المحاكم تعالج عشرات القضايا ضدهم

وكالات كراء السيارات... ضحايا برتبة لصوص ومجرمين!

date 2017/08/13 views 8061 comments 3
  • لصوص ينفذون سرقات واعتداءات بالسيارات المستأجرة
  • أغلبية الزبائن المحتالين أصحاب شركات وهمية
author-picture

icon-writer حورية. ب

يتعرض الكثير من أصحاب وكالات كراء السيارات للنصب والاحتيال والسرقة من طرف زبائن أغلبيتهم مسيرو شركات وهمية، ما جعلهم معرضين للإفلاس، فضلا عن المتابعات القضائية لهم وجرهم إلى المحاكم كمتهمين من طرف لونساج بالنسبة إلى المستفيدين، ويتورطون بعد استعمال مركباتهم في تنفيذ عمليات سرقة أو ترك الزبائن قطع مخدرات أو سكينا على متنها. ورصدت "الشروق" العديد من الملفات التي تم النظر فيها من طرف محكمة الشراقة.

نظرت محكمة الشراقة في العديد من قضايا وكالات كراء السيارات، الذين راحوا ضحية نصب من طرف زبائن يسيرون شركات وهمية ولصوص ينتحلون صفة الزبائن. بطال يستأجر سيارات من وكالات كراء بالعاصمة ويقوم بتأجيرها إلى زبائن من الشرق. 

احترف محتال في العقد الثالث ينحدر من ولاية تيارت النصب على أصحاب وكالات كراء السيارات بالعاصمة. وبدأت قضيته مع الضحية الذي اتهمه بخيانة الأمانة بعد أن استأجر منه 3 سيارات لمدة 3 أشهر مقابل مبلغ قيمته 70 ألف دج للسيارة وبعد انقضاء المدة المحددة للإيجار تهرب من استرجاعها وبينت التحريات أن المحتال أسس وكالة كراء سيارات وهمية يقوم من خلالها بإيجار سيارته إلى أشخاص آخرين من العلمة بسطيف، وهم بدورهم نصبوا عليه وسرقوها منه. وقد اعترف الشاب بالفعل المنسوب إليه موضحا أنه أعاد إيجار السيارات بغية كسب الفائدة لكونه بطالا. 

 

مقاول بالبويرة استأجر 12 سيارة بالعاصمة وباعها بوثائق مزورة

تقدم المتهم إلى مكاتب الوكالات على أنه صاحب شركة بناء بولاية البويرة وأجر عندهم سيارات سياحية من نوع "سانديرو" و"كليو 4" لمدة 6 أشهر. فسدد لهم مستحقاتهم المالية، وطلب منهم هاتفيا تمديد مدة الإيجار، ثم انقطعت أخباره، الأمر الذي راود الضحايا بشكوك حوله وبعد التقصي والبحث عنه وجدوه فأخبرهم بأن السيارات سرقت منه. على إثرها رفعوا شكوى ضده على أساس النصب والاحتيال، وخلصت تحريات مصالح الأمن إلى أن المتهم حوّل السيارات إلى ولايات البويرة والجلفة وسطيف بغرض تزوير وثائقها وبيعها.

 

تفكيك شبكة سرقة السيارات من وكالات الكراء وتهريبها إلى ليبيا قطع غيار 

مثل 3 شباب أمام محكمة الشراقة من بينهم عون أمن بأكاديمية التربية بالشراقة وعون حماية مدنية بولاية تبسة وبطال بتهمتي تكوين جمعية أشرار وخيانة الأمانة، هذا الأخير الذي انفجرت من خلاله ملابسات القضية التي بدأت عندما ذهب إلى وكالة كراء السيارات بزرالدة واستأجر سيارتين من نوع "ياريس" و"سامبول" ثم انتقل إلى وكالة بالمعالمة واستأجر سيارة من نوع "بوجو 206 بلوس" واستأجر من وكالة بعين بنيان سيارة من نوع "لوغان"، موهما الضحايا الأربعة أصحاب الوكالات بأنه ذاهب بها إلى تلمسان ليتسلم مستحقاته المالية من شركة تركية. وخلال المحاكمة اعترف المتهم الأول بأنه طلب من صديقه العون بأكاديمية التربية بالشراقة مرافقته إلى ولاية تبسة لأخذ السيارات إلى المتهم الثالث، عون حماية مدنية، ليقوم بكرائها إلى شركة أجنبية، بغية الحصول على أرباح مع الفائدة. غير أن أحد الضحايا بينت تحرياته الشخصية أن المتهمين كانوا بصدد تفكيك السيارات قطع غيار وتهريبها إلى ليبيا.

