توعّد بمقاضاة مافيا الشواطئ والمخيمات الصيفية.. بدوي:

أيها المسؤولون والأميار اخرجوا من مكاتبكم.. لستم لتسيير قفة رمضان فقط

date 2017/06/19 views 13084 comments 16
  • حركة الولاة من صلاحيات الرئيس.. والولايات الأربعة تسير بصفة عادية
author-picture

icon-writer تيبازة: إيمان عويمر

قال وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، أن تعيين ولاة الجمهورية بالولايات الأربعة، التي تم ترقية مسؤوليها إلى وزراء، تبقى من صلاحيات الرئيس بوتفليقة، وأكد أن إدارة شؤون ولايات وهران، تلمسان، البليدة وعنابة تسير بصفة عادية.

أمر الوزير بدوي، خلال زيارة تفقدية قادته إلى شواطئ والمخيمات الصيفية بولاية تيبازة، السلطات الأمنية والمدنية باتخاذ إجراءات ردعية في حق المخالفين لقرار مجانية الشواطئ، وقال في أول زيارة له بعد التعديل الحكومي الأخير "لا نريد تسجيل الأخطاء السابقة وعليكم بتطبيق القانون بحذافيره على كل من يحاول استغلال هذه الفضاءات لصالحه، وإحالة ملفات المخالفين على العدالة للتكفل بها" .

وأمر بدوي والي ولاية تيبازة موسى غلاي، بعقد اجتماع مستعجل خلال 48 ساعة القادمة مع المهنيين في قطاع السياحة لاقتراح الاستثمار في المخيمات الصيفية لمناطق التوسع  السياحي بالولاية مباشرة بعد انتهاء موسع الاصطياف .

كما هدد المسؤول الأول على قطاع الداخلية، باتخاذ إجراءات صارمة ضد المسؤولين المتهاونين في أداء مهامهم، معتبرا أن مصالحه سجلت عبر لجان التفتيش بأن بعض المسؤولين تورطوا في منح مخيمات صيفية لأشخاص حتى يتم استغلالها مجانا، فيما حمل المنتخبين المحليين مسؤولية هذه التصرفات، في حين طالب رؤساء البلديات بالخروج من مكاتبهم والقيام بمهامهم في الميدان، وواصل في هذا الشأن قائلا "رؤساء البلديات ليسوا لتسيير قفة رمضان فقط"، كاشفا أن عائدات بلديات الولايات الساحلية بلغ 600 مليون دينار، داعيا إلى بذل مجهودات أكثر خلال الموسم الحالي .

وبخصوص الاتهامات التي لاحقت رؤساء المجالس الشعبية، ذكر الوزير أنه تم توزيع 1.8 مليون قفة رمضان وهذا أمر لا يجب تجاهله، مضيفا بأنه تم تسجيل حالات غش و منتوجات غذائية منتهية الصلاحية تبرع بها خواص، مؤكدا أنه سيتم محاسبة أصحاب النوايا السيئة الذين لا يمثلون أزيد من 1 بالمائة وسيتم متابعتهم قضائيا .

 

استحداث بطاقية وطنية للنازحين الأفارقة لتسوية وضعيتهم

وأعلن وزير الداخلية عن استحداث بطاقية وطنية للنازحين الأفارقة والسورين، وذلك لتحسين إجراءات التكفل بهم صحيا واجتماعيا، ومساعدة المنظمات الدولية في أداء مهامها.

واعترف بدوي، خلال ذات الزيارة، بارتفاع عدد النازحين الأفارقة إلى الجزائر، مشيرا إلى أن الحكومة التزمت بالتكفل بهم خاصة فئة النساء والأطفال مراعاة للظروف التي يعيشونها في بلدانهم، وأوضح بأن "السلطات الجزائرية على اتصال دائم بنظيرتها النيجرية لمتابعة هذا الملف الحساس"، مضيفا بأن هؤلاء المهاجرين ليسوا في خير حتى يتركوا بلدانهم وسنوفر لهم جميع الإمكانيات المادية والمعنوية .

ولفت بدوي أنه تم تسجيل خلال الفترة الأخيرة عودة هؤلاء النازحين بكثرة، وهو ما استدعى على السلطات التفكير في استحداث بطاقية وطنية لإحصائهم ومتابعتهم في أماكن تواجدهم طيلة إقامتهم بالجزائر، مشيرا إلى أن عدد كبير منهم بات يشتغل بورشات البناء بعدما هجرتها اليد العاملة الجزائرية، وساهموا بعملهم في هذا القطاع، ما يستدعي التفكير في تسوية وضعيهم المهنية. 

  • print