العملية أسفرت عن مقتل جنديين

ثلاثة شهداء في الأقصى والاحتلال يغلقه ويمنع صلاة الجمعة

date 2017/07/14 views 3131 comments 3
  • شاهد بالفيديو ماذا حدث في باحة المسجد؟
author-picture

icon-writer الشروق أونلاين

استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين، الجمعة، وقتل اثنان من جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد اشتباك مسلح وقع قرب باب الأسباط المؤدي للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم شرطة الاحتلال، إن "عنصرين من الشرطة قتلا في العملية التي وقعت صباح الجمعة، بعد إصابتهما بجروح خطيرة".

وقالت شرطة الاحتلال، إن "الفلسطينيين الثلاثة، أطلقوا النار على أفراد الشرطة عند أحد بوابات المسجد".

وأضافت أنهم "هربوا إلى داخل المسجد عندما طاردتهم الشرطة وأطلقت عليهم النار ما أدى إلى مقتلهم".

وأشارت الشرطة إلى إصابة ثلاثة إسرائيليين، اثنين منهم إصابتهما خطيرة، قبل أن تعلن الشرطة في بيانها الحديث عن مقتلهما.

وكشفت مواقع عبرية، أن الشهداء الثلاثة ينحدرون من عائلة جبارين ويقطنون في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 في بلدة أم الفحم ويحملون الهوية الإسرائيلية، وهو ما أكدته الشرطة.

وقالت شرطة الاحتلال في تصريح صحفي، أن "منفذي العملية في الحرم القدسي هم ثلاثة مواطنين عرب إسرائيليين من سكان أم الفحم، وهم محمد أحمد محمد جبارين (29 عاماً)، محمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاماً)، ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاماً)".

منشور

وأشار شهود عيان إلى أن الشبان الفلسطينيين لجأوا خلال الاشتباك لإحدى باحات المسجد الأقصى وهناك جرى قتلهم وقام الاحتلال بمنع الطواقم الطبية من الوصول إليهم وتركهم ينزفون دون تقديم علاج.

وتظهر إحدى اللقطات التي صورها ناشط فلسطيني في المسجد الأقصى إعدام جنود الاحتلال لأحد الشبان الثلاثة بعد إصابته ومحاولته النهوض عبر إطلاق وابل كثيف من النيران عليه.

منشور

ولفتت مصادر فلسطينية إلى أن الاحتلال قام باستدعاء جميع حراس المسجد الأقصى واحتجزهم قرب باب حطة ومنع دخول المصلين للمسجد.

وأصدر القائد العسكري للاحتلال في القدس اللواء يهورام هليفي قراراً بإخلاء الحرم القدسي من المصلين ومنعهم من الوصول إليه بالإضافة إلى منع إقامة صلاة الجمعة اليوم في الأقصى وإغلاقه حتى إشعار آخر.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مشاركة على موقع فيسبوك نشرها أحد الشهداء الثلاثة يظهر فيها برفقة شهيد آخر قبل تنفيذ الهجوم على جنود الاحتلال بساعتين وخلفهما قبة الصخرة.

من جانبها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري، إن "عملية القدس هي رد طبيعي على الإرهاب الإسرائيلي وتدنيس المسجد الأقصى".

وأوضح أبو زهري في تصريح صحفي، أن العملية "تؤكد على استمرارية الانتفاضة ووحدة شعبنا خلف المقاومة".

بدوره، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، على أن أداء صلاة الجمعة حق لا يمكن التنازل عنه.

وأكد صبري، أن "ما تقوم به سلطات الاحتلال، هو أمر مبرمج وهي تستغل أي حدث للسيطرة على المسجد الأقصى المبارك"، وفقاً لموقع "عربي 21".

وقال صبري: "إن إغلاق الأقصى اليوم ومنع أداء صلاة الجمعة فيه؛ هو أمر مرفوض ونستنكره ولا يمكن أن نقبل به؛ لا من قريب ولا من بعيد"، مؤكداً أن "إقامة صلاة الجمعة، لأنها من حقنا وهي واجبنا على المسلمين".

وأوضح، أن "منع إقامة الصلاة يتعارض مع حرية العبادة"، مشيراً إلى أن قرار الإغلاق هو "استفزاز لمشاعر المسلمين، وعليه فنحن نصر على إقامتها وفتح أبواب الأقصى وأداء صلاة الجمعة كالمعتاد".

كما دعا خطيب الأقصى، المصلين المسلمين إلى التوجه إلى مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، مضيفاً: وعلى "المصلين الصلاة أينما يمنعون من قوات الاحتلال إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى".

منشور

منشور

منشور

  • print