 

استأجر 8 سيارات وباعها إلى مواطنين بنصف ثمنها

قام شاب بطال في العقد الثالث من العمر غير مسبوق قضائيا باستئجار8  سيارات فخمة وبسيطة من وكالة كراء سيارات بالقبة، استفاد صاحبها من قرض من "لونساج" مقابل عقد لمدة 6 أشهر دون أن يسدد كامل مستحقاته. وبعد انتهاء المدة الزمنية المتفق عليها، حاول الضحية الاتصال به. وبعد الاحتكاك بمعارفه، تبين أنه باع السيارات إلى مواطنين دون إتمام إجراءات الاكتتاب معهم بحجة أن صاحب السيارات الأصلي موجود في فرنسا. على إثرها أبلغ الأمن الذي باشر في تحرياته وتبين أن المتهم احتال على صاحب وكالة كراء السيارات الذي سلبه مركبة واحدة. للإشارة، يتقدم المتهم إلى الوكالات على متن سيارة فخمة حتى يوهم ضحاياه بأنه غني.

 

القبض على أفراد عصابة استولت على 24 سيارة من وكالات كراء السيارات 

استطاعت مصالح أمن ولاية الجزائر تفكيك عصابة النصب على عدة وكالات متكونة من ثلاثة شباب، تنشط على مستوى العاصمة والجنوب، حيث استولت على 24 سيارة، وحسب فحوى الشكوى التي تقدم بها الضحايا فإن أحد المتهمين كان يتقدم إلى رؤساء الوكالات ويقوم بكراء السيارات مدة سنة بعد دفع تسبيق لمدة 3 أشهر ويعدهم بدفع المتبقي في غضون أسبوع، غير أنه يتهرب، ما جعل الضحايا يتأكدون من أنه محتال نصب عليهم. وأكدت التحريات أن المتهم ينشط رفقة آخرين خططوا لبيعها في الجنوب، ولأنهم لا يملكون وثائقها قاموا بإيهام ضحاياهم بأنها مرهونة وقاموا باستئجارها لهم.

 

صاحب وكالة كراء السيارات يحتال على وكالات أخرى

عالجت محكمة الشراقة ملف قضية نصب واحتيال مع خيانة الأمانة، تورط فيها صاحب وكالة كراء سيارات بتسالة المرجة بالعاصمة، أقدم على بيع أزيد من 14 سيارة استأجرها من صاحبي وكالات كراء السيارات بكل من أولاد فايت وبابا حسن لإعادة كرائها لزبائنه مقابل مبلغ مالي اتفق على تسليمه لهما. وبدأت ملابسات القضية عندما اتصل أحد المواطنين بالضحية الأول وطلب منه إتمام إجراءات بيع سيارته فتفطن إلى أن زميله في المهنة نصب عليه وباع سيارته التي استأجرها منه.

 

تركيب نظام "جي.بي.آس" الحل الأمثل لاسترجاع السيارات المسروقة

صرح مسير وكالة كراء السيارات بعين النعجة عماد الدين بوسنة، بأنه لا وجود لصعوبات في فتح الوكالة حيث لا تشترط الاعتماد أو المستوى الدراسي، بل امتلاكك 3 سيارات واستئجار محل.. والمشاكل التي يتعرضون لها تتمثل في دفع مستحقات الكراء، فبعض الزبائن يرفضون دفع مبلغ الضمان في حالة وقوع حادث مرور المقدر بين 2.5 و5 ملايين سنتيم، كما يطالبون الزبائن بجواز السفر لكون بطاقة التعريف ورخصة السياقة يسهل تزويرهما. وأكد المتحدث أن أغلبية الزبائن من النساء يتماطلون في دفع مستحقات الكراء حيث عندما يطالبونهن بالمال لا يردون على مكالماتهم أو يغلقن هواتفهن، وفي حالات يوهمنهم بأنهن مريضات أو مسافرات. ونصح المتحدث بتركيب نظام تحديد الموقع "جي.بي.آس" رغم أنه غالي الثمن حتى يتمكنوا من استرجاع مركباتهم قبل بيعها قطع غيار أو تزوير وثائقها. وأشار إلى أن أغلبية اللصوص يسرقون الوكالات بعد عام من التعامل معها وكسب ثقة الضحية بهم.

  • print