هل سيقتلونه مثل بن لادن؟

ما حقيقة تخطيط الأمريكيين لاغتيال زعيم كوريا الشمالية؟

date 2017/09/07 views 5453 comments 3
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

تعمل القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية، التي اغتالت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حالياً مع القوات الخاصة الكورية الجنوبية لإنشاء وحدة خاصة لاغتيال كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية في حال اندلاع الحرب، كما نقل موقع "هاف بوست عربي"، الأربعاء.

وقال سونغ يونغ مو، وزير الدفاع الكوري الجنوبي لأعضاء البرلمان: "نحن في مرحلة وضع تصور للخطة"، مضيفاً: "أعتقد أن بإمكاننا إنشاء الوحدة بحلول الأول من ديسمبر 2017"، حسب ما ورد في تقرير لمجلة التايمز البريطانية.

ويتزامن ذلك الإعلان مع قرار الولايات المتحدة الأمريكية بالتخلي عن قيود بشأن حجم ومدى الصواريخ الباليستية لدى كوريا الجنوبية، للسماح لها بتطوير قدرتها المستقلة لإسقاط قنابل مخترقة للتحصينات لتنفجر على الأرض في مقر القيادة الكورية الشمالية في بيونغ يانغ، وفقاً لما نشرته صحيفة تلغراف البريطانية.

وكانت حكومة كوريا الجنوبية ملتزمة سابقاً بالتشارك والتفاوض مع زعيم كوريا الشمالية، مما يشير لوضع مستعر بالأزمات في شبه الجزيرة الكورية، بعد إجراء كوريا الشمالية سادس وأكبر اختبار نووي، الأحد، في تحد لقرارات الأمم المتحدة.

ويأتي ذلك، فيما ذكرت صحيفة محلية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، أن كوريا الشمالية كانت تحرك ليلاً تجاه ساحلها الغربي قذيفة بالستية عابرة للقارات قادرة على الأرجح على ضرب البر الرئيسي الأمريكي.

وقال ضباط الاستخبارات في العاصمة سيول، إن الشمال الكوري بدا وكأنه يستعد لإطلاق المزيد من الصواريخ، وربما في وقت مبكر مثل السبت المقبل، بالتزامن مع الذكرى السنوية لتأسيس البلاد.

وقال متحدث باسم رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن، إن مون تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، وقال له إن هناك حاجة "لإجراءات قوية وعملية" لاحتواء الشمال.


هكذا سيخترقون حصنه المنيع

وسيجري تدشين القوة الخاصة التي أنشأتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لنزع فتيل نظم "القيادة والسيطرة" في الشمال في ديسمبر المقبل. وستعمل هذه القوة مع الفرقة الخاصة في البحرية الأمريكية المسؤولة عن تطوير نظم الحرب "سيل تيم سيكس Seal Team Six"، وهي القوة الخاصة التي أُرسلت إلى باكستان عام 2011 لقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

وتُشكل تلك الوحدة جزءاً من خطة كوريا الشاملة المسماة "العقاب والثأر"، وهي عملية تهدف إلى قتل القيادة في بيونغ يانغ في حالة حدوث هجوم نووي وشيك.

وسبق أن كشفت شبكة NBC التلفزيونية الأمريكية بأن مجلس الأمن القومي الأمريكي عرض على الرئيس ترامب عدة خيارات محتملة لمواجهة "الخطر النووي" الصادر من كوريا الشمالية منها اغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، حسب ما نقل عنها موقع آر تي الروسي.

واختبرت كوريا الجنوبية الأسبوع الجاري قذائف يمكن أن تُستخدم لشن هجوم على المواقع النووية في كوريا الشمالية، أو استهداف زعيم البلاد، وفقاً للتايمز.

ويُعتقد أن صاروخ هيونمو-2 الذي أشرف رئيس كوريا الجنوبية على إطلاقه لديه قوة كافية لاختراق حصن كيم، ويبلغ مدى هذا الصاروخ 800 كلم.

  • print