تأخر مشروع "بلارة" للقطريين بجيجل وضبابية تحيط باستغلال منجم غار جبيلات

4 "أعطاب" بمركب الحجار في 90 يوما بعد صرف مليار دولار!

date 2017/08/08 views 9592 comments 22
author-picture

icon-writer سفيان. ع

لا يزال مركب الحجار للحديد الصلب بعنابة يعيش حالة عدم استقرار بعد توقف الفرن العالي مرة أخرى عن النشاط قبل يومين، ليكون رابع عطب يتعرض له المركب بعد 3 أشهر من إعادة دخوله حيز الخدمة، واستفادته من مبلغ مليار دولار لإعادة التهيئة.

وحسب مصادر "الشروق"، تسعى بعض الأطراف بداخل مركب الحجار إلى الترويج بأن الفرن العالي رقم 2 الذي شهد تعطلا قبل يومين، بات غير صالح للترميم مرة أخرى، وهذا بعد توقفه عن العمل 3 مرات عقب إعادة دخوله حيز الخدمة شهر أفريل الماضي، وإشعاله لأول مرة على هامش لقاء الثلاثية المنعقد شهر مارس المنصرم بولاية عنابة، وتعطل وحدة الأكسيجين مرة أخرى، أي أن الحجار شهد 4 تعطلات في ظرف 90 يوما، بعد إنفاق مبلغ مليار دولار لإعادة تهيئته.

وأضافت المصادر أن مبلغ مليار دولار لم يكن كافيا لترميم الفرن العالي وإعادة تهيئة مركب الحجار، حيث يشهد أعطابا متواصلة منذ إعادة إطلاق المشروع من جديد، وبلغت عدد الأعطاب 4، 3 منها مرتبطة بالفرن العالي وأحدها بالوحدة الأكسجينية، وهو ما يستدعي اليوم التخلص من الفرن العالي رقم 2 نهائيا، واستبداله في أقرب فرصة، الأمر الذي لا يتناسب مع الوضعية المالية للحجار الذي يغرق في ديون تقارب المليار دولار، حسب تقرير محافظ حسابات المركب.

وبالرغم من اجتماع وزير الصناعة محجوب بدة بمسؤولي الحجار سيدار إيميتال قبل أسابيع لتقييم وضعية الحجار، إلا أن هؤلاء صوروا الوضع على أنه على أحسن ما يرام، وسيشرع الحجار قريبا في تخريج الحديد الموجه لتموين مصانع تركيب السيارات.

وهو الأمر الذي يبدو أنه لن يتحقق بحر السنة الجارية مثلما تم الترويج له، في وقت تتحدث بعض المصادر داخل المركب عن تغييرات قريبة على مستوى المسؤولين، ستكون في الأسبوع الأول لشهر سبتمبر المقبل، أي مع الدخول الاجتماعي المقبل وستشمل كافة المجمعات الصناعية الـ12، وليس الحجار أو إيميتال.

وحسب المصدر، فإن التوقفات الروتينية أصبحت تشمل التجهيزات الداخلية والمفلذات والدرفلة والوحدة الأكسجينية، وذلك بعد استثناء عدد كبير من الوحدات من عملية الترميم التي استنزفت فيما مضى قرضا بقيمة مليار دولار.

ويأتي ذلك، في وقت تشهد أيضا عملية تسليم الدرفلة الأولى لمصنع الحديد ببلارة تأخرا حيث سبق وأن تم الحديث عن دخوله حيز الخدمة نهاية شهر جوان الماضي، ثم نهاية جويلية، إلا أنه لم ير النور بعد، في حين لا تزال الضبابية تحيط بمشروع استغلال منجم غار جبيلات الذي لا يزال يخضع للتقييم والدراسات، رغم تصريحات وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب، الذي أكد أن قرار استغلاله رسميا سيتحدد بحر السنة الجارية.

  • print