة، خاصة بعد أن تم تجميد مشروع المسبح الأولمبي الذي استفادت منه الولاية سنة 2013 على هامش زيارة الوزير الأول سابقا عبد المالك سلال، وكذا تنازل مصالح بلدية المسيلة عن مسبح لإحدى الهيئات.

كما يلجأ السواد الأعظم منهم إلى الآبار التقليدية أو النافورات الموجودة على محور بعض الطرقات على غرار المطارفة أو خزانات الفلاحين وسد القصب من أجل الاستمتاع رغم المخاطر التي تحدق بهم، التي كانت سببا في هلاك العديد من الأبرياء سنويا، رغم أن مياهها ملوثة وغير صالحة، إلا أنها تبقى ملاذهم الوحيد.

وأضاف محدثونا الذين سخروا من تباهي مسؤولي القطاع على مستوى الولاية بوجود مسبحين في كل من بوسعادة وعاصمة الولاية متسائلين عن وجود مسبح دون استغلاله وأخرى في طريق الإنجاز إلا أنها لم تُستكمل منذ سنوات ودخلت موسوعة "قينيس" للأرقام القياسية في التأخر على غرار الكثير من مشاريع ذات القطاع من ملاعب جوارية وقاعات لممارسة الأنشطة الرياضية وغيرها، التي تعد حبرا على ورق فقط على حد تعبير هؤلاء الذين وجهوا نداء استغاثة إلى المسؤول الأول عن القطاع من أجل الوقوف على حقيقية ما يحدث وإنهاء سلسلة المهازل وسياسة الترقيع والبريكولاج، خصوصا أن الولاية تحصي ما يفوق ربع مليون طفل وشاب لا تتجاوز سنهم 20 سنة.

  • print