في اليوم الثالث من زيارته للناحية العسكرية الثانية.. قايد صالح:

نعمل على تطوير القوات المسلحة بتطويع التكنولوجيات الحديثة

date 2017/08/09 views 3458 comments 12
author-picture

icon-writer أحمد عليوة

رئيس القسم المحلي بجريدة الشروق

أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي خلال اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الثانية، الأربعاء، على تنفيذ تمرين رمي بالصواريخ سطح - سطح، وتفقد بعض وحدات الناحية، وبمضلع الرمي للقوات البحرية بالواجهة البحرية الغربية بوهران، تابع قايد صالح مجريات التمرين الذي نفذ من قبل طاقم السفينة الفرقاطة "الرادع"، وهي السفينة التي تعززت بها القوات البحرية سنة 2016 في إطار برنامج تحديث وتطوير وعصرنة أسطولها البحري.

وجرى تنفيذ تمرين الرمي على هدف بحري، عبارة عن باخرة قديمة تم تخصيصها كدارئة للرمي، حيث تم تمثيل معركة بحرية قريبة من الواقع ضد هدف معادي، ويهدف هذا التمرين إلى إتقان التحكم في استعمال الأسلحة الكبرى الموجودة في حوزة القوات البحرية، خاصة الصواريخ المضادة للسفن الحربية، ومراقبة فعالية الأسلحة المكتسبة.

وأشاد الفريق قايد صالح بالمناسبة بالجهود الكبرى التي بذلت من أجل الارتقاء بقدرات القوات البحرية كمكون أساسي من مكونات الجيش الوطني الشعبي، بالاعتماد أساسا على عنصر بشري كفء قادر على مواجهة كافة التحديات المعترضة، وفي هذا الإطار أكد "أن العمل المهني المسؤول المتصف بالاحترافية والجدية، هو السلوك العملي الأمثل، الذي تحرص القيادة العليا للجيش، مستعينة بدعم وتوجيهات رئيس الجمهورية، على تطوير القوات المسلحة من خلال التحكم الكامل في آليات تطويع التكنولوجيات المتطورة التي أصبحت تطبع العتاد والتجهيزات الموضوعة تحت تصرف أفرادها".

ولتحقيق ذلك أكد قايد صالح "أن الجيش يحرص اليوم، على أن يتم تنفيذ مثل هذه التمارين البحرية بالرمايات الحقيقية، بغرض تمكين العنصر البشري من أن يتكيف بصفة كاملة مع معطيات ومتطلبات العمل المحترف، الذي يستوجب بدوره حتمية اكتساب ذهنية التوافق الكلي مع طبيعة المهام الموكلة، ومع مختلف الأحوال والظروف المحيطة، ومع مستلزمات تحقيق جودة المردودية الفردية والجماعية".

وأضاف قايد صالح "هذا الجهد الذي يندرج ضمن سياق مواصلة تجسيد إستراتيجية الموازنة الفاعلة بين مستلزمات الاستعمال الأصوب للعتاد المتطور المنجز، وما يستحقه ذلك من تحضير وتدريب نظري وتطبيقي، وهو ما سيضفي، دون شك، على مردود قوام المعركة لدينا، طابع الانسجام العملياتي والتكامل في العمل القتالي البحري، ويمنحه بالتأكيد صبغة القوة والفعالية المرغوبتين".

  • print