تسببت في مقتل عنصرين

غارات إسرائيلية على موقع عسكري غربي سوريا

date 2017/09/07 views 1630 comments 1
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

أعلن النظام السوري، الخميس، أن طيران الاحتلال الإسرائيلي أطلق صواريخ عدة من الأجواء اللبنانية على موقع عسكري في غرب سوريا، ما تسبب بمقتل عنصرين في الموقع، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وجاء في بيان للقيادة العامة للجيش السوري: "أقدم طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة 02:45 (23:45 الأربعاء ت.غ) فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية استهدفت أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مصياف" الواقعة على بعد ستين كيلومتراً شرق مدينة طرطوس الساحلية في غرب سوريا.

وقال البيان، إن الغارات تسببت بـ"وقوع خسائر مادية واستشهاد عنصرين في الموقع" لم يحدد هويتهما أو عملهما.

ويوجد موقع عسكري للجيش السوري شمال مصياف يضم معسكر تدريب وفرعاً لمركز البحوث العلمية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لفرانس برس، إن "الصواريخ الإسرائيلية استهدفت المعسكر ومركز البحوث".

وأوضح أن "القتيلين سوريان"، وأن هناك "أضراراً في مركز البحوث بشكل قطعي وحريقاً ضخماً في مستودعات الصواريخ".

وذكر أن "الإيرانيين وحزب الله يستخدمون هذا المعسكر، وهو قاعدة لكل الميليشيات الموالية للنظام التي تقاتل في ريف حماة" في وسط البلاد.

ونفذ جيش الاحتلال خلال سنوات النزاع في سوريا عدداً كبيراً من الغارات الجوية نادراً ما أقرت بها، واستهدفت غالباً مواقع لحزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام في سوريا.

وكتب عاموس يالدين رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية سابقاً في تغريدة على موقع تويتر، إن الهجوم ليس روتينياً واستهدف مركزاً بحثياً عسكرياً سورياً.

وقال "تنتج المنشأة في مصياف أيضاً الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة التي قتلت آلاف المدنيين السوريين".

وكان مسؤولون إسرائيليون صرحوا من قبل بأن "إسرائيل" وروسيا حليفة الأسد على اتصال مستمر لتنسيق العمل العسكري في سوريا.

واخترقت طائرات حلقت فوق لبنان أثناء الليل حاجز الصوت وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن بعض الطائرات الإسرائيلية انتهكت المجال الجوي اللبناني.

وتدعم إيران سوريا بالسياسة والمال والسلاح وتنشر عدداً كبيراً من عسكرييها كمستشارين في أنحاء البلاد، حسب تقارير مختلفة.

وأعلن محققون تابعون للأمم المتحدة، الأربعاء، أن لديهم أدلة تفيد بأن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون أوقع 87 قتيلاً في الرابع من أفريل الماضي.

وتقول الولايات المتحدة، أن مركز البحوث العلمية في سوريا يصنع غاز السارين.

  • print