في افتتاحية وقعها لأول مرة.. الفريق قايد صالح:

الجيش قادر على التصدي للمؤامرات وإجهاض المخططات المكشوفة البائسة

date 2017/07/16 views 9191 comments 17
author-picture

icon-writer نوارة باشوش

صحافية بجريدة الشروق اليومي مختصة بالشؤون الوطنية والأمنية

شدد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أن الجيش كان ومازال قادرا على إجهاض كل المؤامرات وإفشال كل مخططات غادرة يتربص أصحابها بالجزائر، وأكد على أن الجيش حريص على استتباب الأمن والتصدي الصارم لكل من يحاول تهديده وتعكير راحة الشعب الجزائري.

وفي افتتاحية العدد الأخير من مجلة "الجيش"، التي وقعها الفريق قايد صالح، قال "إن النتائج الميدانية الملموسة المحققة على أكثر من صعيد تثبت بالتأكيد مدى الإصرار المتواصل والعزم الشديد والالتزام الثابت الذي تبديه القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في إجهاض كل المؤامرات والمخططات المعادية، والحرص على استتباب الأمن في كل ربوع الجزائر من خلال تطهير أرضها من دنس الإرهاب".

وفي هذا الخصوص، أثبت الجيش في عديد من المرات قدراته العالية على التكييف مع جميع الظروف الطارئة والعصيبة، وذلك ما يزيده عزما على المثابرة لمواصلة العمل دون هوادة للقضاء على بقايا الشراذم الإرهابية وأدواتها من محترفي التهريب والجريمة المنظمة حتى القضاء عليها نهائيا".

وعرّج قايد صالح على مسار التحديث الذي يسلكه الجيش، وقال "يركز الجيش في جهوده الرامية لبناء قوات مسلحة قوية على محاور رئيسية، تتعلق أهمها بالتكوين والتدريب، التصنيع واقتناء التجهيزات والمعدات الحديثة، وتطوير المنشآت، وفي هذا الخصوص حرصت قيادة الجيش طيلة السنوات الماضية على تجسيد هدف سام ميدانيا، وهو جعل التكوين والتدريب والتحضير القتالي في الجيش، شرطا أساسيا لصقل الكفاءات المتعددة المستويات والتخصصات، على نحو يضمن التكيف السليم مع مقتضيات العصر ومتطلبات أداء المهام الموكلة، بنفسية متحفزة ومتشبعة بروح المسؤولية وبحس الواجب والولاء تجاه الوطن والشعب، إضافة إلى تأهيل النخبة ذات العلم والمعرفة".

وثمن نائب وزير الدفاع في أول افتتاحية لمجلة الجيش موقعة باسمه، مجهودات أفراده عندما قال إن "الجيش عمل مدفوعا بحرصه البالغ على صون المصالح العليا للجزائر وحماية استقلالها وحفظ سيادتها الوطنية وتأمين وحدة الشعب والتراب الوطني، على تحقيق المزيد من الإنجازات، التي تتساوق مع المهام الدستورية المخولة، والمتمثلة أساسا في بناء جيش قوي وعصري ومتطور عماده الأساسي العنصر البشري الكفء والمتخصص، لا سيما ما تعلق بضمان ديمومة تثبيت دعائم حفظ حدود الجزائر وردع كل من تسول له نفسه المساس بسيادتها والإضرار باستتباب أمنها".

وأضاف الفريق "إن شغلنا الشاغل وهاجسنا الأكبر في الجيش الوطني الشعبي، هو تثبيت وترسيخ أمن الجزائر وحماية استقلالها وصون سيادتها الوطنية وحفظ وحدتها، ومن ذلك فإننا نعمل مخلصين وبتفان شديد، في ظل قيادة ودعم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني على بلوغ مراتب القوة ومصاف العمل الاحترافي الرفيع ".

وذكـّر قايد صالح في الختام بالنتائج الإيجابية التي حققتها قوات الجيش في الميدان، وأكد أن "المحصلة ثمرة تقديس أفراد الجيش الوطني الشعبي لمهامهم الدستورية المستمدة من صلب عقيدة الثورة التحريرية، وأن مسؤولية الجيش في المحافظة على هذا المكسب الأمين، هي مسؤولية عظيمة وثقيلة، وتزداد عظمة هذه المسؤولية في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها العالم في وقتنا الراهن، حيث أصبحت سيادة الشعوب وأمنها واستقرارها واستقلالها الوطني عرضة لتهديدات حقيقية ومخاطر جمة".

  • print