مفوضية شؤون اللاجئين:

270 ألفاً من الروهينغا فروا من ميانمار خلال أسبوعين

date 2017/09/08 views 1810 comments 0
author-picture

icon-writer وكالات - الشروق أونلاين

قالت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، إن ما يقدر بنحو 270 ألف لاجئ من أقلية الروهينغا المسلمة فروا من ميانمار (بورما) خلال الأسبوعين الأخيرين سعياً للجوء إلى بنغلاديش حيث يوجد مخيمان للاجئين "يستوعبان ما يزيد على سعتهما الطبيعية".

وأضافت المفوضية في نشرة موجزة للصحفيين في جنيف: "السعة المحدودة للمأوى استنفدت بالفعل. اللاجئون يجلسون حالياً القرفصاء في ملاجئ مؤقتة أقيمت على طول الطريق وعلى الأراضي المتاحة لذلك في منطقتي أوخيا وتكناف".

وقالت "الغالبية العظمى من النساء، وبينهن أمهات لديهن أطفال حديثو الولادة، وعائلات معها أطفال. يصلون في حال مترد ويكونون منهكين وجائعين ويتوقون للملاذ (الآمن)".

وفي السياق، أبدت ماليزيا وتايلاند استعدادهما لاستقبال المسلمين الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار.

وقال رئيس خفر السواحل الماليزي لوكالة رويترز للأنباء، الجمعة، إن قواته لن تصد مسلمي الروهينغا الهاربين من ميانمار، معلناً عزم بلاده على توفير ملجأ مؤقت لهم.

ومن المرجح أن تشهد ماليزيا، التي تبعد مئات الكيلومترات جنوباً في بحر أندمان، نزوح المزيد من النازحين بحراً من ميانمار في الأسابيع والأشهر المقبلة، بسبب تجدد أعمال العنف وفق لما قال ذو الكفل أبو بكر المدير العام لوكالة خفر السواحل الماليزية.

وقال ذو الكفل: "يفترض بنا أن نزودهم بالاحتياجات الأساسية لمتابعة رحلتهم ونبعدهم. لكن في نهاية الأمر ولأسباب إنسانية لن نكون قادرين على فعل ذلك".

وأشار إلى أن ماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة التي يعيش فها حوالي 100 ألف من لاجئي الروهينغا، ستستضيف الوافدين الجدد في مراكز الإيواء المخصصة للأجانب الذين لا يحملون وثائق ثبوتية.

وأعلنت تايلاند بدورها استعدادها لاستضافة الفارين من العنف في ميانمار.

من جهتها، أعلنت مسؤولة كبيرة في الأمم المتحدة، الجمعة، لوكالة فرانس برس، أن حصيلة ضحايا أعمال العنف في ولاية راخين التي تسكنها غالبية من الروهينغا المسلمة في غرب بورما قد تتجاوز الألف قتيل.

وقالت يانغي لي مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في بورما: "قد يكون حوالي ألف شخص أو أكثر لقوا مصرعهم"، ما يشكل ضعفي الرقم الذي أعلنته الحكومة البورمية.

وأضافت لي في المقابلة التي جرت في جامعة سونغكيونغكوان في سيول حيث تلقي محاضرات: "ربما القتلى من الجانبين لكن الغالبية الكبرى هم من الروهينغا".

وتابعت "اعتقد أنها ستكون إحدى أسوأ الكوارث التي يشهدها العالم وبورما في السنوات الأخيرة".

  • print