إيران تتراجع عن تلاوة دعاء كميل في الحرم المكي، وتصرح:

"إرسال حجاجنا إلى بيت الله الحرام مقدمة لحل الخلافات مع السعودية"

date 2017/08/04 views 3382 comments 3
author-picture

icon-writer وكالات

قال ممثل مرشد الثورة، علي خامنئي، في شؤون الحج والزيارة الإيرانية، علي قاضي عسكر، إن الحج فرصة لتوحيد صفوف الأمة الإسلامية. وأورد أن هدف الجمهورية الإسلامية من الحضور في الحج هو الدعوة في إطار الوحدة الإسلامية.

وفي مقابلة مع وكالة مهر للأنباء، قال رئيس بعثة الحج الإيرانية علي قاضي عسكر، إنه من الضروري أن تحل كل من إيران والسعودية خلافاتهما عبر الحوار والدبلوماسية وذلك باعتبار مكانة البلدين والدور الذي يمثلانه في العالم الإسلامي والمنطقة.

وأضاف قاضي عسكر أن موقف الجمهورية الإسلامية حيال هذا الموضوع، ينطلق من هذه الرؤية وأن إيران لم تحاول تعطيل فريضة الحج وأن العام الماضي لو توفرت الأسباب لقامت إيران بإيفاد الحجاج إلى أرض الحرمين وأدوا هذه الفريضة الإسلامية.

وتابع قاضي عسكري: إن قرار إرسال الحجاج هذا العام هو قرار لنظام الجمهورية الإسلامية بأكمله كما قال قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي، حيث أكد أن الحجاج الإيرانيين هذا العام سوف يحجون في أمن وأمان وعزة وكرامة، وقال: "سنقوم إن شاء الله تعالى بإيفاد نحو 86 ألف حاج إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج بعد أن تم إزالة العقبات أمام الحج هذا العام".

وأعرب عن أمله في أن يكون الحج هذا العام وإرسال الحجاج الإيرانيين إلى بيت الله الحرام مقدمة لحل الخلافات الإيرانية- السعودية، مؤكدا أن جميع الظروف هذه العام باتت مواتية ومهيأة لأداء حج يحفظ كرامة الإيرانيين وعزتهم.

وأشار إلى قضية الحج قائلا إن الحضور الحاشد للمسلمين في الحج يبين اقتدار الأمة الإسلامية ووحدتها، مشددا على ضرورة أن تستغل دول العالم الإسلامي فرصة الحج من أجل تعزيز العلاقات وحل الخلافات في ما بين الدول الإسلامية.

وأشار قاضي عسكر إلى بعض التوافقات والتنسيقات التي جرت بين الجانبين الإيراني والسعودي وقال إننا لا نحاول أن نعرض أمن الحرمين الشريفين للأخطار والتهديدات ولهذا توافقنا مع السعودية على ألا يتم قراءة دعاء كميل في الحرم المكي وإنما يقوم الحجاج الإيرانيون بقراءة الدعاء في الفنادق التي ينزلون بها في مكة والمدينة وسنبحث هذا الموضوع في السنوات القادمة.

  • print